اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ثلاث قوى إقليمية

ثلاث قوى إقليمية
أخبار البلد -   ثلاث قوى إقليمية تتنافس على مد نفوذها والهيمنة على الشرق الأوسط وهي تركيا وإيران إلى جانب إسرائيل، والأخيرة تحظى بدعم أمريكي لا حدود له وقبول روسي، فيما طهران وضعت أقدامها في أربعة عواصم عربية ونجحت في افشال الربيع اللبناني والعراقي وتثبيت أقدامها في سورية واليمن، فيما انقرة تواجه محاولات لكسر رجل زعيمها الحالم اردوغان قبل أن يضعها في أي مكان.
للأسف لا يوجد مشروع عربي لمواجهة المشروعين التركي والإيراني ، وإسرائيل تحاول بطريقتها كسر ارجل إيران وتركيا لافشال مشاريعهما في المنطقة، وهذا وراء اشتداد الاقتتال في ليبيا للسيطرة على العاصمة طرابلس، واستمرار انتفاضة الشعبين العراقي واللبناني، وما يجري في اليمن ودول أخرى.
واشنطن وطهران وراء ما يجري في لبنان والعراق، وواضح ان المشروع الإيراني تمكن من سد البوابة الأمريكية وكسر رجليها في بغداد وبيروت وإيصال الانتفاضتين إلى طريق مسدود، فمطالب الجماهير انتهت بتشكيل حكومة لبنانية ليس من مهامها إزاحة الطبقة السياسية وتصفية سلاح حزب الله وإقامة دولة مواطنة لكل اللبنانيين بعيدا عن المحاصصة الطائفية ، وذات المشهد سوف يتكرر في بغداد، ولن تستطيع واشنطن وحلفاؤها في المنطقة فعل شيء أمام الدهاء والخبث السياسي الإيراني.
تركيا اردوغان وجدت نفسها أمام تغول ايراني وإسرائيلي في عواصم المنطقة، فاتجهت تبحث عن مصالحها وإقامة تحالفات مع قوى مؤيدة لها، واستفادت من أخطاء غيرها، وهي الآن تضع أرجلها في ليبيا لتثبيت مصالحها، وقبل ذلك حاولت مع السودان، وتتطلع إلى أن تاخذ حصتها من نفط وغاز البحر المتوسط، واضطرت أن تجامل موسكو وتتقرب اليها كون حليفتها واشنطن تعمل على كسر رجلها في العلن والسر سواء بدعم الاكراد المناوئين لها أو بالتصدي لسياساتها بفرض عقوبات اقتصادية عليها واقرار ادانتها على ابادة الأرمن من قبل الكونغرس الأمريكي.
اردوغان يسابق الزمن في رغبته بانتزاع حصة مناسبة له من كعكة الإقليم ، ولا يخاف التهديدات، ويتجه إلى طرابلس الغرب محاولا تثبيت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وبالتالي ضمها إلى مناطق مصالحه، فخسارته سوريا وانكساره لصالح روسيا بوتين دفعته إلى مناطق أخرى.
مشكلة اردوغان أنه دخل في اللعبة السياسية الإقليمية متأخرا ، ومع بداية الأزمة السورية في 2011م، في حين كانت إيران تحكم هيمنتها على العراق وقبله لبنان، كما ان روسيا وأمريكا واوروبا وإسرائيل يعملون على كسر رجله بالتعاون مع دول وازنة، والكل يعمل لمصالحه باستثناء العرب ، فالمعارك على أرضهم وثرواتهم وخيراتهم ويتقاتلون مع هذا وضد ذاك ولمصلحة الآخرين.
إسرائيل أخذت حصتها من الكعكة سواء في نفط وغاز البحر المتوسط أو في الهيمنة على ما تريد وخاصة في فلسطين ،وإيران ما زالت تقاتل رغم العقوبات الاقتصادية الأمريكية عليها واخذت اضعاف ما تريده، وتتحالف مع روسيا لتمرير مصالحها السياسية والاقتصادية في المنطقة، ونجحت في تثبيت أرجلها بعواصم عربية مهمة وباتت على البحر المتوسط، فيما تركيا تحاول أن تاخذ ما تبقى لها، والكل يحاربها ويسعى ليس الى كسر رجل زعيمها اردوغان الحالم بل الى اسقاطها وإخراجها من اللعبة نهائيا ... ويبقى السؤال..هل تتمكن من تثبيت اقدامها في ليبيا وما يعنيه ذلك من نفوذ وهيمنة ومصالح تجعلها قوة منافسة لاوروبا وروسيا في الشرق الأوسط؟! .
 
شريط الأخبار الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا يزن العرب: ما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم أحمد عبد الوهاب: فوجئت بنجاح "ورد على فل وياسمين".. والكواليس مع صبا مبارك رائعة «عليه ندر».. راهب هندى يقف منذ 5 سنوات وباقى 7 أخرى.. اعرف التفاصيل ولي العهد للنشامى قبل مواجهة الجزائر: “كل الأردن وراكم” السفارة الأردنية في واشنطن لجماهير النشامى: احضروا مبكراً وتأكدوا من شحن هواتفكم.. لبؤة طليقة تثير الذعر في حي سكني بالجزائر.. فيديو الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد مؤشرات على تقدم في محادثات إيران ابو غزالة يكتب: التعليم بوصفه تحرراً في العصر الرقمي تسنيم: إيران ترفض العودة للمحادثات بعد تهديدات ترمب