مؤشرات اقتصادية «يسمعها» المواطن ولا «يلمسها» !!

مؤشرات اقتصادية «يسمعها» المواطن ولا «يلمسها» !!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
(3) من (5) أردنيين يذكرون أنهم قرأوا أو شاهدوا احدى المستجدات الاقتصادية المؤثرة خلال الربع الثاني من 2019.
هذا رقم مهم من بين أرقام مهمة أخرى كشفت عنها نتائج مؤشر «ثقة المستهلك الاردني في الربع الثاني من 2019»، التي أعلنت عنها شركة «ابسوس» في تقريرها الاخير، وهو مؤشر على أنه «مع استمرار الانكماش الاقتصادي العالمي والمحلي على حدّ سواء فان حالة القلق وانعدام اليقين لدى الاردنيين ساهمت بازدياد اهتمامهم بمتابعة الاخبار الاقتصادية».
 هذه النتيجة يؤكدها رقم آخر ورد في «دراسة ابسوس» حيث إن غالبية الاردنيين يتذكرون الأخبار السلبية فقط حيث إن (34 %) منهم يتذكرون الأخبار حول الزيادة في الاسعار والضرائب، في حين أن ( 14 %)فقط تابعوا أخبارا حول «صفقة القرن»!
كل المؤشرات والدراسات والتقارير، تؤكد أن الاخبار الاقتصادية أصبحت هي الأهم للمواطن الاردني، لأنها ترتبط مباشرة بهمّه المعيشي، ولقمة عيشه ورزقه، ولم تعد تستهويه أخبار السياسية التي اعتاد فيها على الدمار والانفجارات والقتلى والجرحى - مع كل الاسف -.. والمواطن يتذكر الارقام السلبية - كما جاء في الدراسة - لأنها واقع مرير يلمسه تماما، فإذا علم أن معدلات البطالة مرتفعة سيصدق ذلك لأن معظم البيوت لا تخلو من عاطل أو متعطل أو باحث عن عمل...لكنه لن يتوقف عند معلومة تقول إن احتياطات البنك المركزي قد ارتفعت - على سبيل المثال - لان المواطن العادي لا يلمس الاثر المباشر لهذه المعلومة، كما أنه لم يلمس الاثر المباشر، حتى الآن، من تخفيض البنك المركزي للفائدة بسبب عدم تجاوب البنوك مع هذا التخفيض «الثاني» على التوالي، ولم تعكسه على المدينين أو المقترضين - اللهم فقط على «أفضل العملاء».
الاهتمام بالخبر الاقتصادي يتزايد لان الملف الاقتصادي هو الاهم الذي يستوجب على الحكومة أن توليه جلّ اهتمامها، وهكذا يوجهها جلالة الملك، والاولوية في عملها وبرنامجها الاقتصادي يفترض أن يكون بما يلمسه المواطن سريعا، والارقام التي يجب الاعلان عنها وابرازها هي التي تمس المواطن مباشرة، وهو يريد أن يرى مثلا أنه ( تمّ ) تشغيل « 100» شاب في مشروع أو مصنع أو شركة فعليا، أفضل بكثير من الأخبار التي يسمعها عن مشاريع ( سـ ) توفر « 500 « وظيفة  أو أكثر، هو يريد أن يرى تخفيضا على أسعار سلع أساسية، أو تخفيضا على رسوم الشقق أو تخفيضا على فوائد قرضه البنكي، لأنه ملّ كثيرا من سماع أن الحكومة ( سـ) تدرس حوافز للقطاع العقاري، و( سـ) تشكل لجنة لدراسة الأسعار.. والمحبط أكثر أنه وبعد دراسة تؤكد أهمية تخفيض أو الغاء الضرائب او الرسوم على سلعة ما، لا تلبث أن تخرج دراسة توصي بإلغائها «كما حدث بسيارات الهايبرد» - والشواهد كثيرة!!
شريط الأخبار أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا الأردن تعاقد مع سوريا لاستيراد 400 طن من اللحوم الحمراء القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية البريد الأردني: وصول أولى شحنات البضائع القادمة من الصين للأردن بعد نقلها من دبي برا الأردن... الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية وصلت إلى 61% قلق في إسرائيل بسبب خطوة أمريكية "مفاجئة" لوقف الحرب والتفاوض مع إيران ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين هام حول القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية في ظل الظروف الإقليمية الحرس الثوري يحذر: ردنا سيكون مدويًا على أي عدوان بري حرب إيران تورط دول المنطقة وترفع أسعار المشتقات النفطية ‏المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 23 عملية "ضد قواعد العدو" خلال يوم واحد الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين السعايدة: منظومة التزود بالطاقة في المملكة مستقرة مصر تعلن عن إجازة رسمية طارئة لجميع المدارس بالبلاد الأمطار المتوقعة تغلق البترا امام الزوار ظهر الاربعاء بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ "الأمن العام" يحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة الأربعاء الصين تكتشف كنزاً هائلاً يعزز قبضتها على الاقتصاد العالمي الأردنيون يخسرون العطل الرسمية.. 3 مناسبات قادمة تصادف يوم الجمعة