اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سامح، المبادرة والمغزى السياسي

سامح، المبادرة والمغزى السياسي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
سامح، مبادرة اردنية شعبية تسعى للتخفيف عن كاهل المديون، وتعمل لعودة المديون ليمارس حياته المعيشية دون ضغوط، وضمن مناخ افضل يسهم فيها بعودة عجلة الاقتصاد الاردني للتحرك الفاعل في ظل مرحلة الركود التي يقبع فيها، هذه المبادرة التي تعبر عن مدى المكون الحضاري والعمق الثقافي والاحساس العالى بالمسؤولية الذي يتمتع به الشعب الاردني، فالمجتمع الاردني يسجل دائما في المحن جملا استثنائية سيكتبها التاريخ في سجلاته، في كيفية توظيف الارادة الشعبية في حماية وطن اراد السلام وصون مجتمع اراد الحياة والعيش الكريم بالتعاضد والتعاون والاحساس بالمسؤولية تجاه واقع فرض علينا ولم نقترف ذنب صنيعته.
فلم يكن خيار امام الاردن سوى تنظيف تشويه وادران ما فعلته التجاذبات الاقليمية المحيط وما حملته رواسبها من تداعيات على الواقع المعيشي، فكان لابد من تحرك رسمي على المستوى الحكومي عبر إجراءات تم اتخاذها بواقع جرعات التحفيز الاقتصادي وكما على الصعيد الشعبي من خلال بعض المبادرات والتي كان اخرها مبادرة سامح التي انطلقت من اجل تخفيف واقع الضرر عن الانسان الاردني لتكون منسجمة مع البرنامج الحكومي لتحقق الاهداف المرجوة في دفع العجلة الاقتصادية من روافع ذاتية في السياسات والنفقات.
مع انه كان من المفروض الذى يقوم بدفع الفاتورة من قام بفعلته في المنطقة وعاث فيها فسادا وافسادا وجعل المنطقه تعيش مناخات التطرف ونتكبد خسائر مالية واقتصادية جراء تسديد الاردن لحساب فاتورة اللجوء الانساني نيابة عن المجتمع الدولي وفاتورة المشاركة في حفظ الامن الاقليمي نيابة عن الاسرة الدولية والذي قام بها جيشنا العربي ومؤسساتنا الامنية في حماية المنطقة عبر العمل لقطع الامتداد التواصل على جيوب التطرف والحيلولة دون وصول نيرانها الى عمقنا العربي في الخليج، فكان ان سدد الاردن فاتورة الامن الاقليمي على حساب اولويات الحالة المعيشية والتنمية الاقتصادية، وهذ ما ادخل الاردن في مرحلة الركود الاقتصادي وكان لذلك كبير الاثر في ادخال بعض المستثمرين في خانة التعثر في السداد، وهو ايضا ما كان له انعكاس سلبي على الصعيد المحلي في جانب الايفاء بالالتزامات المترتبة.
ولعل المجتمع الاردني وهو يسجل علامة فارقة في التعاضد والتفهم لمجريات المناخات السائدة وكأنه يرسل رساله ضمنية عبر مبادرة سامح الى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه الاردن ودوره عبر تمكين الاردن من الانطلاق بمسيرته التنموية عبر التخفيف عن كاهل الاردنيين اعباء هذا الحصار البري الذى فرضه الواقع السياسي والامني الاقليمي.
اننا نأمل والمنطقة تعيش مناخات انعقاد مؤتمر G20 الذي نرصد ابعاده في ظل واقع التقديرات التي باتت مقروءة، والاليات لانطلاقه التي غدت معلومة، والارادة الدولية حيث اصبحت واضحة، ومسار الاتجاه الذي حدد اطره، لذا فان الموضوعية باتت تستوجب رفع جميع الضوابط وازالة كل العراقيل امام حركة اقتصادنا الوطني، فان المنطقة على ابواب اسدال الستارة عن الفصل من الصورة الكلية للمشهد، وهذا يتطلب اجراءات من شأنها زرع اجواء من الثقة تجاه المستقبل ومحطاته المنظورة.
شريط الأخبار الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة. 7 اسباب وراء تحفظ مدقق الحسابات على بيانات شركة المتكاملة للمشاريع المتعددة تعميم من وزارة التربية بشأن دوام المدارس بقلوب مؤمنة.. أخبار البلد تنعى شقيق المهندس صلاح اللوزي الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا" ارتفاع كبير على أسعار الذهب في الاردن الإثنين المستشفى التخصصي يكتب فصلاً جديداً في الطب بوصول أول روبوت جراحي اصابتان بحريق مبنى من 4 طوابق في عمان صافي قيمة الوحدة الاستثمارية لصندوق “ASE20” التابع للشركة المتحدة للاستثمارات المالية يبلغ 1.46 دينارًا يزن العرب: ما زال أمامنا الكثير لنقدمه في كأس العالم أحمد عبد الوهاب: فوجئت بنجاح "ورد على فل وياسمين".. والكواليس مع صبا مبارك رائعة «عليه ندر».. راهب هندى يقف منذ 5 سنوات وباقى 7 أخرى.. اعرف التفاصيل ولي العهد للنشامى قبل مواجهة الجزائر: “كل الأردن وراكم” السفارة الأردنية في واشنطن لجماهير النشامى: احضروا مبكراً وتأكدوا من شحن هواتفكم.. لبؤة طليقة تثير الذعر في حي سكني بالجزائر.. فيديو الذهب يصعد من أدنى مستوى في أسبوع بعد مؤشرات على تقدم في محادثات إيران ابو غزالة يكتب: التعليم بوصفه تحرراً في العصر الرقمي تسنيم: إيران ترفض العودة للمحادثات بعد تهديدات ترمب