لماذا لا نفتح المساجد والكنائس؟

لماذا لا نفتح المساجد والكنائس؟
أخبار البلد -  


 

تطالِب أصواتٌ محترمة ومقدرة الحكومة بإعادة فتح بيوت الله من مساجد وكنائس. تلقى هذه المطالبات تعاطفاً لأنها تتزامن مع شهر رمضان الفضيل الذي يزداد فيه دور المسجد من إقامة لصلاة التراويح وجمع زكاة الفطر وتوزيعها على المعوزين من أبناء المجتمع. وهي كذلك للكنائس التي تزامن إغلاقها مع موسم الأعياد والاحتفال بعيد الفصح المجيد. المطالِبون بفتح دور العبادة جلّهم من الذوات والمواطنين الراغبين بصدق بفتح المساجد حبا وإيمانا وتضرعا لله في هذا الشهر الفضيل. ومع التقدير الكبير للطلب والطالبين إلا أننا نجد ضرورة أن نقف لنقول لهم ونذكر بالقاعدة الشرعية أن "لا ضرر ولا ضرار”، ونسألهم بلسان المتعاطف معهم ومع طلبهم هل تقبلون الأذية لعباد الله؟ ألا يحثنا الدين الحنيف على درء الضرر عن أرواح المؤمنين وأبدانهم؟ ألم يعلّمنا الدين الحنيف أن الضرورات تبيح المحظورات؟ أنا واثق أن الذين يطالبون بفتح بيوت الله لا يقبلون أي أذية لأي إنسان، فما بالنا إذا كانوا مؤمنين متعبدين يدفعهم الشغف للذهاب للمساجد في رمضان.
أمّا القول بأن فتح المساجد لا يختلف عن فتح باقي أنشطة المجتمع وقطاعاته المختلفة فهو يجافي الحقيقة مع الاحترام لأصحاب هذا الرأي. الأنشطة الدينية في المسجد تتطلب حكماً تواجد أعداد كبيرة من المصلين مرتادي المساجد، وهذا يترتب عليه تقارب اجتماعي لا تباعد، ويترتب عليه الصلاة والركوع على نفس السجاد المفروش بالمساجد، ويترتب عليه دخول وخروج العشرات من أبواب المساجد في آن معا. كل هذه الأنشطة تنقل العدوى، وتعاليم ديننا الحنيف لا تقبل لمسلمٍ أن ينقل الأذى لآخرين. حتى نحن من طالبنا بفتح الأنشطة الاقتصادية وإنقاذ الاقتصاد طالبنا بذلك تحت عنوان التوازن بين الصحي والاقتصادي، وأن يتم أي انفتاح اقتصادي ضمن شروط صحية صارمة وتباعد اجتماعي مراقب ومنظم. لا يمكن لأحد أن يطالب بأنشطة اجتماعية أو دينية يجتمع فيها أعداد كبيرة من الناس كالأفراح أو بيوت العزاء التي أوقفت حفاظاً على صحة الناس.
إنه ظرفٌ صعب على الجميع، تزداد صعوبته في رمضان لدور المساجد الفاعل في هذا الشهر الفضيل، لكن لا خيار أمامنا إلا الصبر والاحتساب عند الله، وأن ندعوه عز وجل أن يرفع هذه الغمة عنا وعن البشرية جمعاء. نصيحتي للإخوة المطالبين بأن يتم فتح المساجد الآن أن اصبروا وصابروا على هذا الابتلاء، وأدعو الله أن يكتب لنا دخول المساجد عمّا قريب بعد أن يزول هذا الخطر الجرثومي اللعين. كما أدعو الجميع خاصة القوى السياسية أن لا تسيّس هذا الأمر لأسباب انتخابية قادمة، وأن تكون في صف الوطن في محنته التي يمرّ بها، وأن لا تستغل شأن الضرورات الصحية لإغلاق بيوت الله لكسب شعبية مربحة في الانتخابات القادمة، فهذا والله عمل وتوظيف سياسي لا يليق بالدين الذي يجب أن يسمو على كافة خلافاتنا السياسية.

 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟