أرحامنا والكورونا ...!

أرحامنا والكورونا ...!
أخبار البلد -   لعل معظم إن لم يكن جميع من يمر من خلال هذه السطور يتفق معنا بأن شهر رمضان لهذا العام سيبقى محفوراً في الذاكرة لسنوات طوال، فهو وإن حافظ على روحانيته التي يبقى مستقرها القلوب والعقول إلا أنه حمل غصة لكل واحد منا، وهو يجلس على طاولة الإفطار مفتقداً أهله وأحبابه ممن إعتاد اللقاء بهم ومشاركتهم الأجر واللحظات الجميلة في مثل هذه الأيام المباركات، الأمر الذي فرضه واقع إستفحال وباء الكورونا في العالم يميناً ويساراً وشمالاً وجنوباً، ولم يترك صغيراً ولا كبيراً ولا رجلاً ولا إمرأة إلا وأدخلهم في دائرة تهديده كفانا الله شره أجمعين.
وفي مثل هذه الظروف العصيبة وكل منا يقفل بابه عليه وعلى عائلته خوفاً من ذلك البلاء المنتشر يبقى سؤال يراود خواطرنا، ترى كيف حالنا مع أرحامنا؟ وأين أصبحت علاقتنا معهم؟
كيف حالنا معهم مع قوانين التباعد الإجتماعي التي أصبحت ملزمة لنا جميعاً، خصوصاً وأننا نعتقد بأننا اليوم واحد من إثنين، ما بين من وجد في الوباء فرصة ليتقرب أكثر من أهله وأحبابه ولا ينقطع عنهم ولو بكلمة يطيب بها خواطرهم ويدخل بها الطمأنينة إلى قلوبهم وما أكثر وسائل التواصل من حولنا، وآخر وجدها فرصة مناسبة لتعزيز قوانين التباعد والإنقطاع الإجتماعي مع سائر أهله والتي كانت أساساً في علاقته معهم حتى من قبل إنتشار الوباء.
نعم ربما يكون إنتشار الوباء قد نجح في إبعادنا عن كثير من أهلنا وأحبابنا جسدياً حرصاً على عدم أذيتهم ولو بدون قصد، وقد رأينا اليوم أحد الأمثلة المؤلمة رسالة أحد الكوادر الصحية في إحدى الدول العربية عندما ذكر أنه لم يكن يتخيل أن يكون سبباً في أذية والدته يوماً بعد تأكد إصابتها بالكورونا، لكن هذه المحنة في المقابل كانت فرصة للكثيرين للتعرف عن قرب على أفراد عائلاتهم التي يعيشون معهم في بيت واحد، وفرصة لهم لزيادة التواصل مع الأهل والأحباب من خلال وسائل التواصل المختلفة وإثبات مكانتهم الكبيرة والثابتة في القلب مهما كانت التحديات والصعاب.
ولعل مثل هذه الظروف كانت سبباً أيضاً "كما كان متوقعاً" في إظهار بعض الجوانب السلبية المؤلمة في مجتمعاتنا من قصص العنف الأسري، كان آخرها ذلك الشاب الذي وصل من العمر 25 عاماً و قام بإنهاء حياة شقيقته الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعاً فقط لأنها إستخدمت هاتفه لإنشاء حساب فيسبوك لها نسأل الله العافية !
وكل هذا يؤكد بأن قصة أرحامنا والكورونا ستبقى قصة ذات شجون، سيكتب كل منا سطورها بطريقته الخاصة التي يحب أن تقرأ بها فيما بعد.
ولعل من صلة أرحامنا أن لا ننسى رحمنا الذي تم إقتطاعه من خارطة عالمنا العربي في مثل هذه الأيام (15 من شهر آيار من العام 1948)، عندما تم الإنقضاض على شعبنا العربي الفلسطيني المسالم وإحتلال أرضه وسرقة مقدراته، وهو الذي دفع ومازال يدفع منذ ذلك اليوم الشهيد تلو الشهيد لإثبات حقه في أرضه، ومن حقه علينا الوقوف معه بكل ما نستطيع ولو بدعوة في ظهر الغيب أن يمنحه الله القوة والثبات في وجه محتل غاصب لا يعرف للإنسانية ولا للعدالة عنوان حتى يعود الحق لأصحابه.
كما لا يمكن أن يفوتنا من باب صلة أرحامنا أيضاً التوجه بأصدق الدعاء أن يحفظ الله الوطن الأردني الغالي وقيادته الهاشمية الغالية بقيادة أبا الحسين حفظه الله وكل أهله الغالين على القلب ومن يعيش فوق ترابه أو تسكن محبته قلبه، وهو يطلق اليوم حملة "علمنا عال" بمناسبة مرور 74 عاماً على ذكرى إستقلاله التي تصادف يوم 25 من الشهر الحالي، وهو الوطن الذي مازال يحفر إسمه بأحرف من ذهب في كل محنة يقف أمامها شامخاً عزيزاً رمزاً للفخر والشموخ والإعتزاز.
شريط الأخبار أعلى 5 نجوم أجراً في دراما رمضان 2026.. العوضي في الصدارة وحمادة هلال الخامس البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي تصريحات مرتقبة لرئيس الوزراء حول قانون الضمان المعدل من هو طبيب الفقراء الذي التقاه الملك في قصر الحسينية؟ تقسيم الأدوار الحربية بين واشنطن وتل أبيب ضد إيران.. رسالة طهران: أي حرب ستكون بلا حدود تمديد فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ4 أيام لقاء مرتقب بين وزيري النقل الأردني والسوري لبحث ملف الشاحنات مجلس النواب يُقر 12 مادة بمشروع قانون عقود التأمين النائب الرواضية يسأل الحكومة عن خسائر الضمان في فندق "كراون بلازا" الضامنون العرب للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي والهدف رفع رأس مال الشركة وتعديل نظامها الأساسي بعد إحداثيات الخرائط العراقية.. الأردن يعلن دعم سيادة الكويت على جميع أراضيها ومناطقها البحرية مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة مدير الأمراض الصدرية وصحة الوافدين المعايعة في حوار حول فحوصات مرض السل والإجراءات المتبعة وثائق سرية تكشف شبكة تخزين إبستين لأدلة الجرائم إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال لطلبة الدورة التكميلية اليوم الفراية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات صالح العرموطي .. نقطة نظام، أخذ من اسمه النصيب فصلح قلبه وعكس صورة صالح بصلاحه منذ أبصر النور في قرية منجا الزميل عصام مبيضين الف الحمد لله على السلامة أخبار البلد تكشف عن خطة وزارة الاوقاف وبرامجها في شهر رمضان المبارك مجلس الإفتاء يقدر زكاة الفطر للفرد بـ 180 قرشا