اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هذا أوان الشد فاشتدي (اربد)

هذا أوان الشد فاشتدي (اربد)
أخبار البلد -  

أخبار البلد - 

* أحيرا عادت الامور الى إيقاعها الصحيح فحصار الوباء (الكوروني) كان الاسلوب الوقائي لحماية اربد، ولا يتم ذلك الإ بهيمنة الانضابطية في السلوك الاجتماعي، وترشيد الحياة الاجتماعية، فانضمت (اربد) الى كبرى المدن العالمية والتجارية نيويورك وجيرانها

ان هذا الوباء غير المرئي يحارب بشريا بالتباعد الاجتماعي، والتواصل غير المباشر والاهم من ذلك (الصمود في البيت) ليتحول (الفيروس) الى هباء في فراغ

لقد تداعى عدد من الكتاب الفضلاء للوقوف مع اربد: سكانا وبنية اجتماعية ونقاءً طبيعياً وتاريخياً مشرقاً مشرّفاً ومكانة مرموقة وادوراً رياديه فهي المدينة الراسخة منذ العصر البرونزي (3000ق.م) وهي التي توسطت مدن حلف التجاري الكبير الديكابولس تلك المدن العشرة التاريخية.

وهي التي شهدت وتفاعلت مع الآشوريين والفراعنة والبابليين والإغريقيين والرومان (بما يسمى بالعصر الروماني – الغساسني) وعادت الى عروبتها بالعهد الإسلامي وازدهرت في العصور الإسلامية المتتالية وكان الازدهار الامثل مع تأسيس الامارة ثم المملكة في العهد الهاشمي الخالد.

* وهي التي أوجدت ( تل اربد) من اكبر التلال التي صنعها الانسان في هذه المنطقة.

* وهي التي وصفها( القلقشندي) 1355:

(وبها، أرزاق العساكر الاسلامية، وهي طريق الحجاج والتجار الى مصر، وهي منازل العربان ومواطن العشران)

* اما الرحالة السويسري ( بيركهارت) 1812 - فقد وصف اربد... تقوم على سفوح تلٍ وبيوتها من حجر حوران الاسود وحولها مجموعة من القرى....

*كما مّر الرحال الانجليزي( بكنجهام 1816 - والرحالة الانجليزي (ارسكين) -1924 -

* فتعاقبت عليها الحضارات واكسبتها الزخم الثقافي الذي بقي متجذراً في اجيالها المتعاقبة.

*اربد... الاصالة والمعاصرة:

عبرت برقبة وجهاء اربد والمنطقة الى مؤتمر الصلح في باريس 1/11/1919 والى (الامير فيصل): عن تجذر الشعور السياسي العروبي الوحدوي لدى ربوعها :

( نحن عشائر قضاء عجلون ومشايخه وجميع اهاليه، على اختلاف الملل، نحتج بكل قوانا على اقل تقسيم يمس البلاد العربية، ونحن مهيئون للدفاع عنها أسوة بالأمم المتحررة ونؤكد طلب استقلالنا المطلق وندافع عنه حتى نلقى الله ).

* اما المعاصرة فكانت السّمة المتوارثة لسكانها وفي أوج الّمد الثقافي الذي ساد العالم العربي، منتصف القرن الماضي وتفاعلت معه المملكة الاردنية الهاشمية وبرزت النخب الثقافية ومنابرها فكانت مجلة (الرسالة ) – احمد حسن الزيات - في الأربعينيات توزع في اربد (50) خمسين نسخة وكانت جريدة (الحياة) – كامل مروّة - جريدة الثقافة والمثقفين توزع بشكل واسع، ومن بعد كانت (الأديب) و( الآداب).

* اما الصحافة، مواعين الثقافة والفكر، والحافظة لذاكرة الأمة المعرفية. وتناقلها من جيل لآخر، فكانت توزع في اربد الصحافة العربية من مختلف البلدان العربية.

* ومن اربد صدرت، (صوت الجبل) -1949 - عن مدرسة اربد الثانوية للبنين – اول مدرسة ثانوية كاملة لعام 1927، فكانت ( صوت الجبل) أشبه بمنبر ثقافي على مستوى المملكة، قبل ان تزدهر الصحافة الاردنية في عقد الخمسينيات تحديداً، الثقافية والسياسية والفكرية والحزبية.

* هذه هي اربد – المدينة والمنطقة - التي تتصدى اليوم، شأنها شأن المدن الأردنية، لذلك الوباء الكوني، وسوف تنتصر عليه، كما تنتصر المملكة – بتوفيق الله - ورعاية قيادتها، وقواتها العسكرية والأمنية وبوعي شعبها المثقف المتعلم:

فهذا أوان الشد.... فاشتدي

 
شريط الأخبار تسنيم: إيران ترفض العودة للمحادثات بعد تهديدات ترمب الأردن يستضيف اليوم اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء وفيات الاثنين 22-6-2026 ليس فقط 3 نقاط.. منتخب مصر يحقق 3 مكاسب تاريخية بالفوز على نيوزيلندا أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس إجلاء رئيس الشاباك الإسرائيلي السابق وزوجته من دولة عربية بشكل عاجل والكشف عن السبب الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد