اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دحر الصفقة؟!

دحر الصفقة؟!
أخبار البلد -  


 

تم رفض صفقة القرن بإجماع فلسطيني وعربي شعبي ورسمي فماذا بعد؟! الصفقة ستبقى مع ذلك على الطاولة ولن تسحبها الولايات المتحدة وستقول كما جاء على لسان كوشنر تعالوا إلى المفاوضات حيث تستطيعون الاعتراض على أي بند وتطلبوا التفاوض حوله وسيبقى هذا موقف الادارة الأميركية بينما في الأثناء تنفذ اسرائيل ما يخصها من الصفقة وهو ضم غور الاردن والرقع الاستيطانية رسميا ورسم حدود دولة اسرائيل وفقا للخريطة المقترحة في العرض وسيظهر فقط ان اسرائيل جاهزة طوال الوقت لعرض السلام بينما العرب والفلسطينيون سلبيون رافضون حتى لمبدأ الجلوس على طاولة المفاوضات.
يجب ألا تبقى الصفقة هي العرض الوحيد على الطاولة، يجب ان تظهر مبادرة دولية بديلة، ربما من الاتحاد الأوروبي مبادرة يقبلها الفلسطينيون والعرب اساسا للمفاوضات لأنها تستند إلى قرارات الشرعية الدولية وليس بالضرورة ان تتضمن أي تفاصيل للحل غير مبدأ حل الدولتين سندا لقرارات الشرعية الدولية وهو ما يقوله الأوروبيون كل يوم وهو ما ضربت به الصفقة عرض الحائط وألغت قرارات الشرعية الدولية مرة واحدة كمرجعية.
بالطبع اسرائيل لن توافق لكن مبدئيا لا يبقى عرض ترامب ( وهو في الحقيقة مشروع نتنياهو) وحده على الساحة ووجود مبادرة اوروبية للسلام يقبلها العرب يعني انهاء التفرد الأميركي كراع منفرد وأوحد للسلام منذ ما بعد اوسلو وحتى الآن. وقد اعلنت السلطة الفلسطينية على كل حال القطيعة مع ادارة ترامب التي بادرت ابتداء إلى شن حرب على السلطة ومنظمة التحرير بسلسلة اجراءات عدائية سافرة داعمة للاحتلال بما يفقدها الأهلية لدور الوسيط. ولا بد من تقدم الجهات الدولية الأخرى لملء الفراغ وأخذ دورها. وقد أعلن ابو مازن مطلب الرعاية القانونية الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة وهذا جيد لكن الفيتو الأميركي سيحول دون تقدم اي هيئة دولية الولايات المتحدة عضو فيها بأي مبادرة، ولذلك فإن التوجه للاتحاد الأوروبي لإنشاء مبادرة متكاملة يصبح ضروريا إلى جانب التحرك على مختلف المستويات على الساحة الدولية.
وأمس كأننا على موعد مع مثل هذا التوجه فقد جاء ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في جولة إلى المنطقة وكانت محطته الأولى عندنا في عمان، والأوروبيون يصغون جيدا لجلالة الملك وهو يحظى بتقدير واحترام فائقين، والتقى به وزير خارجيتنا وأتمنى لو يتم استغلال المناسبة أردنيا وعربيا لحث الأوروبيين لتأسيس مبادرة جديدة في ضوء الفشل الذريع لصفقة ترامب التي هي حرفيا برنامج اليمين المتطرف الاسرائيلي.
نتحدث على المستوى السياسي والدبلوماسي التكتيكي للحد من الآثار ومحاصرة الأضرار الناجمة عن الصفقة المشؤومة سياسيا ودبلوماسيا. انما على الارض فيجب ان نعترف ان القدرات على ردع المحتلين ومنع اجراءات الضم متواضعة وضعيفة واعادة توازن القوى يعني تغييرا شاملا في الواقع العربي ليس واردا في الاحلام. واذا فكرنا بموقف جذري عربي اليوم فهو العودة إلى المقاطعة الشاملة للكيان الغاصب بما في ذلك إلغاء أو تجميد اتفاقيتي السلام. وهذا لن يحدث. لكن يمكن بل يجب التزام كل العرب بوقف هذا اللهاث وراء التطبيع واظهار موقف صلب وقاطع بالامتناع عن اي خطوة سياسية او دبلوماسية او اقتصادية من اي نوع مع المحتل. أما فلسطينيا فالأمر أكثر تعيقدا وهو قيد البحث وسنرى كيف سيتبلور إنما مبدئيا ننظر إلى انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية كحجر الزاوية الآن.

 
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة