حقوق المعلمين وإضرابهم: اشتدي أزمة تنفرجي.. بالحوار المسؤول

حقوق المعلمين وإضرابهم: اشتدي أزمة تنفرجي.. بالحوار المسؤول
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
.قضیة المعلمین قضیة مجتمعیة عامة، تھمنا جمیعا، وإیجاد حلول مناسبة وجذریة لھا مطلب الجمیع وھدفھم وقد وجھ جلالة الملك عبد الله الثاني الجمیع خلال لقائھ الفعالیات الاقتصادیة والإعلامیة أمس الأول إلى إیجاد الحل المناسب عن طریق الحوار المسؤول. وھو توجیھ رفیع المستوى ولھ مغزاه. فالحوار وسیلة الحل والمسؤولیة الوطنیة .سقفھ لا أحد یرفض الحوار لكن وضع شروط مسبقة او التلویح بوسیلة غیر الحوار یضع العربة امام الحصان. وبعیدا عن التردد او الرھان على الزمن فإن الجھات الحكومیة المعنیة ونقابة المعلمین تملكان الحل المنشود بالتراضي والتفاھم .وأخذ مصلحة الوطن العلیا ومصلحة الطلاب والمعلمین وأسرھم ومداخیلھم بالاعتبار ومع ان الاعتصام اولا جاء من اجل كفالة حق المعلم في علاوة الخمسین بالمئة الا ان وقائع الخمیس الماضي كانت .سببا للإضراب الذي ترى النقابة انھ تأكید لكرامة المعلم ومنذ البدایة كان مؤسفا ان نضع المعلم ورجل الأمن في مواجھة،كان ممكنا تلافیھا بعدم الإصرارعلى مسألة موقع .الاعتصام، والاتفاق على تنظیمھا بین النقابة والجھات ذات الصلة إن احترام المعلم وكرامتھ وتقدیر رسالتھ ودوره أمورلاخلاف علیھا، وكذلك احترام ھیبة الدولة والقانون ومھمات .رجال الأمن ودورھم، ولكن الترتیبات التي اتخذت لم تكن في مستوى الحدث وادى الخلل فیھا الى نتائج مؤسفة وإذا كانت الجھات الحكومیة أبدت استعدادھا للتحقیق في الشكاوى التي لدى نقابة المعلمین بخصوص واقعة الصدام بین بعض المعلمین وافراد من الأمن العام والدرك ارادوا وقف تقدم المعتصمین إلى الدوار الرابع، فان الحكومة .طالبت النقابة بتقدیم ما لدیھا لإجراء تحقیق واف فیھا ومحاسبة من تثبت إدانتھ بالتجاوز. وھذا جانب إیجابي كما ان النقابة اختارت الإضراب داخل المدارس ووجھت اعضاءھا الى اھمیة الحفاظ على وجودھم في مدارسھم والاھتمام بمن یحضر من الطلاب الى حین عودتھم الى بیوتھم، بل أن الكثیر من المدارس شھدت نشاطات غیر صفیة،فقام المعلمون والمعلمات باعمال صیانة ونظافة في المدارس؛ وبذلك اقتصر الإضراب على عدم دخول الغرف .الصفیة وإعطاء الدروس.وھذا جانب ایجابي مھم إننا إذ نؤكد أھمیة الحوار المرتبط یالمسؤولیة الوطنیة،ومنھا المسؤولیة المھنیة، لندرك حرص بناة الأجیال معلمین .ومعلمات على مصلحة ابنائھم وبناتھن؛ فھم وھن مصدر اعتزاز الوطن وبشائرمستقبلھ إن مؤشرات انفراج الأزمة كثیرة إذا غلبنا المصلحة العامة، واخترنا سبیل التفاھم والتعاون والبحث عن حلول وسطى تأخذ ظروف بلدنا الاقتصادیة وحقوق المعلمبن ومطالبھم بالاعتبار. ولست ھنا في موضع اقتراح حلول لا تخفى على .الجمیع، ولا اقول الطرفین لاننا طرف واحد ولاننا نصدر عن مشكاة واحدة
شريط الأخبار حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات خلال ساعتين.. إسرائيل تشن 4 غارات على ضاحية بيروت الجنوبية الدكتور هايل عبيدات يكتب عن الامن الغذائي و الهجوم السيبراني .. سيادة الدولة رئيس الأرجنتين ينشر فيديو لـ"الساحر" ترامب يخفي خامنئي ومادورو بحركة خاطفة استقالة مدير دائرة الامتثال "الروسان" في بنك الاستثمار العربي الأردني وتعيين "عوده" خلفاً لها تدمير 17 سفينة.. غرق فرقاطة إيرانية قبالة سريلانكا #الأردن لماذا لم تبادر الصين عمليا بدعم حليفها الإيراني؟ “خطة طهران البديلة”… هل تقع إسرائيل في حرب الاستنزاف التي تعدها إيران؟ مراسم تشييع وطنية لخامنئي تستمر ثلاثة أيام بدءا من مساء الأربعاء لبنان.. 10 قتلى و 14 جريحا في غارات إسرائيلية فجر الأربعاء كاتس: أوعزنا للجيش باغتيال المرشد القادم لايران وكل مرشد يتم انتخابه إيران تعلن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز وفيات الأربعاء 4-3-2026 واشنطن: رفع الإنذار الأمني للمستوى 3 في الأردن وعُمان والسعودية والإمارات تقرير : مجتبى خامنئي مرشدا جديدا لإيران خلفا لوالده مجلس النواب يناقش معدل الضمان الاجتماعي الأربعاء قطر: القبض على خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري الإيراني أجواء باردة اليوم وغدا في المملكة