اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انقلاب على توصيات لجنة الحوار؟!

انقلاب على توصيات لجنة الحوار؟!
أخبار البلد -  




الفكرة الأساسية في النظام الانتخابي المقترح من لجنة الحوار الوطني هو: التمثيل النسبي للقوائم المفتوحة على مستوى المحافظات. ولم يتم التوصل لهذا المقترح صدفة! فقد بدأ الأعضاء مثل أهل بابل ينطقون بلغات شتّى بدون رابط، ثم خلال ثلاثة أشهر من الحوارات المكثفة والمضنية جرى تصفية مختلف المقترحات على قاعدة تقدير السلبيات والإيجابيات، وتقدير الأثر المنشود على الحياة السياسية والمشاركة، فتم الوصول إلى ما رأت الأغلبية أنه أفضل البدائل وأكثرها اقترابا من تلبية الأهداف المحددة للإصلاح المحددة في كتاب تكليف اللجنة.
لقد شارك بعض الوزراء في جميع اجتماعات اللجنة، ومن بينهم الوزير مازن الساكت الذي أيد توسيع الدوائر ومغادرة الصوت الواحد، لكنه أصرّ على بقاء النظام الأغلبي في المحافظات وعدم التحول إلى النظام النسبي. وفي حينه، احترم الساكت توافق لجنة الحوار الوطني التي تضم أكثر من خمسين عضوا يمثلون مختلف ألوان الطيف السياسي، ووصلوا إلى الصيغة الأكثر تقدمية ومراعاة للواقع، أمّا الآن، فكأن ثمّة نوايا انقلابية على مقترح لجنة الحوار والذهاب إلى مقترح آخر هو العودة إلى نظام 1989، مع تحديد عدد الأصوات للناخب بثلاثة؛ وهذا المقترح كان الساكت قد سبق وطرحه في لجنة الحوار.
سيكون هذا أمرا مؤسفا! وكان يجب اختصار الوقت فتبدأ اللجنة الوزارية هذا الجهد وتنهيه وحدها بدل تشكيل لجنة وطنية واسعة صرفت جهدا مضنيا وحصلت على دافعية قوية للعمل والتوافق بعد تأكيدات جلالة الملك أن مخرجات اللجنة بعهدته، وتأكيد الحكومة المتكرر بأنها ستأخذ بتوصيات اللجنة.
طلب البخيت التقاء لجنة الحوار يستدرك ما بدا أنه إهمال حكومي للجنة. وقد يكون الهدف الأدق هو التمهيد للأخذ بصيغة مختلفة عما أقرته اللجنة، انطلاقا من التشاور معها حول "مشكلات فنّية" في مقترحها، وتشريع التحول نحو صيغة أخرى. لكن في الحوار، كما علمنا، أصرت اللجنة على رأيها، وشرحت مقترحها ودافعت عنه جيدا. والمشكلة الفنّية صحيحة وموجودة في جانب معين من المقترح الخاص بالمقاعد الوطنية الخمسة عشر فقط وليس في النظام الأساسي. قوائم التمثيل النسبي في المحافظات ليس فيها أي مشكلة فنّية، مع العلم أنها المستهدفة بالتغيير الحكومي.
ليس هناك خلاف على منح الناخب ثلاثة أصوات في دائرته، بل إن الخلاف بجملة واحدة هو بين النظام الأغلبي والنسبي في المحافظات. فالأغلبي يعني لا قوائم حقيقية ولا تحالفات ولا تنمية سياسية ولا أحزاب ولا تغيير ثقافيا اجتماعيا، بل ديمومة العقلية والأساليب القديمة وكل الأمراض السارية الاجتماعية والسياسية. والعقلية المحافظة لا تريد التغيير الاجتماعي الحقيقي، فيتمّ الاكتفاء بدفع الضغوط بالطريقة التالية: نرمي لهؤلاء السياسيين الملحاحين عظمة المقاعد الوطنية الخمسة عشر ليتقاسموها بالتمثيل النسبي للقوائم، ونحتفظ بعالمنا القديم في المحافظات.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام