اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجتمع القاع و"حرب الفيديوهات"

مجتمع القاع وحرب الفيديوهات
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
في كل المجتمعات ثمة ما يمكن تسميته بمجتمع القاع، وهم أولئك الذين يرتادون أماكن الرذيلة من نواد ليلية وبارات وغيرها، والتي يتفق موقعها الجغرافي مع وصفها باعتبار أنها غالبا ما تكون في الطوابق السفلية للمنشآت السياحية. ومجتمع القاع هذا، هو عالم بحد ذاته، قد يبدو للكثيرين من لم ينتموا إليه؛ أنه عالم غامض، حيث تجارة الجنس والمخدرات والسلاح وقد يصل نشاط القائمين عليه إلى الاتجار بالبشر. هم عالم غامض بحق، ويمكن التنبؤ بأي سلوك قد يصدر عن مرتادي ذلك المجتمع، تحديدا إن كانت قضية الخلاف بنت ليل أو قطعة سلاح أو ما شابه ذلك من القضايا التي تتمحور حول مجتمعهم.    غير أن ما شاهدناه خلال الأيام الماضية من مقاطع فيديو، وإن كان مرفوضا، إلا أنه ليس غريبا وليس نادرا، فمثل هذه الحوادث تتكرر دائما وتشهد المجتمعات المحيطة والغربية أعنف وأقسى منها، بل وقد شهد المجتمع الأردني ما هو أشد وطأة منها خلال الأعوام الماضية. وهذا بالتأكيد، ليس دفاعا عن ما جرى أو تهوينا من قذارته، بل إنه مدخل للحديث عن "حرب الفيديوهات" إن جاز التعبير، التي بدأت تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي وتحديدا "واتس آب" باعتبارها منصة بينية وبعيدة عن أعين الرقابة المباشرة. مقاطع الفيديو هذه خطيرة جدا لأنها تصور مشاهد عنف خارجية على أنها جرت داخل الأردن، وهو ما يثير سؤال عن الهدف الذي يريده ناشروها من وراء ذلك. في مثل هذه الأيام من العام الماضي، كانت البلاد على موعد مع سيل من الشائعات الكاذبة، والتي وصلت آنذاك إلى مستويات غير مقبولة البتة، فانشغل البعض بها دون أن يمنحوا أنفسهم وقتا قليلا للتفكير والتمحيص بالمعلومة التي ترده من مصادر مجهولة. آنذاك، كان ثمة ما يمكن تسميته بالإشاعة المبرمجة، وكان الهدف منها زعزعة ثقة الأردنيين برموزهم ومؤسساتهم الوطنية. اليوم، المشهد يتكرر عندما تستهدف الفيديوهات الكاذبة، بشكل مبرمج، على ما يبدو، أمن الأردنيين عبر بث الرعب في نفوسهم والنيل من ثقتهم بأجهزتهم الأمنية بتصويرها بمشهد المتراخية أو غير القادرة على التعامل مع ظواهر العنف الليلي الناتج عن مجتمع القاع. من المؤكد أن الأمن لدينا مشهود له في يقظته وفي تعامله مع الكثير من القضايا والتحديات بحزم من شأنه بث الطمأنينة في نفوس الآمنين. لذا، مطلوب من الأردنيين اليوم ، أن لا يسمحوا للفيديوهات الكاذبة أن تنال من ثقتهم بأجهزتهم أو أن يسمحوا لها بزعزعة شعورهم بالأمن، كما أنه مطلوب منهم أن لا يسمحوا للإشاعة أن تتغلغل إلى دواخلهم وأن يدققوا قليلا بما يردهم من معلومات ومقاطع فيديو للتأكد من عدم صدقيتها بالإضافة إلى أنه مطلوب منهم أن لا يكونوا أداة هدم بإعادة نشر ما يردهم من معلومات دون تمحيص وتدقيق. وبالمقابل، مطلوب أيضا من الأجهزة الأمنية أن تظل على يقظتها ساهرة على أمن الأردنيين ومؤسساتهم الوطنية، فالأمن لا شك قيمة عظيمة، وهذه حقيقة غير قابلة للإثبات وليست قابلة أيضا للتندر والمزاح كما يفعل بعض من يعلق على قضية "الأمن والأمان"، لمجرد حدوث مشاجرة هنا أو هناك. بالنهاية مجتمعات القاع موجودة في كل مكان ، وهي مرفوضة ومنبوذة بكل تأكيد ، وإن كان لنا من مطلب هنا فإنه بإغلاقها أو أقله؛ بتشديد الرقابة عليها اكثر، والضرب بيد من حديد بكل من يحاول زعزعة الأمن أو بث الرعب في نفوس الآمنين.


شريط الأخبار قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟ "عفانة عفانة" عضو جديد لمجلس ادارة افاق للطاقة مواطن يطعن زوجته فجر اليوم .. والامن يكشف التفاصيل سامح الناصر يستقيل من مجلس إدارة دار الدواء الامن العام يكشف سبب صعود شاب على عمود كهرباء بالبيادر.. فيديو الهيئة العامة لـ"الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية" توافق على بيع كامل حصصها في "أسمنت القطرانة" طارق خوري يكتب: رسالة إلى من استهوته الطريق الأميركية-الصهيونية: الرجوع إلى الحق فضيلة.