العجز المتنامي في الموازنة

العجز المتنامي في الموازنة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
«عجز الموازنة» جملة يعاني منها الاردن باقتصاده ومجتمعه وكافة مكوناته منذ العام 2008، وهي الذريعة التي بدأت معها المديونية بالتزايد بشكل ملموس فاق طاقة المواطن المسدد لهذا الدين تحت مسميات مختلفة، للمساهمة مع الحكومة في حل هذه المشكلة، كما يدفع ثمنها قطاعات اساسية كالتعليم والصحة والنقل التي تعاني من مستويات اداء اقل من المتوسط في بعض الاحيان نظرا لقلة الانفاق عليها، ويظهر انها ستستمر، دون ان يقف اي منا على حقيقة عجز الموازنة المتسبب فيها بالدرجة الاولى مديونية شركة الكهرباء الوطنية، وسلطة المياه.
هذا العجز يظهر دائما في الموازنة العامة للدولة كل عام، بالرغم من الضرائب والرسوم والجباية لزيادة الايرادات وجسر فجوات التمويل الا ان النتائج دائما تأتي عكس التيار، حيث قدرت موازنة 2020 العجز 1.25 مليار دينار، اي بارتفاع خالف التوقعات في ضوء ما سُمي بترشيد النفقات والاجراءات الاصلاحية لمالية الدولة، وهذا يشير الى ان فرضيات تاريخية لاعداد الموازنات بزيادة العجز والاقتراض لازال مستمرا والاصعب من ذلك ان تضخيم مديونية فاتورتي الطاقة والمياه لازالت العنوان غير المفهوم في بنود المالية، لاسيما وان كُلف توليد الكهرباء بعد التحول الكامل تقريبا الى الغاز المسال بنسبة 93% من اجمالي استهلاك المملكة من الكهرباء قد انخفضت بشكل كبير، علما بان الغاز المُسال متاح في العالم باسعار منخفضة نسبيا بالمقارنة مع النفط ومشتقاته.
وبالرغم من ذلك لازلت الحكومة تتذرع بـ»الكهرباء والمياه» بانها اكبر تحدي مالي يواجه الاقتصاد والمجتمع حتى يعتقد البعض ان جمهور المستهلكين للطاقة والمياه يتلقون هذه الخدمات مجانا، كما ان مجموع الميزانية السنوية لشركات التوزيع الثلاثة (الشمال والوسط والجنوب) تُقدر بأكثر من ملياري دينار سنويا، اي ان خسارة فاتورة الكهرباء يفترض ان لا تكون موجودة، وكذلك المياه فالحالة اقل ضراوة، وما يدفعه المواطنون يغطي القسم الاكبر من كلف التنقية وضخ المياه الى المشتركين.
كما ان موازنات الدولة منذ سنوات لازلت تحتوي بنودا غير مفهومة حيث يتواجد فيها نفقات ادارية وعمومية خارج الوزارات، وتسديد مستحقات قديمة غير معروفة تقدر بمئات الملايين، لم يُفصح عن اسبابها ومجالات انفاقها ومصادر تمويلها (اقراضها)، فمسألة اعداد موازنات مربوطة باهداف غير متاح وغير موجود الا في التصريحات الرسمية، وهذا يؤكد ان ادارة المالية العامة في الدولة لازالت تعاني من نفقات كبيرة لا قيمة مضافة لها في الاقتصاد الكلي.
شريط الأخبار 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن وفيات الجمعة 6-11-2026 تجارة عمّان تدين الجريمة الإرهابية التي أودت بحياة العريف السلايطة وتؤكد وقوفها خلف الأجهزة الأمنية بيان صادر عن جمعية درة الشرق التنموية (شوام الأردن).. ندين العمل الإرهابي ونقف خلف الملك (أسماء) العنانزة يروي لحظات التصدي لهجوم شارع المدينة.. "ثوان حاسمة حالت دون سقوط ضحايا آخرين" وفاة طفلة بصعقة كهربائية في الشونة الشمالية شاهد عيان يروي بسالة الضابط المصاب في السيطرة على منفذ العمل الإرهابي في عمان