اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تتجه للاقتراض الخارجي

الحكومة تتجه للاقتراض الخارجي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
.ھناك توجھ حكومي واضح لاستبدال الاقتراض المحلي بالدینار بخارجي بالدولار، بإغراء اسعار الفائدة المنخفضة ھذا یعني أن تعدیلا طرأ على إستراتیجیة وضعتھا وزارة المالیة لإدارة الدین العام 2016–2020 وفیھا خطة الحكومة .لسیاسة الدین على المدى المتوسط للوصول إلى ھیكلیة محفظة الدین العام بالفعل حصلت الحكومة على قرض بقیمة 45.1 ملیار دولار من البنك الدولي لفترة سداد 30 سنة وفائدة حوالي 4،% وفترة سماح 5سنوات سیتم استخدامھ لسداد جزء من الدیون ذات التكلفة المرتفعة ما سیخفض قیمة الدین كنسبة من الناتج المحلي الاجمالي ویخفض خدمة الدین وستحصل الحكومة أیضاً على قرض من صندوق النقد الدولي، لبرنامج .%تمویل جدید بقیمة 3.1 ملیار دولار وبفائدة 3 استراتیجیة سیاسة الدین العام تقوم على تمدید متوسط أجل استحقاق الدین الداخلي عن طریق الاستمرار في الاعتماد .على مصادر الدین الخارجي (3 ،5 و7 و 10 سنوات) مع أخذ ظروف السوق بعین الاعتبار حجة التوجھ للإقتراض الخارجي ھي أن الخزینة لا ترید مزاحمة القطاع الخاص في الحصول على التمویل، وثانیھا أن الاقتراض الخارجي یسھم في دعم احتیاطي البنك المركزي من العملات الأجنبیة، وثالثھا أن الاقتراض الخارجي .یدل على ثقة الأسواق بالمركز المالي للمملكة وكفاءة السداد مع أن لدى البنوك الأردنیة فوائض جاھزة للاقراض وأن تسدید القروض وفوائدھا یعني تخفیض احتیاطي البنك .المركزي إعتادت الحكومات على الإحتفال بنجاح تغطیة إصداراتھا من السندات الدولیة مثل الیورو بوند وتلك المكفولة من الحكومة الأمیركیة أو كفیل مليء مثل المملكة العربیة السعودیة، لكن النجاح في الإقبال على الاكتتاب على ھذه السندات الدولیة یعود لسببین الأول ھو ارتفاع سعر الفائدة بشكل مغر للمكتتبین الدولیین وثانیھما الكفالات التي توفرھا .حكومات قویة مالیا بمعنى أن المركز المالي لیس مفیداً في ھذه الحالة ّ الدین الخارجي یعني أن خدمة الدین من فوائد وأقساط تحول للخارج بالعملة الاجنبیة أما في حالة الدین الداخلي فُیعاد تدویرھا في الاقتصاد الوطني عبر البنوك والفرق واضح بین دیون تتطلب توفیر مبالغ لسدادھا بالعملة الأجنبیة وبین .دیون داخلیة یتم توفیرھا من السوق و تدویرھا إلیھ ما لا یمیز المدیونیة الخارجیة ھو كلفتھا العالیة وخاصة الفوائد والأقساط وھي سبب رئیسي لفرض ضرائب إضافیة .خلافا للدین الداخلي لتبریر الدین الخارجي ھناك من یستدعي مدیونیة دول مثل الیابان والولایات المتحدة الأمیركیة وھي كبیرة بلا شك .لكن ما فات ھؤلاء بالمقارنة ھو حجم الاقتصاد والإنتاجیة وقبل ھذا وذاك ھو أن تلك الدول تستدین من نفسھا.
شريط الأخبار مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة