اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نفاق ما بعده نفاق

نفاق ما بعده نفاق
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
هل تعرفون كم تبعد إدلب السورية التي تتعرض للمذابح والدمار عن الحدود التركية المغلقة في وجوه النساء والأطفال الفارين؟ 29 كيلومتراً فقط. وكم تبعد طرابلس الليبية عن أنقرة التي تعهد وزير خارجية تركيا بالدفاع عنها؟ 1920 كيلومتراً!
وعلى كثرة النفاق في منطقتنا لم أسمع مثل ما قاله مولود جاويش أوغلو، وزير خارجية تركيا الذي يقول إن هناك من يريد تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى!
في الوقت الذي يتحدث فيه عن أنهم سيتدخلون في ليبيا عسكرياً، حتى لا تصبح مثل سوريا، كما يقول، هناك أكثر من ربع مليون سوري معظمهم أطفال ونساء يقفون على بوابات حدود بلاده يتضرعون لهم للدخول هرباً من الدمار الروسي والإيراني. طوال سنوات الحرب رفضت تركيا حماية جيرانها السوريين في إدلب وحلب وغيرهما حتى عندما ضُربت خان شيخون بالسلاح الكيماوي، والآن تعلن التدخل في ليبيا، وقبلها ترسل قواتها لمقاتلة السوريين الأكراد في الجزء الشرقي من سوريا.
نفاق ما بعده نفاق ونحن نرى أنقرة تحذر من تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى، وهي ترسل السلاح والمقاتلين من سوريا إلى ما وراء البحر الأبيض المتوسط، إلى طرابلس، تاركة جيرانها السوريين يواجهون الإيرانيين و«حزب الله» والروس وغيرهم.
وبقية النفاق أن أوغلو ينتقد منظمة التعاون الإسلامي قائلاً إنها لا تملك القوة الكافية لحل الصراعات في العالم الإسلامي، فهل رأينا في منظمته البديلة التي يريد تأسيسها مع الإيرانيين في ماليزيا تدخلاً لوقف جرائم النظام الإيراني في العراق وسوريا؟ أليست تركيا هي من أسهمت في تحويل ليبيا إلى سوريا أخرى، حيث كانت من أوائل المشاركين بالسلاح والتدريب والآن بإرسال المرتزقة؟ أليست تركيا من أوائل الدول التي شاركت في حرب سوريا، والفارق بينها وبين إيران، أن الإيرانيين، على الأقل، جاءوا ودافعوا ووفوا بتعهداتهم لحليفهم النظام السوري، أما السلطات التركية فقد عرفها العرب والعالم الإسلامي أنها مجرد ظاهرة صوتية في فلسطين وسوريا وبورما وغيرها. وعلى مدى ثماني سنوات لم تخُض معركة واحدة ضد النظام السوري ولم تدافع بالقوة عن مدينة أو قرية سورية. الذي فعلته أنقرة أنها استغلت اللاجئين وحولتهم إلى سلاح تهدد بهم أوروبا، ودفعت بأكثر من مليون سوري مشرد نحو اليونان وألمانيا وبقية أراضي الاتحاد الأوروبي. وهي الآن تهدد بإرسال مزيد ما لم يدفع الأوروبيون لها مقابل عدم فتح حدودها من جديد. إنها تتاجر باللاجئين ولا تزال تساوم عليهم، وهي غاضبة من دول الخليج والولايات المتحدة، لأنها رفضت تمويل مشروع توطين مليون لاجئ سوري في مناطق سورية كردية غير آمنة ضد رغبتهم.
جريمة تركيا في سوريا أنها سبب في المأساة من البداية؛ وعدت الثوار بالوقوف معهم، وها هي تجلس مع الإيرانيين والروس وتعقد الصفقات التجارية والعسكرية. حتى الهجوم الأخير على إدلب هو جزء من التسوية، حيث وافقت أنقرة على السكوت عن «تطهير» إدلب من أهلها لقاء السماح لها بالتوغل في الشمال الشرقي ومحاربة الأكراد!
 
شريط الأخبار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور تركيا تسحب الجنسية من 6134 شخصًا وتكشف صفقات عقارية صورية إصابة 8 أشخاص بإطلاق نار أمام مدرسة في تركيا والقبض على المهاجم 3.25 مليون هوية رقمية مفعّلة عبر تطبيق "سند" أحاجي و ألغاز في إفصاحات شركة تطوير العقارات ( REDV) والدور الغائب لهيئة الأورق المالية ؟ زوجة الزميل هاني البدري في ذمة الله ..الدفن الأربعاء في اربد والعزاء في ديوان الهلسا بدابوق بينهن خليجية.. 5 نساء كسرن احتكار الرجال لرئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ايران تتوعد امريكا: أسلحة جديدة وأهداف غير مسبوقة ستفاجئ العالم طقس معتدل الثلاثاء وانخفاض طفيف على الحرارة الأربعاء