اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصير الرزاز وحكومته

مصير الرزاز وحكومته
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
من المؤكد وفقا لمعلومات ذات مصداقية ان تقييمات وضع حكومة الرزاز هذه الأيام تخضع لاتجاهين متناقضين، الأول يريد ترحيلها، كليا، والثاني يريد بقاء الرئيس تحديدا.
هذه الحالة من التجاذبات غير المعلنة كانت مستمرة طوال الأشهر القليلة الماضية، غير ان ملف المعلمين دخل على الخط، وأدى شكلا إلى تعليق مؤقت للتقييمات بشأن حكومة الرزاز، وللمفارقة فإن القوى المؤثرة كانت ترى في ملف المعلمين فرصة لتعميق هذا الاتجاه أو ذاك، اما ترحيل الحكومة كونها لم تنجح في معالجة الملف، واما التجديد للرئيس الذي لم يكن منفردا بالقرار بشأن ملف المعلمين.
إذا كان ملف المعلمين على ظاهر السطح قد أدى الى تعليق التقييمات حول الحكومة، الا انه كان من اشد الملفات توظيفاً من جانب مراكز القوى بخصوص الحكومة، اذ ان الكل كان يريد الدفع بالحكومة ورئيسها نحو حافة معينة، واذا ما كانت الحكومة قد نجحت او فشلت، في عبور هذا الامتحان، الذي شهد في الظلال تحريكا من جانب كثيرين في سياقات سياسية تتعلق بغايات تريد الإطاحة بالحكومة، او حتى تثبيتها في وجه القوى التي تتحرك على ذات المسار، فقد كنا جميعا أمام اضراب مشروع، لكن كثرة لم توفره لحساباتها، وانا هنا اتحدث عن قطاعات ليست على صلة بالمعلمين أساسا، بل ركبت الموجة سرا وعلنا.
اليوم تتنفس عمان بهدوء، بعد انخفاض الضجيج، اذ اننا اعتبارا من اليوم أمام ذروة التقييمات والتعقيدات بشأن الصراع حول بقاء الحكومة أو رحيلها، وتناقض التقييمات التي تريد الخروج بخلاصات محددة على أساس ملف المعلمين، وغيره من ملفات من اجل الدفع بالمشهد المحلي نحو نقطة معينة مطلوبة مسبقا، من جانب هؤلاء، ولا تقف عند ملف المعلمين الا كذريعة إيجابية او سلبية، يتم توظيفها في المرتين.
هناك اتجاه يرى ان الحكومة احترق رصيدها كليا، ويجب ان ترحل رئيسا وطاقما، سواء خلال هذه الفترة، أو عبر الانتظار إلى بدايات الربيع المقبل، وهذا الاتجاه يفضل ان لا يجري تعديل واسع على الحكومة، وان يتم التجهيز لبديل للرئيس منذ هذه الأيام، من اجل اجراء الانتخابات، أو حتى إعادة تشكيل الحكومة، ويريد أصحاب هذا الاتجاه توظيف ملف المعلمين وملفات أخرى للتأكيد على رأيهم ان الرئيس غير قادر على قيادة الحكومة، وان شعبية الحكومة انتهت تماما، وهم يستعملون كل الوسائل التي بيدهم سياسيا وإعلاميا وغير ذلك من اجل الدفع نحو هذا السيناريو، دون ان يتنبه هؤلاء إلى أن هناك قوى مضادة تعرف مآربهم مسبقا، وقد لا تتجاوب معهم، لكونها تعرف ان دوافع أصحاب هذا الاتجاه، ليست تحليلية بحتة، بقدر خضوعها لدوافع تتقصد التخلص من حقبة الرزاز.
الاتجاه الثاني، وهو قوي بالمناسبة، ويدرك اسرار الاتجاه الأول، وكيف تجري اللعبة في عمان، ويريد ان يتحدى الفريق الأول وكسر قواعد لعبته، عبر إعادة التجديد للرزاز شخصيا، بل واجراء تعديلات دستورية لا تجبره على الاستقالة اذا حل البرلمان، إضافة الى منحه مساحة واسعة من اجل تعديل وزاري واسع، وهذا الاتجاه يرى ان الرزاز ليس مذنبا في إدارة ملف المعلمين كون الإدارة كانت جماعية، وليست ادارته وحيدا، إضافة إلى أن الحكومة أمام ملفات اقتصادية صعبة، لا بد ان تتعامل معها، وان شخص الرئيس وفقا لهؤلاء يجب ان ينجو من أي تقييمات، حتى لو أدت الى تغيير اغلب الوزراء، فيما يجب ان يجدد له شخصيا لاعتبارات مختلفة، وتغطية وجوده سياسيا خلال الفترة المقبلة، ويستبصر أصحاب هذا الاتجاه الخارطة بطريقة مختلفة، ترى ان خصوم الرزاز يتوجب كسر اشرعتهم، وكف أيديهم، لاعتبارات تتعلق بتحجيمهم واعادتهم الى مربعهم الأساس.
اتجاهان يتصارعان منذ فترة طويلة، سرا وعلنا، وأصحاب الاتجاهين يعرفان ان ملف المعلمين مثل مفرق طرق، ستكون خلاصاته مهمة جدا، لتقييم المشهد برمته، وهذا يعني ان هذه الأيام، وتلك الأيام المقبلة، ستكون حاسمة جدا، في تحديد بوصلة المشهد، والى اين تجري الأمور، التي في ظاهرها قد تتحدث عن وضع الرزاز وحكومته، لكن في باطنها تؤشر على اتجاهات التنافس الجارية بين قوى كثيرة، ومن حسم الأمور لصالحه.
شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)