اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فكّونا من الدوار الرابع !!

فكّونا من الدوار الرابع !!
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
Facebook

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

" style="box-sizing: border-box; text-size-adjust: none; cursor: pointer; color: rgb(67, 170, 230); text-decoration-line: none; display: inline-block; text-indent: -9999px; white-space: nowrap; background: url("../images/icons_social_25px.png") -50px center no-repeat transparent; height: 25px; width: 25px; margin: 1px;">Twitter

أكثر جملة ترددت خلال الأيام الأربعة الماضية، في كتاباتنا وفي بيانات احزابنا وفي نداءات منظمات المجتمع المدني واعياننا ونوابنا والمحللين السياسيين، هي جملة: «الجلوس الى طاولة الحوار».
وفي التحديق والتدقيق، نجد ان الجلوس الى طاولة الحوار، بدهي وطبيعي وهو أول فعل يجب ان تمارسه الأطراف المختلفة الحريصة على الوصول الى تفاهمات وطنية في القضايا الوطنية وخاصة قضية المعلمين.
وبدون تحديق وتدقيق، نكتشف انه لم يتم اللجوء الى ابسط مفاتيح الحل واولها، وهو الجلوس الى طاولة الحوار !! في قضية خلافية، تخص 100 الف معلم، وتهم 10 ملايين مواطن!!
وكانت النتيجة هي الإضرار بسمعة البلاد بما لا يقدر بثمن. والإضرار بالعباد، معلمين ورجال أمن ومواطنين واقتصادا وسياحة. 
كتبت 100 مرة هنا، وشرحت في ندوات لا تحصى، محذرا من خطورة النزول الى الشارع، الذي يمكن ان يستغله الارهابيون، لأنه «حزام رخو»، ونتيجة ذلك لا قدّر الله ، هي عشرات الضحايا من ابنائنا المتظاهرين والمعتصمين.
والمخجل المعيب، ان ثمة من زعم كاذبا، ان قوات الأمن العام، استخدمت الكلاب البوليسية لتفريق المتظاهرين !! في حين انها استخدمتها كما تملي قواعد أمن المسيرات، لمسح مناطق المرور والمسير والتجمع، بحثا عن المتفجرات !!.
ثم، ما هي قصة الدوار الرابع؟!
ما هو الجذب المتمثل فيه، ولماذا الإصرار عليه ؟!
سأفترض ان السبب وجود الحكومة عليه.
اذا كان الهدف هو الوصول الى الحكومة، من اجل مفاوضتها فقد فات الفوت على ذلك، فالحكومات ليس مسموحا لها ان تتفاوض تحت الضغط والهتافات. واذا كان الهدف، هو ايصال رسالة بالذخيرة الحية، الى «سكان الرابع» فتلك قد وصلت، قبل ودون الذهاب الى الرابع.
ولنناقش بعقل وطني بارد، مسألة لجوء الأمن العام الى إغلاق جميع الشوارع المؤدية الى الدوار الرابع. فما هو مؤكد ان جموع المعلمين المتظاهرين الذين تدفقوا الى الدوار الرابع، كانت ستغلق الشوارع التي اغلقها الامن العام !!.
وإذا استمر الإصرار على التظاهر حول الدوار الرابع، فعلى الحكومة ان تنتقل من الدوار الرابع !! او يصل المتظاهرون الى قناعة نهائية هي استحالة السماح بالاعتصام على الرابع.
ظروف ابنائنا المعلمين المعيشية صعبة وحرجة وخانقة، وثمة حوار قديم حولها يجدر ان يستكمل، وهي ظروف لا تختلف عن ظروف واحوال اخوانهم في القوات المسلحة والامن العام وموظفي القطاع العام. ومعلوم ان ظروف بلادنا الاقتصادية هي اساس هشاشتها.
تطرح هذه الظروف على بلادنا، اعادة النظر في رواتب وامتيازات الطبقة العليا من رجالات الدولة وخاصة الوزراء والأعيان والنواب. وتوجب هذه الظروف، اعادة النظر في الإنفاق الحكومي. وتقليص ودمج واغلاق العديد من المؤسسات ومنها عدة سفارات.  
في البلد خير كثير. والحكومات التي وجدت عشرات الملايين لدعم الملكية الاردنية والبرنامج النووي، ستجد مالا ولو شحيحا، لتعديل الرواتب المتدنية في كل القطاعات ومنها قطاع المعلمين.
كنا قد تبنينا في وزارة التنمية السياسية، عام 2003، اقتراح تخصيص ساحة مناسبة للتظاهر والتعبير عن الرأي والمصالح، تكون بمثابة «هايد بارك» اردنية، تجنبنا اغلاق الشوارع والاختناقات المرورية التي تؤذي المواطنين وسمعة البلاد.

شريط الأخبار وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80