اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نشتاق للمساجد -مثلكم- يا سادتنا ولكن..؟!

نشتاق للمساجد مثلكم يا سادتنا ولكن..؟!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - مع الاحترام لمشاعر الناس الذين افتقدوا «المساجد» خاصة في شهر رمضان، ولكل القلوب المؤمنة التي اشتاقت «للجمعة» والجماعة، يجب ان نقول بصراحة : إن الدين ليس مسجداً فقط، وان العلاقة بالله تعالى ليست محددة بمكان، أي مكان، ولا بزمان، أي زمان، فنحن نعبد الله – وهكذا أمرنا- في كل احوالنا، ونتقرب لله بقدر وسعنا واستطاعتنا، وهو تعالى أدرى واعلم بما في صدورنا، ولا يمكن ان يحملنا ما لا طاقة لنا به، او يحاسبنا على أمر اضطررنا اليه.

الجدل الذي يدور الا حول «إغلاق» المساجد ٫ كغيرها من أماكن التجمع العامة، لا يحتاج الى سجالات دينية، لأن «المنع» اصلاً ليس قراراً دينياً ولا سياساً، وانما قرار صحي بامتياز، اوصت به «لجنة الأوبئة» والتزمت به وزارة الأوقاف، وبالتالي يجب ان يفهم في هذا السياق، كما يجب ان تعلّق عودة افتتاح المساجد «بأهل الذكر» الذين هم في هذه الحالة الأطباء الذي يتولون إدارة ملف «محاصرة الوباء».

في بداية ازمة «كورونا» كان الخطاب الديني في مجتمعنا منسجماً مع قرارات الدولة، وسمعنا من علمائنا العقلاء كلاماً مقنعاً ومتوازناً حول الموضوع، لكن فجأة خرج علينا بعض الذين دأبوا على «الاستثمار» في سوق الدين لأهداف سياسية وربما لأهداف أخرى لا نعرفها، واخذوا يشككون بقرار «الاغلاق» المؤقت، ويحرضون ضد وزارة الأوقاف، وباستخدام العاطفة الدينية تحولت القضية الى ميدان اتهامات استهدفت تجريح الذين وقفوا مع القرار٫ والطعن في ملتهم الدينية ايضاً.

لا يوجد لدى هؤلاء «السوبر» متدينين أي حجة أو وجهة نظر او فتوى شرعية مقنعة تخالف هذا القرار الاضطراري، كما لا يوجد لدينا جميعاً أي خلاف حول «رمزية» المسجد وعدم القبول بأن يتحول الى «بؤرة» للمرض، ولا حول خطر انتقال العدوى بين المصليين فيما لو صلى «مصاب» بينهم، فمهما اخذنا من احتياطات وتدابير لا يمكن لأحد ان يضمن عدم حدوث ذلك، ولو حدث - لا قدر الله - فمن يتحمل مسؤولية ذلك، ومن يستطيع ان يستقصي المصلين المخالطين الذي يزدحم بهم المسجد واغلبهم لا يعرفون بعضهم او ربما يكونون عابري سبيل.

أطرف ما سمعته في هذا المجال هو ان «المساجد» محمية من الوباء، او انها بوجود المصلين فيها ستدفع «الفيروس» وتستأصله من جذوره، هؤلاء الذين يروجون مثل هذه المقولات لا يفهمون الدين، ولا سنن الله الواجبة باتخاذ الأسباب لدفع البلاء، انهم يمثلون «التدين» المغشوش الذي أورثنا كل ما نعانيه من تخلف، ومن المؤسف انهم كانوا قبل ذلك يروجون لمقولات ربط «الابتلاء» بالمعاصي والعاصين، ويحصرونه في غير المسلمين كعقاب من الله، حتى اذا عمّ البشرية، وبلاد المسلمين منها، تذرعوا بحجج أخرى.

نشتاق الى «المساجد» يا سادتنا، مثلكم تماماً، ولكننا نصبر مضطرين لنحافظ على حياة الانسان التي هي مناط الشريعة ومقصدها الأول، ونتمنى ان يأتي اليوم الذي توصي به لجنة الأوبئة بفتح بيوت الله لتكون «آمنة» كما كانت، وندخلها باسم الله آمنين مطمئنين ايضاً. فمساجدنا التي هي بيوت الله كانت على الدوام مصدر اشعاع روحي ومنابر وعي وذكر وشكر ولا يجوز ان نحولها بأي ذريعة الى «بؤر» لكورونا تبعث فينا الخوف والندم والحسرة٫ لا سمح الله.

 
 
 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة