لا لاستثناء البرلمان

لا لاستثناء البرلمان
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

نقترح ان تمضي الحكومة قدما ولا تستثني مجلسي النواب والاعيان من نظام الخدمة المدنية. هذا الاستثناء يستفز الرأي العام ويبقى شاهدا على فشل الدولة وضعفها أمام السطوة ونفوذ المصالح ويمكن للحكومة ان تتسلح برأي ديوان التشريع والرأي الذي يقول إن هذا الاستثناء غير دستوري.
سيفكر البعض اني أقول ذلك لأنني لم أعد في مجلس النواب لكن الحقيقة انني استند الى خبرتي بالذات في مجلس النواب، فبقاء التوظيف بيد المجلس يبقي النواب تحت ضغط الناس ويبقي الرئيس تحت ضغط النواب. والأفضل سدّ هذا الباب المتعب كما تم سدّ باب الواسطة في التعيينات لجميع وظائف الحكومة بما في ذلك وظائف الفئة الثالثة بربط كل المؤسسات بما في ذلك الجامعات والبلديات بديوان الخدمة المدنية، وحيث أصبح الوزير نفسه يحتاح لقرار استثناء من مجلس الوزراء لتوظيف شخص بالفئة الثالثة كسائق او مراسل، وقد فهم الناس هذه الحقيقة ولم يعودوا يمارسون اي ضغوط على النواب للحصول على وظائف حكومية بما في ذلك الفئة الثالثة .
الرئاسة في المجلسين ربما تضغط من اجل الاستثناء ومن الطبيعي انهم يحبون إبقاء منطقتهم حرة غير تابعة لديوان الخدمة المدنية، يمارسون فيها سلطتهم في اختيار من يحبون للمناصب والوظائف في المجلسين وتقرير الامتيازات المناسبة كما كان الحال مع جميع المؤسسات المستقلة وأنا أتذكر عندما تم مدّ نظام الخدمة المدنية ليشمل معظم المؤسسات المستقلة وقعت مقاومة ضارية في تلك المؤسسات وحدثت اضرابات واعتصامات لكن القرار مشى وفي النهاية خضع الجميع للقرار. وأعتقد أن البرلمان يجب ان يعطي القدوة للامتثال لمبدأ المساواة في دولة القانون والمؤسسات. أما التعذر بخصوصية المؤسسة البرلمانية والتذرع بالحفاظ على استقلاليتها عن السلطة التنفيذية فنحن نتحدث عن جهاز وظيفي لا يؤثر على استقلالية المجلس كما هو حال الجهاز الوظيفي في القضاء الذي تشرف عليه وزارة العدل.
اظهرت التجربة ان بقاء التوظيف خارج النظام العام يبقي قيادة المجلس تحت ضغوط الواسطة من النواب ومن كل الاوساط ويبقي المجلس مستودعا للفائض البشري والبطالة المقنعة والترهل الاداري وبالتالي استحالة الاصلاح. وأتذكر في نهاية عمر المجلس السادس عشر ان المجلس اصبح متخما بصورة لا تحتمل فكانت الغرف تكتظ بموظفين لا وظيفة لهم ولا مكان يجلسون فيه. فتم أخذ موافقة الحكومة على نقل ما يقارب مائتي موظف الى مؤسسات حكومية اخرى، ثم في المجلس التالي عادت ضغوط التوظيف فعاد عدد الموظفين اكثر مما كان قبل عملية النقل. وهؤلاء الذين يأتون بالواسطة وأغلبهم غير مؤهلين ولا يشعرون بأي مسؤولية في العمل او تطوير انفسهم يتكومون في المجلس بلا عمل بينما هناك حاجة حقيقية لكفاءات تقوم بأعباء لا تحصى في مساندة العمل النيابي وكما فهمت فإن نظام الخدمة المدنية الجديد سوف يتحول بنسبة عالية الى التنافس وفق اسس شفافة.
الواسطة والمحسوبية في التعيينات اختفت تقريبا بفضل التطبيق الحازم لنظام الخدمة المدنية وهذا النظام يحمي النواب من ضغوط الواسطة للتعيين في المجلس وكل مرفق عام. والحق أننا لن نتخلص من نيابة الواسطة البغيضة عموما ونضمن الاستقامة والعدالة الا بوجود قانون يجرّم الواسطة ويحدد بالتفصيل كل سلوك يعتبر مجرما. هذا القانون فقط هو الذي سيقنع الناس ويغير سلوكهم ويحمي النواب وكل المسؤولين من ضغوط الواسطة ويردعهم ايضا.


 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟