اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التفكير خارج الصندوق .. رب ضارة نافعة!

التفكير خارج الصندوق .. رب ضارة نافعة!
أخبار البلد -  


هل نجحنا في تخطي التهمة التاريخية التي لاحقت حكوماتنا المتعاقبة على مدى عقود فائتة والمتمثلة في اعتماد نمط تقليدي في التعاطي مع مختلف القضايا الوطنية؟

سؤال يفرض نفسه في ضوء التعاطي الحكومي المنفتح مع التطورات الجديدة، وفي مقدمتها الخطر الذي يتعرض له الوطن كجزء من العالم لوباء الكورونا؟

فالمدقق في تفاصيل المشهد يتوقف عند أسلوب جديد في التعاطي الحكومي مع المستجدات، يمكن أن يوصف بأنه «تفكير خارج الصندوق»، واستجابة للتحديات الكبيرة التي يواجهها الوطن، وتجاوباً مع الدعوات المتكررة التي وجهها الخبراء والمحللون السياسيون والاقتصاديون في مجال تقييمهم للقضايا الوطنية الكبرى التي وضعت اقتصادنا على منحنى خطير

فالتفكير المعمق، والتخطيط بعيد المدى، وتغليب الملف الصحي على ما سواه من ملفات مالية أو غيرها، والحزم المنطلق من تطبيقات لاستراتيجية وطنية واضحة المعالم ومعروفة للجميع، والحصول على التأييد الشعبي الواسع للمشروع الوطني ككل، وإشراك كافة المؤسسات المعنية بما فيها المؤسسة الأمنية والعسكرية الحائزة على الثقة المطلقة من قبل الشارع، وتجنيد كافة الإمكانيات البشرية والفنية والمادية، واختيار أساليب غير تقليدية في الوصول إلى الهدف السامي والمعلن... ومنها تأمين احتياجات المواطن الأساسية وإيصالها إلى بيته، كمتطلب لنجاح حملة المحاربة للفيروس اللعين... كلها عناوين رئيسة ميزت الأداء الحكومي، وحولت المشروع الكبير الى مشروع وطني يحرص الجميع على انجاحه

وعلى المستوى الشعبي، هناك التزام كبير بالتعليمات، وتفهم لكافة الظروف، ونبذ لأية ممارسات خارجة عن النظام العام. وإعادة صياغة للكثير من الممارسات من عادات وتقاليد شكلت عبئاً كبيراً على المجتمع

وهو مشروع يمثل نقلة نوعية إلى الأمام مقارنة مع ما كان يحدث في السابق، فعلى مدى ما يزيد عن عقدين فائتين، كان الأداء الرسمي محكوماً بنمط محدد يغلب عليه الطابع التقليدي، اتفقت عليه الحكومات المتعاقبة، وطبقته، ويتمثل باعتماد أقصر الطرق في الوصول إلى الهدف المباشر، بغض النظر عن أية نتائج جانبية يمكن أن تحدث، وأية آثار سلبية تتركها تلك الممارسات على المديين المتوسط والبعيد

ولعل ما حدث سابقاً في الملف الاقتصادي كقرارات، وفي البعد السياسي كنتائج، ما يمكن أن يكون مؤشراً قاطعاً على دقة تلك الفرضية. وعلى تجذرها في مجال الأداء، قبل أن تأتي «الجائحة»، التي نأمل أن نتخطاها دون أي ضرر، وأن تكون الفائدة منها نهجا جديدا يتعمق في مختلف شؤون الحياة، شعبياً ورسمياً

والمأمول ان يتعمق ذلك النهج شعبياً ورسمياً، بحيث يتعلم المواطن كيفية التعاطي مع الظروف الاستثنائية، ويلتزم بالضوابط الضرورية التي تتناسق مع النظام العام. وفي المقابل تستفيد الحكومة من تجربتها الاستثنائية، وتؤسس لنهج استثنائي يفيد الوطن في قادم الأيام. وبحيث يكون أسلوب «التفكير خارج الصندوق» نهجاً رئيسياً على مستوى الدولة. وتكون فرضية «رب ضارة نافعة» قاعدة تحكم تعاطينا مع مختلف الظروف


 
 
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي