اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«صحافة عميقة» تبشر بمرحلة سوداء

«صحافة عميقة» تبشر بمرحلة سوداء
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
لم تكن صحافة ولا حتى ليوم واحد بعد وفاة جيل المؤسسين، أو خروج آخر تلاميذهم وأتباعهم، والمهنيين المحترفين، وتولى بعض الصحافيين من الصف الثالث، أو من المقعد الأخير في الصف الدراسي لمهنة الصحافة، قيادة العمل الصحافي.
ليس كل ورقة مطبوعة مع شعار واسم تجاري ومانشيت وعناوين فاقعة وكتاب يطلق عليها صحيفة، فبعض الصحافيين والكتاب حين تقرأ لهم يجعلك تشعر «كالذي يتخبطه الشيطان من المس».
نحن نعيش حاليا فترة «الصحافة العميقة»، أو صحافة تختبئ في داخل الصحافة، أو دولة تختبئ خلف الصفحة الأولى وبين الأعمدة، صحافة تلتقي وتتماهى تماما مع السلطة التنفيذية ومع طبقة رجال الأعمال والمقاولين ولوبي النواب، صحافة تمارس التأييد المطلق للسياسات الرسمية، والركض واللهاث خلف الدعوات الرسمية لحضور اللقاءات الصحافية المغلقة التي تقتصر على عدد محدود من الصحافيين والكتاب.
صحافة، إلا قليلا من المبدعين الجالسين على جمر المهنة الملتهب، تقوم على البيانات وانتظار خبر وكالة الأنباء الرسمية «بترا» لنسخه وإعادة كتابة الفقرة الأولى وترتيب باقي الفقرات ليصبح قابلا للنشر في الصحيفة «العميقة» بوصفه من إنتاج صحفييها. 
ولتوضيح مصطلح «الصحافة العميقة»، فهو مستمد من المصطلح السياسي «الدولة العميقة» ويعني الدولة الموازية، أو دولة داخل الدولة، أو دولة الظل التي تحكم رئيس الحكومة ومجلس الوزراء من وراء حجاب أو ستار.
صحافة كانت يعين معظم صحافييها وإدارييها من قبل مجلس التحرير ومجالس الإدارات، اصبحوا يعينون حاليا من قبل الدولة نفسها.
هل نحن حقا «سلطة رابعة»؟ هل ينطبق علينا إطلاق المؤرخ الاسكتلندي توماس صاحب كتاب «الأبطال وعبادة البطل» عام 1841 مصطلح «السلطة الرابعة» انطلاقا من عبارة أوردها المفكر الأيرلندي إدموند بيرك أشار فيها إلى الطبقات الثلاث التي كانت تحكم البلاد في ذلك الوقت، وهي «رجال الدين» و»النبلاء» و»العوام»، مشيرا إلى أن المراسلين الصحافيين هم «الحزب الرابع» الأكثر تأثيرا من كافة الأحزاب الأخرى؟
البعض يستخدم مفهوم «السلطة الرابعة» لمقارنة الصحافة بالفروع الثلاث التي تحدث عنها مونتيسيكيو وهي: التشريعية والتنفيذية والقضائية. وقد قال إدموند بروك بهذا الصدد: «ثلاث سلطات تجتمع هنا تحت سقف في البرلمان، ولكن هناك في قاعة المراسلين تجلس السلطة الرابعة وهي أهم منكم جميعا». 
لم تكن حرية التعبير والصحافة حقا تمنحه الدولة بل حقا يتمتع به الفرد وفق القانون الطبيعي. لذا كانت حرية الصحافة جزءا لا يتجزأ من الحقوق الفردية للإنسان لأنها مهنة تقوم على جمع وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها وتقديمها للجمهور، وليس ترديد مقولات وأكاذيب الحكومة والانسياق خلفها كمن يمشي في نومه لا يعي ما حوله، أو مثل من يمشى مكبا على وجهه.
شريط الأخبار 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار