اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة ومخرجات لجنة الحوار

الحكومة ومخرجات لجنة الحوار
أخبار البلد -  


كان واضحا، لدى اجتماع دولة الرئيس بلجنة الحوار الوطني يوم السبت الماضي، أن الحكومة قد وجدت نفسها، عند محاولتها وضع توصيات اللجنة على شكل مشروع قانون تقدمه لمجلس الأمة، أمام أمور كثيرة لم تحسمها لجنة الحوار، فجاء الرئيس يستطلع الرأي حولها.

فالنظام الانتخابي حسب تلك التوصيات، سواء منه القائمة النسبية على مستوى المحافظة؛ أم قائمة الوطن، لم يكن متماسكا، ومن الضروري إعادة صياغته، في ضوء اعتبارات ثقافية وسياسية لدى مجتمعنا، بما يجعله عمليا قابلا للتنفيذ.

أولى هذه الاعتبارات تؤكد بضرورة إسقاط نظام القائمة على مستوى الوطن. فهذه لم تكن موضع توافق أصلا. علاوة على أنها، بشكلها الحالي، غير مقبولة حتى من قبل الذين نادوا بها. هؤلاء يعتبرون أن 50% من النواب يجب أن ينتخبوا بهذه الطريقة، وليس 10% فقط، على الرغم من أن الغالبية العظمى من اعضاء اللجنة لا يرون فائدة من هذا النظام أصلا، مهما كانت النسبة المخصصة له، ويجب تجاوزه بسرعة.

لذلك انصب معظم الحديث في الاجتماع على القائمة النسبية المفتوحة على مستوى المحافظة. ومما كان يجب توضيحه هو كيفية الانتخاب، وفق هذا النظام. ما هو عدد الأصوات المتاحة للناخب لتكون له قوة انتخابية متساوية على مستوى الوطن؟ هل سيكون أربعة أصوات ليتساوى كل الناخبين في كل المحافظات مع ناخبي محافظة العقبة؟ أم أن حساب القوة المتساوية له معادلات أخرى، غير مجرد انتخاب عدد متساو من المرشحين في كل دائرة انتخابية؟

وعلى أي أساس سينتخب ممثل الكوتا في القائمة؟ هل هو النظام الأغلبي بين جميع مرشحي الكوتا في القوائم المختلفة في الدائرة الانتخابية الواحدة؟ أم له اعتبارات نسبية أخرى؟ وهل ستكون الكوتا النسائية بعدد الدوائر الانتخابية ؟ أم تثبت على أساس نائب واحد من كل محافظة؟

وكيف ستحسب القوة النسبية للقائمة؟ هل هي بالأصوات التي تنتخب القائمة؟ أم بالأصوات التي يحصل عليها المرشحون فيها أم بكليهما؟ وعندما تخصص المقاعد للقائمة كيف توزع هذه ولمن بين أعضائها؟ وما هو أثر ذلك على تشكيل القائمة أصلا؟

من المعلوم أن محاولات كثيرة قام بها رئيس اللجنة، دولة السيد طاهر المصري، منذ ما قبل اليوم الأول لالتئامها لضمان ألا يقاطع الكثيرون اجتماعاتها وعلى الرغم من محاولات دولته، إلا أن نجاحها كان جزئيا، نهاية الأمر، فقد استمرت جبهة العمل الإسلامي بمقاطعتها بقناعة غريبة، حقا، إذ هناك، منهم، من ما زال يصر على القول، اليوم، أن اي اجتماع لا يشاركون فيه يعتبر غير شرعي. لذا من المأمون الاستنتاج بأن قدرة دولته الفائقة على تجاوز كل العقبات التي وضعت في طريق عمل اللجنة، كانت حاسمة في الوصول بأعمالها إلى هذه النتيجة.

ومع ذلك هناك أمور كثيرة متروكة للحكومة ولمجلس النواب لتعديلها، وإعطائها شكلها النهائي، فهما المرجعية الأخيرة للجنة ولأعمالها. فالمهم دائما هو ما يمكث في الأرض.


شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها