أمن الأردن من صمود الفلسطينيين

أمن الأردن من صمود الفلسطينيين
أخبار البلد -  

شغل مروان المعشر مواقع وظيفية متقدمة مع رأس الدولة الأردنية، فشارك في صياغة المواقف، أو نفذها، أو قدمها، ومن هنا أهمية ما يقول وما يكتب.

كتب مروان المعشر مقالاً في الشرق الأوسط، حمل عنوان «ماذا سيبقى للمعاهدات بعد قرار الضم؟» أورد فيه:

«يتضمن برنامج حكومة نتنياهو غانتس: ضم القدس بشكل تام، إضافة لبعض الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة بما في ذلك الغور، والمستوطنات بكاملها أو جزئياً» ماذا يعني ذلك لمجمل عملية السلام؟ ألم يحن الوقت لمواجهة جذرية لهذه الاتفاقات؟ ماذا تعني المعاهدة الأردنية الإسرائيلية؟

المادة الثانية من المعاهدة تشير إلى أن الجانبين «يعترفان ويحترمان سيادة كل منهما، وسلامته الإقليمية، واستقلاله السياسي» وتتضمن نفس المادة «أن تحركات السكان القسرية ضمن نفوذهما بشكل قد يؤثر سلباً على الطرف الآخر، ينبغي ألا يسمح بها».

يجيب مروان المعشر على أسئلته بقوله: «الإجراءات الإسرائيلية تجعل من الهدف الرئيسي الذي ذهب العرب من أجله إلى مدريد ليس ذا قيمة، وتهدد المبادرة العربية للسلام، وتسخر من اتفاقيات أوسلو، وتجعل القدس تحت السيادة الإسرائيلية بشكل نهائي، وهي -عبر الإجراءات التي ستطبقها- تهدد الأمن الوطني والقومي الأردني، بشكل مباشر، فماذا بقي؟».

و يطالب مروان المعشر بتحركات لتطويق الإجراءات الإسرائيلية ومواجهتها وتبيان مخاطرها على مجمل الإقليم، وإضافة لذلك كما كتب «يتطلب الأمر البدء في مراجعة حقيقية لمعاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية».

العرض والخلاصة التي وصل إليها مروان المعشر تعكس المزاج والمناخ والرؤية والخلاصات التي وصل إليها ذوات الأردن من الشريحة الرفيعة التي ساهمت بالتوصل إلى معاهدة السلام وخياراته مع المستعمرة الإسرائيلية، وتكمن أهمية ما وصل إليه إلى مكانته السابقة، وإلى تفكيره الواقعي الذي يتوسل خدمة الدولة الأردنية بما ينسجم مع مصالحها وأمنها، وهو يفعل ذلك ليس من باب المعارضة أو من موقع المتفرج بل من موقع الإحساس بالمسؤولية نحو المخاطر التي تواجه الأردن والأردنيين من مواصلة قبول خيار العلاقات الأردنية الإسرائيلية على هذا النحو الذي تمزق فيه سياسات المستعمرة الإسرائيلية مضمون المعاهدة وتوجهاتها وتطلعاتها لبناء صيغ من التعايش والسلام، بدلاً من التوسع والاحتلال والاحتكام إلى موازين القوى وليس إلى قيم الانصاف وقرارات الأمم المتحدة.

مقال مروان المعشر ليس مجرد تنبيه للمخاطر ودعوة للتوقف والتقييم فحسب، بل صرخة تستهدف تعديل السياسات والأولويات في ضوء نتائج التقييم ودراسة مخاطر إجراءات المستعمرة التوسعية الاستعمارية ليس فقط على حساب أرض الشعب الفلسطيني وحقوقه ومستقبله، بل على حساب الأردن عبر العمل مرة ثانية لرمي القضية الفلسطينية وتبعاتها ومتاعبها وأمنها إلى الحضن الأردني، كما سبق وفعلت عام 1948، برمي القضية الفلسطينية وطرد نصف الشعب الفلسطيني كلاجئين مشردين إلى مخيمات لبنان وسوريا والأردن قبل أن ينجح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بإعادة العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى الإجباري إلى وطن شعبه فلسطين الذي لا وطن له ولهم سواه.

مصلحتنا الوطنية الأردنية أن يبقى صمود الشعب الفلسطيني وعنوانه ودعمه على أرض وطنه، وتوفير كل مستلزمات هذا الصمود في فلسطين، حماية لأمن الأردن واستقراره.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء