اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترامب يعادي الساميّة.. هكذا يقول اليهود

ترامب يعادي الساميّة.. هكذا يقول اليهود
أخبار البلد -  


ربما يكون الوصف الاكثر ملاءمة لسلوك الرئيس الامريكي دونالد ترامب هذه الايام انه «يلاخم» ،يشبه كثيرا افعى مقيدة من الذيل تلقي برأسها في جميع الاتجاهات ليصطدم بكل شيء موجود في مرمى حركته.
لا نعلم اذا كان ترامب يتحدث عن وعي او غير وعي، وهو يتهم كل يهودي ينتخب مرشحين عن الحزب الديمقراطي الامريكي في الانتخابات الامريكية القادمة ،جاهل ولا يدين بالولاء لليهودية واسرائيل ومعاد للسامية ،حتى وقع ترامب نفسه في فخ العداء للسامية ،كما يؤكد قطاع واسع من يهود الولايات المتحدة الامريكية، الذين وجهوا له انتقادات عنيفة وشديدة اللهجة بسبب تصريحاته ضدهم ،معتبرينها بأنها تدخلا سافرا في مواقفهم وآرائهم وخياراتهم .
لا نصطف هنا مع اليهود الاميركيين ولا مع غيرهم من اليهود المؤيدين للديمقراطيين او الجمهوريين الاميركيين ،علما بأن الانتقادات انهالت على الرئيس الامريكي من كلا الحزبين الكبيرين،لكن اللافت ،ان ترامب اثبت انه غير مثقف سياسيا ولا يستطيع ادارة معركة انتخابية محدودة ،وقد اصطدم في اول تصريحاته مع اقرب حلفائه اليهود الذين اوصلوه الى البيت الابيض ،ورغم كل ما فعله لهم ولربيبتهم اسرائيل ،انتقدوه وهاجموه وارغموه على تبرير وشرح تصريحاته والتراجع عنها الى حد الاعتذار .
تصريحات الرئيس الامريكي ،تعبر عن عنصرية عميقة لديه ،وشعور بالقوة المفرطة دفعه الى ممارسة سلوك البلطجة والفوقية ،مع الجميع اصدقاء واعداء بالنسبة له ، ولم تقتصر افلام الكاوبوي التي يعرضها في لقاءاته مع مؤيديه على الاعتداء على رشيدة طليب والهان عمر ، والشعب الفلسطيني ،بل شمل اليهود ايضا رغم ادراكه بأنه في امسّ الحاجة الى تأييدهم ودعمهم في الانتخابات القادمة .
هذا الغرور والعنجهية التي تميز شخصية الرئيس الامريكي ،جعلته يفكر بجنون العظمة ويحاول ان يفرض حلا اجباريا على الشعب الفلسطيني والامة العربية والمجتمع الدولي للقضية الفلسطينية ،يتناسب تماما مع المصالح والمطالب الاسرائيلية فقط ،واخذه غروره ابعد من ذلك وهو يدعي بأن الله اختاره ليخوض معركة تجارية مع الصين .
هكذا صنع ترامب لنفسه اعداء من اصدقائه وحلفائه المحسوبين على حملته الانتخابية وخسر قطاعا عريضا منهم ،ولم ينفعه ولاءه المطلق لليهود وتبنيه سياستهم ومطالبهم والعمل على تنفيذها ،وهو يتفاخر بأنه اكثر رئيس امريكي خدم الاحتلال الصهيوني ،وانه قدّم للاحتلال ما عجز غيره عن فعله ،وهو يحاول اعادة كسب ودهم ورضاهم واصواتهم واموالهم لدعم حملته الانتخابية العام المقبل.
الرئيس الامريكي بطبعه صدامي ،يريد ان يحقق كل شيء بالقوة والاجبار ،وهذا يشكل خطرا شديدا على الامن والسلم العالميين ،وقد يجر العالم الى ما لا تحمد عقباه ،نتيجة لأي خلاف سياسي او اقتصادي او تجاري او عسكري في اطار الحرب الباردة ونشر الصواريخ ،مع دولة عظمى مثل الصين او روسيا ،مما يرفع من مؤشرات الانذار امريكيا وعالميا

 
شريط الأخبار 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد الرياطي يعلن تسليم نفسه لقضاء حكم الحبس الصادر بحقه أولى رحلات ويز إير تصل إلى الأردن بعد انقطاع عدة أشهر العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن الجعفري يمنح الأردن أول ذهبية في دورة الألعاب الآسيوية 2026 انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.60 دينارا للغرام بسبب 20 مليون دينار قروض.. هروب أكبر تاجر سيراميك وبلاط في الأردن المناصير لتجارة الآليات تمنح مهندسي وفنيي المستقبل فرصة للاطلاع على منشأة الصيانة التابعة لها القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور الهيئة العامة لصندوق التكافل في نقابة المقاولين تقر التقريرين المالي والإداري.. وتزف بشرى للمقاولين برصيد يتجاوز 350 ألف دينار