اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطاب وزير المالية

خطاب وزير المالية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
كان الله في عون وزیر المالیة فھو یقاتل على جبھتین، محلیة أما الثانیة فھي ملعب صندوق النقد الدولي الخطاب الذي ألقاه وزیر المالیة الدكتور محمد العسعس في الرد على ملاحظات السادة النواب حول موازنة 2020 ،لم یعط صورة سلبیة عن الوضع المالي الراھن كما جرت العادة، بل كان إیجابیاً عن الأداء المالي المستھدف، وكان توجھاً تحفیزیاً فوضع النمو الاقتصادي كحل للمشكلة المالیة بدلاً من الضرائب بمعنى أنھ قدم حلولاً اقتصادیة عوضاً .عن الحلول المالیة التي یفرضھا صندوق النقد كما اعتدنا في البرامج السابقة معنى ما سبق أن وزیر المالیة نجح في مفاوضاتھ مع الصندوق بأن یفرض على الطاولة التحفیز الاقتصادي، واستبعد الحلول المالیة مثل الضرائب لتخفیض العجز وضبط المدیونیة، وھو ما یعتبر تحولاً في السیاسة المالیة طالما طالبت .بھا القطاعات الاقتصادیة برغم الحلول المالیة التي نفذھا الأردن على مدى برامج التصحیح الماضیة ظل النمو الاقتصادي متباطئاً وبقي معدل البطالة مرتفعاً، واستمر التضخم على أساس تكالیف المعیشة سالباً، وبقیت الصادرات الوطنیة متقلبة، وأن كانت المستوردات قد ھبطت، فیعود الفضل في ذلك إلى تراجع فاتورة النفط وكان الإنجاز الأھم ھو ارتفاع احتیاطي البنك المركزي من العملات الأجنبیة لكن السؤال ھل ستكون الامور أفضل من دون التصحیح؟. طبعاً الإجابة ھي النفي لأن .التصحیح نجح في منع تفاقم الأزمة المالیة في الموازنة وفي الاقتصاد إلى ما ھو أسوأ في ظل الظروف الراھنة من الطبیعي أن یكون الوزیر متفائلاً على فرض افترض أن الاقتصاد سینمو وأن الصادرات .سترتفع، وأن عجز الحساب الجاري سیھبط، وأن المنح الخارجیة ستزید لتخفف من الاقتراض ھذه الموازنة فیھا تحول من الاعتماد على الضرائب في زیادة الإیرادات إلى الارتكاز على النمو وزیادة السیولة في السوق عبر رفع الرواتب، وتخفیض الضرائب بدلاً من زیادتھا وھو توجھ لم یكن سھلاً أن یحظى بموافقة صندوق .النقد الذي ظل یقوم بدور الشرطي ویدفع الحكومة لاتخاذ أي إجراء مالي لخفض العجز أي وزیر مالیة یتمنى أن یمنح الناس ما یریدون ویظفر بالتصفیق لكنھ بذلك یرضي طلاب الشعبویة ولا ینقذ سفینة الاقتصاد من الغرق، والمطلوب أن یحظى وزیر المالیة بالذات بالدعم من مجلس الوزراء أولاً ومن النواب والمجتمع الاقتصادي لتحقیق أھداف التوازن بین ضبط الإنفاق وتحقیق النمو والأخیر، لا یجب أن یأتي عبر الموازنة فقط لأن .وزیر المالیة لا یستطیع أن یتصرف بأكثر من 3 %من الموازنة العامة لأن 97 %منھا مقرر سلفاً ولا یخضع للنقاش
شريط الأخبار حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت