الشفافية والعدالة لرفع أداء الاقتصاد

الشفافية والعدالة لرفع أداء الاقتصاد
أخبار البلد -  


بعض من المسؤولين لايجدون غضاضة في تقديم معلومات غير مكتملة او نصف الحقيقة للرد على اسئلة او مطالبات لهذا المستثمر او ذاك، وفي نهاية المطاف يتبرأ من الحقيقة وينحى باللوم على غيره، وفي ذلك إضرار بالحقائق، وينطبق هذا الامر على مطالبات مقاولين على الوزارات ووحدات مستقلة، ويتحول موضوع مطالبات مستحقة الأداء الى تفاصيل هنا وهناك، علما بأن العقد هو شريعة المتعاقدين، فالنصوص واضحة والبنود معروفة ومتفق عليها من حيث المواصفات والمقاييس وتواريخ الإنجاز والاوامر التغيرية بالزيادة و / او النقصان والدفعات حسب مراحل الإنجاز حتى لا يظلم اي من اطراف العقد المتفق عليه سواء قطاع عام او خاص.
مسألة المتأخرات ومستحقات المقاولين وموردي الادوية وأثمان مشتريات الوزارات والمؤسسات لازمت الحكومات منذ سنوات وشملت المياه والكهرباء والمنتجات البترولية، وهذه الظاهرة تؤكد مدى ضعف الادارة الحكومية للموجودات والمطلوبات، وترتب تكاليف إضافية للخزينة بنسبة 9 % سنويا، كما تؤدي الى تعقيد القطاع الخاص وتضيع عليه فرصا كثيرة.
الموازنة العامة للدولة تعد سنويا وتتضمن الايرادات والنفقات بشقيها ( الجارية والراسمالية ) والعجز، اي ان كل وزارة وضعت نفقاتها بما فيها الادارية والعمومية من مياه وكهرباء ووقود، كما يتضمن البرنامج الراسمالي كل المشاريع المتفق عليها سواء الممتدة او الجديدة، ويفترض ان يتم تسديد دفعات كل من ينفذ اعماله حسب القيم المتفق عليها حسب شروط العقود، الا ان واقع الموازنة والمالية العامة يشير الى غير ذلك، وهذه الحالة ساهمت ولا زالت في إبطاء الانشطة الاقتصادية.
حالة التراشق بين مسؤولين في القطاعين العام والخاص حول قضايا مالية يفترض ان تنتهي، خصوصا وان رئيس الحكومة د. الرزاز شكل لجنة رفيعة المستوى لإيجاد حلول عادلة لانتهاء هذه القضايا، وفي نفس الاتجاه اعلن وزير المالية د.محمد العسعس ان الحكومة ستدفع كافة مستحقات القطاع الخاص ضمن موازنة الدولة لعام 2020، الا ان تصريحات لمسؤولين لم تكن موفقة حول مطالبات المقاولين، كما ان اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء لم تعقد اجتماعا واحدا حتى الآن، وهذا يشير الى ضعف المعالجة.. موازنة 2020 يفترض ان تشهد تطورا مهما لإنصاف الجميع.
وعلى نفس الصعيد وتطبيقا للفصل بين السلطات الثلاث ووجوب تنفيذ القرارات القضائية القطعية للمحاكم الاردنية لا يجوز بأي شكل التلكؤ بتنفيذها خصوصا وان هذه الاحكام دستورية، وان محاولة البعض تعطليها يجب ان يتخذ به إجراءات إنفاذا للقوانين لضمان سلامة الدولة الاردنية ومستقبلها.

 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟