اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وصفة ملكية

وصفة ملكية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
بدأ جلالة الملك عبدالله الثاني سلسلة من اللقاءات والجلسات الحوارية بهدف تحديد الالويات، وايجاد الحلول التي من شانها تحريك العجلة الاقتصادية، وجلالة الملك انما بذلك يقوم باعادة توظيف البرنامج الحكومي ضمن المتستجدات الموضوعية من خلال العمل على ايجاد برنامج اصلاحي يطال المسار المالي والاقتصادي.
هذا المسار الذى مازال يواجه تحديات كبيرة منها ما هو ذاتي وبحاجة الى اصلاح ادارى وهيكلي يطال تغييرا جوهريا في مسار عمل بعض المؤسسات، واخر يتعلق بكيفيه ايجاد الوسائل المناسبة والاليات الاجرائيه من اجل تسهيل الاجراءات وضمانه سهولة ويسر تدفق الاستثمارات، واخر ما هو موضوعي يتعلق في كيفية تسليط الضوء على الاماكن الاستثمارية وايجاد برامج تشاركية مع القطاع الخاص يسمح بتدفق الاستثمارات، ويعمل على تنشيط الحركه التجاريه التي مازالت تقف عند خانه الركود، بينما كادت بعض الانشطة الاقتصادية الاخرى ان تنزلق الى مرحلة الجمود.
التدخل الملكي هنا كان واجبا، تقتضيه الحاله المستعصية التي وصلت اليها حركة الاقتصاد الوطني في ظل الظرف الموضوعي، على الرغم من تسجيل البرنامج السياحي نتائج مقبولة مقارنة في المناحي الاخرى التي يتكئ عليها الطابع الاقتصادي الخدماتي في بلادنا، لاسيما ومازلت الخدمات التعليميه والخدمات الصحيه لا تمتلك برنامج العمل الملائم ولا البوصلة لتحقيق حالة نمو يمكن الاتكاء عليها في ايجاد رافد جديد لحركة اقتصادنا الوطني، وهى بحاجة الى اعادة تموضع كلى يخلص الجامعات من الحاله النمطيه التقليديه في العمل، وبما يمكنها من عصرنة حلتها بحلة جديدة، ومن ناحية اخرى العمل على ايجاد اطار اداري جديد وبنظام هيكلي حديث للخدمات الصحيه، فان قصه النجاح التي حققها الحسين للسرطان اكبر دليل على ذلك اضافه الى ضبط ايقاع القطاع الصحي الخاص الذى بات يعانى في بعض جوانبه من انفلات قيمي وبحاجة الى حكومي ونقابي يضبط اداءه المهني ويعود الى مساره الانساني ليكون عند اولى اولوياته قبل احتساب الارباح التي بات تشكل القاعده دون رسالته.
اما عن حركه المسارات الاخرى الزراعيه منها والصناعيه فما زالت ترواح مكانها في ظل عدم وجود برنامج شامل تعمل من خلاله ولا يعمل من خلالها، فيما اكتفت الصناعة المعرفية بشرفية تسجيل الاسم دون وجود برنامج عمل ولا حتى مبادرة ريادية تقوم على هذا المفهوم وتضع اساس للصناعة المعرفية على الرغم من امتلاك هذه الصناعه لكل ادواتها التي يمكن لها ان تبتي عليها من تأسيس وتطوير.
ومن جانب آخر مازالت السياسة المالية تعتمد على نظم الضوابط المالية الاحترازية التي كان قد وضعها البنك المركزي بحيث تقوم على سياسة حماية الموجودات وهى سياسة كانت ناجحة في السابق، اما وقد طالت فترة الاحتراز فان البنك المركزي مطالب بوضع استراتيجية جديدة تقوم على التحفيز من اجل شمولية برنامج اعادة التموضع الذى يقوده ميدانيا جلالة الملك المفدى.
جلالة الملك الذى يحظى بثقة الجميع اراد ان يعيد ميزان الثقة عند مستوياته عبر برنامج اصلاحي يستجيب للمستجدات الموضوعية بدعم العجلة الاقتصادية من خلال وصفة ملكية.
شريط الأخبار الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار وفاة طفلة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طبربور