ماذا يريد الوزراء من الفلسطينيين؟!

ماذا يريد الوزراء من الفلسطينيين؟!
أخبار البلد -  


 

في المعلومات ان هناك انقساما عربيا غير معلن بشأن خطة الرئيس الأميركي، التي اعلنها قبل أيام بشأن القضية الفلسطينية، بعد عامين من التسريبات والتعديلات.
هذا الانقسام قد يطل بنفسه في كواليس اجتماع وزراء الخارجية العرب اليوم السبت في القاهرة، الذي سينعقد بحضور الرئيس الفلسطيني، وجاء تلبية لطلب الفلسطينيين، وليس تعبيرا عن تحرك عربي، فيما الاتصالات تجري للتوافق على نتائج محددة.
مواقف العواصم العربية، متعددة، البعض يقول نقبل ما يقبل به الفلسطينيون، ونرفض ما يرفضونه، والبعض يرفض كل الخطة من أولها الى آخرها، وهناك عواصم تتبنى رأيا مكتوما يقول ان ليس لها علاقة بكل هذا الصراع، فيما هناك عواصم تريد ان يستثمر الفلسطينيون الفرصة ويعلنوا رغبتهم ببدء مفاوضات فلسطينية إسرائيلية لمناقشة تفاصيل خطة صفقة القرن، ومحاولة التعديل عليها، من اجل تحسينها، بدلا من رفضها بشكل مطلق، ومع كل هؤلاء عواصم تعيد التأكيد على مبادرة السلام العربية .
اليوم في القاهرة، سيستمع وزراء الخارجية العرب الى الرئيس الفلسطيني، وبرغم ان التسريبات محدودة حول مضمون كلامه ، الا ان التوقعات حول إعلانه الغاء اتفاقية أوسلو، او حل السلطة، او تعليق الاتفاقيات، او وقف التنسيق الأمني مع اسرائيل قد لا تبدو واقعية، فقد اختار الرجل طوال تاريخه السياسي ان يبقى تحت سقف محدد، وان لا يتجاوزه، وله تبريراته في ذلك، وهي تبريرات يعرفها الكل، ولا يقبلها الكل أيضا.
على الأرجح انه سيعيد موقفه الذي اعلنه مرارا بشأن صفقة القرن، ورفض السلطة لها، لاعتبارات كثيرة، وقد لا يخلو كلامه من إشارات تهديد، وغير ذلك من إشارات سمعناها من السلطة مرارا ولم تتحول الى واقع ، إضافة الى الاستغاثة بالعرب والروس والأوروبيين، ودول أخرى باعتبار ان الكرة الأرضية ليست لأميركا وحدها.
على الاغلب سيكون هناك خلاف داخل اجتماعات وزراء الخارجية العرب بشأن البيان الختامي والموقف من صفقة القرن، اذ ان هناك عواصم عربية لا تريد التصعيد ضد الولايات المتحدة الأميركية، وتريد موقفا يفتح بابا للتفاوض من جديد، وتريد الاستفادة من المؤتمر لأخذه نحو هذا الاتجاه حصرا، وهذه قصة حساسة مع صعوبة تسويقها امام سقوف التصعيد الفلسطينية التي شهدناها مؤخرا، على الصعيدين الرسمي والشعبي.
اذا افترضنا ان العرب غدا في القاهرة، سيتبنون هذا الاتجاه، أي دعوة الفلسطينيين للعودة للمفاوضات مع الإسرائيليين، من اجل تحسين خطة الرئيس الأميركي، فلا احد يعرف على وجه التحديد ماهية قدرة الرئيس الفلسطيني على قبول هذا الاتجاه، او حتى تبريره لاحقا، وجدوى حصوله على غطاء عربي، من اجل انطلاق موجة مفاوضات جديدة بشأن صفقة الرئيس الأميركي، خصوصا، ان هناك شكوك أساسا في قبول الإسرائيليين لمبدأ العودة للمفاوضات، هذا فوق ان كل تجارب المفاوضات اثبتت انها مضيعة للوقت.
الخلاصة المؤكدة هنا، ان هذا الاجتماع سوف يفشل في اتخاذ أي خطوات للضغط على الاميركيين للتراجع عن خطتهم، او حتى تحسينها، فالخطة تم وضعها أساسا بالتنسيق مع الإسرائيليين، وتصب لمصلحتهم أولا وأخيرا، وهذا يعني اننا امام خطة إسرائيلية، في ظل معرفة واشنطن ان سقف الموقف العربي محدود، وهذا يعني ان اجتماع القاهرة يأتي في الوقت الضائع، ولا يشكل أي تهديد فعلي لأي طرف.
هذا يعني ان المؤتمر بسقفه المحدد مسبقا، لن يشهد اعلانا فلسطينيا مختلفا ضد إسرائيل، من حيث اشهار خطوات جديدة، وقد يكون منصة فقط لتغطية الفلسطينيين الرسميين في حال تجاوبوا مع الدعوة للعودة الى المفاوضات، وهي تغطية لا يستطيع الرئيس الفلسطيني حملها، ولا التواري خلفها امام الفلسطينيين.
في كل الأحوال يتم ترك العالم العربي لتعبيراته السياسية الرسمية، والتعبيرات الشعبية الغاضبة من مظاهرات ومسيرات، فيما تواصل إسرائيل مشروعها، وهو مشروع لا يمكن ان يتوقف بهذه الطريقة البائسة التي يلجأ اليها العرب طوال عمرهم، وقد قيل مرارا ان الاعتراف بإسرائيل أساسا، والتنكر لكون فلسطين، كل فلسطين، عربية من نهرها الى بحرها، مجرد تنازلات ستؤدي الى ما هو أسوأ من حيث النتيجة، وهذا ما نراه هذه الأيام.

 
شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء