اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الداء والدواء

الداء والدواء
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
وداوها بالتي كانت هي الداء.
وبضدها تتميز الأشياء.

في تونس ممارسة ومناورة سياسية حسب قواعد العملية الديمقراطية، على الرغم من أن نبيل القروي رئيس حزب قلب تونس وهو المرشح المنافس في الدور الثاني على موقع رئيس الجمهورية مطلوب للعدالة في قضايا تمس النزاهة العامة، وكان موقوفًا بتهم الفساد في أثناء الانتخابات.

القروي الذي يملك تلفزيونًا وشركات دعاية وجمعية خيرية وحزبًا ما زال مطلوباً على ذمة نفس التهم، ومع ذلك يتولى الآن تشكيل المشهد السياسي، والقدرة على إسقاط الحكومة عبر التصويت الديمقراطي في البرلمان التونسي؛ ‏الأمر الذي يطرح السؤال عن بقاء أي اعتبار للمبادئ والقيم والأخلاق في عالم السياسة والمنهج الديمقراطي؟ 

 ‏لكن وبجميع الأحوال، فليس المخرج من هذا المأزق برفض الديمقراطية، والقبول بالاستبداد والديكتاتورية، وحكم العسكر، وهي البدائل الكارثية التي أنتجت التخلف وصنعت الانحطاط وحصنت الفساد والمفسدين!

 البديل الصحيح والمنطق السليم هو استحداث نسخة محسنة ومنقحة من الديمقراطية؛ باعتبارها ليست صندوقًا للانتخاب فقط. 
 
تنقية آليات التمكين من الاختراق الداخلي والخارجي ومن الصفقات الفاسدة، وإعلاء مكانة المبادئ والقيم المتمثلة بمنظومة: الحرية والعدالة والمواطنة والحقوق والاختيار الحر؛ باعتبارها قواعد العَقْد الاجتماعي القادر على النهوض والتقدم.

التجارب في عالمنا العربي المغلق على ثقافة العالم القديم ‏تؤكد حتى الآن أن البنية العربية، ثقافياً واجتماعياً، لم يُصِبْهَا تغييرٌ يتناسب مع "واقع التغير المتسارع في العالم الآخر"؛ ف‏الأنظمة الحاكمة والأحزاب السياسية وحركات التغيير الاجتماعي لم تدرك بعد أن قوانين التغير والتطور الاجتماعي والسياق الفكري للمجتمع لا تصنعها ثقافة الاستبداد والاحتكار والقمع والتسلط، أو الانقلاب على إرادة الشعوب.

وأن انتقال النظريات من فلك "الخطاب الاستهلاكي المجرد" الذي يتشدق به الجميع، ويثرثر به الحاكم أكثر من المحكوم، الانتقال من مرحلة الفذلكة والمشاغلة إلى محطة التطبيق وترجمة النص إلى واقع وكيان سياسي يتطلب إرادةً جادةً بالتخلص من الواقع المُشَوَّه باختلالات الفساد، والتحول إلى فضاء المشاركة الواسعة مع كل المكونات الوطنية، وليس حشر كل العقول في زنازين التخلف والجمود، والولاء للشخص على حساب الوطن والدولة! 
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد