من المستفيد من القطاعات المستثناة؟ - لما جمال العبسه

من المستفيد من القطاعات المستثناة؟  لما جمال العبسه
أخبار البلد -  

قبل أيام أعلنت الحكومة عن القطاعات المستثناة لتعود عجلة الاقتصاد الوطني للتحرك تدريجيا، وحكمت هذه القطاعات بشروط لا تتلاءم مع الهدف من عودتها للعمل التدريجي، خاصة تلك التي تمس المواطن بشكل مباشر، لتطرح حولها عدة تساؤلات عن من هو المستفيد منها؟.

على سبيل المثال من ضمن القطاعات المسموح لها بالعودة للعمل محلات الملابس من غير المولات وبعض المهن مثل الميكانيكي وغيرها، لكن بقي شرط التنقل ممنوعا، فما هي الجدوى من اعادة هؤلاء الى محالهم، فيما أكدت الحكومة على ان محال الملابس لن تكون متاحة للشراء المباشر الا من خلال الشراء الإلكتروني على اعتبار ان جميع سكان المملكة يقتنع او يتمكن من استخدام هذه القناة للشراء، عدا عن بقاء شرط السير على الأقدام، وهذا بعض من كل.

في نظرة مبسطة للأمر، فان الحكومة تدرك تمامًا ان المرض الاقتصادي وعواقبه أضعاف انعكاسات تفشي فيروس كورونا، وأحسنت اذا اختارت حصر الجائحة وصحة وسلامة المواطن، لتصبح الاْردن من أفضل الدول عالميا التي تعاملت مع الجائحة، الا انها عند نيتها بدء فتح الاقتصاد اقرت أساليب دفع إلكترونية او الاعتماد على توصيل الاحتياجات من خلال شركات مرخصة لهذا الأمر معتبرة ان الجميع لديه هذه الرفاهية، ومن لا يمتلكها فليقطع المسافات مشيًا على الأقدام.

لا شك ان الحذر واجب، لكن دون افراط ولا تفريط، وما يحدث الان هو افراط في الإجراءات ولن تحقق الهدف من الفتح التدريجي للاقتصاد، فما الضير اذا سمحت الحكومة بالتنقل بالسيارات داخل المدن فقط، فهذا الأمر فوائده اكبر في ظل الوعي الصحي الذي فرضته الظروف الراهنة على الجميع، كما ان هذا الأمر يخفف الضغط والتزاحم إمام البقالات وأماكن التسوق في الأحياء نظرًا لسهولة التنقل.

من جانب اخر، لماذا سياسة فرض الأمر الواقع بهذا الشكل فالسماح لبعض القطاعات كعدمه، خاصة وأنها تعرف مستهلكها وقدرته على الشراء وإيمانه باستخدام النقد الذي اثبتت منظمة الصحة العالمية انه غير ناقل لفيروس كورونا، ولكن ان تعمل بشروط صحية عالية واجراءات عقابية عند مخالفتها وبهذا يتحقق التعادل.

ان الإصرار على هذا النهج خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك ستكون اثاره الاجتماعية مرهقة على المواطن ، فمن غير المنطق السير لمسافات في جو قائض مع الصيام ضمن فترة محددة، لاداء لالتزامات وقضاء الحوائج وغيرها، ان العودة تحتاج الى شروط اكثر مرونة لتحقيق الهدف الصحي والاقتصادي ومراعاة أعمق لظروف الناس.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء