اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نبيل اسماعيل يغوص في تداعيات أزمة كورونا على الاقتصاد الأردني

نبيل اسماعيل يغوص في تداعيات أزمة كورونا على الاقتصاد الأردني
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

أخبار البلد - بقلم نبيل اسماعيل

الوطن يمر بأزمة تكاد تكون هي الأسوء في تاريخه ولكن يجب أن نقر بأن الاقتصاد الأردني يعاني الامرين منذ الأزمة المالية العالمية.

لقد تعاملت الحكومة في الملف الصحي بطريقه مهنية و فعالة و نجحت إلى حد ما في احتواء المرض و لكنها لم تقدم أي خطة أو مقاربة للتداعيات الاقتصادية المتوقعة لتوقف العمل.

أنت تعلم أن ما يزيد عن خمسة و تسعين بالمئة من الشركات في الأردن هي صغيرة ومتوسطة ،وأن سبعون بالمئة من الشركات المسجلة في الضمان الاجتماعي تشغل أربعة أو أقل من العمال و هذه الموسسات لا تستطيع مواصلة الوفاء بالتزاماتها اكثر من عشرة أيام و رواتب العمال ليست الالتزام الاكبر.

أنت تنظر إلى الموسسات الكبيرة مثل البنوك وشركات التعدين وغيرها وهي لا تشكل أكثر من خمسة بالمئة و قادرة على تحمل تبعات الأزمة الى حد ما ولا تنسى ان عدد غير قليل من المصانع الكبرى مثل الحديد و الأسمنت والكوابل والسراميك وغيرها قد أفلست أو بالطريق الى اغلاق أبوابها بسسبب ارتفاع كلف الانتاج و ضعف التنافسية واغراق الأسواق من السلع الاجنبية دون حسيب او رقيب.

حتى بموجب الإحصاءات الرسميه البطالة وصلت الى ١٩٪؜ و هي في المحافظات اعلى بكثير.

من سيضمن قوت المواطن اذا ارتفعت البطالة إلى ٥٠٪؜ عندما تغلق هذا الموسسات أبوابها و من يضمن الامن الاجتماعي.

المشكله ليست بين اصحاب العمل والعاملين لأن العمال أهم من رأس المال للمصانع ولا يستطيع المصنع الاستمرار بدونهم وهم يجسدون الخبرة و المعرفة و تم الاستثمار في تدريبهم على مدار سنوات عديدة.

المشكلة هي بين أصحاب العمل و العمال معا والحكومة في الطرف الآخر و كان عليها تحمل مسؤولياتها كاملة في تقديم الدعم اللازم لضمان استدامة العمل و الحيلولة دون اغلاق المصانع والشركات للمحافظة على جميع العاملين الى حين تجاوز المحنة الصحية والاقتصادية وهذا ما قامت به معظم دول العالم وما نطالب الحكومة باعادة اكتشاف العجلة.

كما يجب ان لا ننسى عشرات الالاف بل اكثر من عمال المياومة والاعمال الفردية مثل السواقين والحلاقين والصيانة والخدمات الذين يجنون قوت عيالهم يوما بيوم وأصبحوا بلا دخل و يمكن بلا مأوى بعد القليل وليس من معيل أو أحد يمد لهم يد العون في هذه المحنة.

لا أحد يقلل من خطر محنة كورونا ولكنه مرض علينا التعامل معه لفترة طويلة و علينا الانتصار في المعركتين الصحية والاقتصادية و كما يقول المثل ماذا ينفعك شعرك اذا فقدت راسك

هذه هي الصورة الحقيقية ولا يغيرها وجود بعض الجشعين و المستغلين الذين لا يمثلون سوى انفسهم و يجب فضحهم ومحاسبتهم .

لا يمكن الخروج من الازمة دون تظافر الجهود و بشرط ان لا تتخلى الحكومة عن مسؤوليتها الوطنية باعتبارها صاحبة الولاية العامة .
 

شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان