اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انتخابات إسرائيلية خطيرة

انتخابات إسرائيلية خطيرة
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
* عندما يكون مقياس (المواطنة الأمريكية) هو مدى الولاء لإسرائيل، فإن البوصلة الأمريكية التي رفع شعارها الرئيس ترامب، أمريكا أولاً، تكون تلك البوصلة قد انعكست عن اتجاها... أو صوابها... فقد ارتجل (ترامب) مؤتمراً صحفياً أمام البيت الأبيض ليعلن منجزاته في خدمة إسرائيل، لا أمريكا، بدءاً بالقدس، وإيران وصفقة القرن، وهي أمور لم يتمكن اي رئيس سابق من القيام بها، فأنا: (مسؤول عن أشياء عظيمة لإسرائيل)، وأن أي شخص يتجاهلها في أي معركة انتخابية أمريكية... هو خائن جداً لإسرائيل... وبعيد حقاً عنها... وهكذا، أصبحت إسرائيل (أولاً) في السياسة الأمريكية الترامبية).
*تتزامن هذه المواقف مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية (17/9) وما ينتظر أن تنتهي إليه، بفوز أكثر وضوحاً لليمين الإسرائيلي- وفشل آخر لقوى الوسط واليسار، فثمة (59 %) ممن يحق لهم المشاركة في الانتخابات القادمة يصنفون بانتمائهم لجناح اليمين، وبينما تعتبر قوى الوسط واليسار في المجتمع الإسرائيلي أنها تمثل العلمانية والقيم الديموقراطية الإسرائيلية، فأن الطرفين: اليمين وتجمع الوسط واليسار يتفقان على قضيتيْ الأمن الإسرائيلي، والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وذلك برفض (حل الدولتيْن) وبدعم المستوطنات والمستوطنين، وبخاصة في مواجهة اتجاهات المقاطعة (BDS) التي تنشط في المجتمعات الغربية، وبخاصة الأكاديمية.
* وتظل قضية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني محور التنافس اليميني – الوسطي اليساري: وبالإضافة إلى أن إنهاء ذلك النزاع يقوم على انتهاء حل الدولتيْن، فأن اليمين الإسرائيلي يتمسك بمبدأ الضم، ضم المستوطنات أولاً، ثم التهيئة لضم (الضفة)، كما أن الطرف الأخر يحاول إبقاء موقفه في منطقة رمادية، كموقف انتخابي بالدرجة الأولى.
* ويظل (المستوطنون) القوة الكامنة في دعم اليمين: ذلك أن نسبة مشاركتهم في الانتخابات العامة تزيد على (90 %)، مما يجعلهم عنصراً فعالاّ في العملية الانتخابية من جهة، وقوة مؤثرة في رسم السياسات التي يعتمدها اليمين من جهة أخرى، فهم يتمسكون بمبدأ (البقاء للمستوطنات)، والدفاع عن (جبل الهيكل)، ومواصلة الاقتحامات للحرم القدسي الشريف، وهي عناصر أساسية في السياسة الإسرائيلية.
* أما مستقبل الصراع العربي- الصهيوني فيبدو أنه أصبح قضية هلامية، من وجهة نظر إسرائيلية، ذلك أن إسرائيل تشعر أنها لم تعد العدو الأول بالإجماع العربي الرسمي، مع إدراكها أنها العدو الدائم من وجهة نظر شعبية عربية- وهذا يمنحها فرصة لاستثمار هذا الواقع في تعزيز وجودها- من جهة، كما أن كسر حاجز التطبيع، وأنه لم يعد من (المحرّمات) في بعض السياسات العربية من جهة أخرى، يمكنها من تكثيف أنشطتها وتغلغلها في المحيط العربي الرسمي، متجاهلة الرفض الشعبي المطلق للتطبيع... ومما يلفت النظر، أن هذه الانتخابات تأخذ اهتماماً أمريكيا... وترتبط بخطة العدوان الأمريكي المتمثل بصفقة القرن على الأمة العربية، ولكنها لا تحتل الاهتمام العربي الذي ما زال متمسكاً بحل الدولتيْن وبانتظار الجانب السياسي من صفقة القرن، دون التحرك السياسي، الدبلوماسي على الأقل، فيما اذا فرض الحل الأمريكي الذي لا يعترف بحق الفلسطينيين في إقامة دولة، ولا يهتم بالشرعية الدولية وقراراتها في حل (النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي) على أساس (حل الدولتيْن).
شريط الأخبار 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار