منظومة النقل «الصبر مفتاح الفرج»

منظومة النقل «الصبر مفتاح الفرج»
أخبار البلد -  


لم يعد الازدحام المروري في عاصمتنا الحبيبية يقتصر على شارع دون آخر، ففي ظل الأعمال الإنشائية على عدد من التقاطعات و السعي الحثيث لإنجاز مشروع الباص السريع أصبحت الاختناقات المرورية سمة ملازمة لـ عمان في كل الشوارع الرئيسية تقريبا وفي مختلف الأوقات.
الكلفة التي يدفعها قاطني العاصمة و ضيوفها بسبب هذه المشاريع قد تبدو عالية، وتؤثر على سير أعمالهم و تبدد الكثير من وقتهم، لكن كل ذلك يبدو مقبولا عندما تستمع لرؤية أمانة عمان لحال العاصمة بعد أشهر قد تمتد حتى نهاية العام المقبل.
في جلسة خاصة بمنزل رئيس تحرير الدستور السابق الزميل محمد التل أفصح أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة عن رؤية شمولية لمنظومة النقل التي يجري العمل عليها، وهي رؤية من الواضح أنها إستراتيجية وستعمل على تحقيق قفزة حضارية كبيرة لعاصمتنا الحبية، يوظف لنجاحها إمكانات ضخمة بالاستناد إلى التطور التكنولوجي و الأساليب الحداثية التي قد تكون فريدة في منطقتنا العربية.
حديث الشواربة كان مبعثا للأمل في نفس كل الحاضرين وكان لسان حال الجميع أن (الصبر مفتاح الفرج)، فالرجل قدم تصور واضح ورؤية منطقية و أسندها بتفصيل واقعي لما يجري على الأرض حاليا.
معاناتنا اليومية أثناء المسير في شوارع عمان مؤقتة و تحتاج الى تعاون وصبر من الجميع، فتطوير منظومة النقل الذي بدأ في مرحلته الأولى بـ (باص عمان) بدأ يأخذ شكلا ملموسا سيتوج بإنهاء كافة مراحل العمل في مشروع الباص السريع و المتوقع مع نهاية العام 2020.
الأمانة وفق أمينها تؤمن أن خدمة النقل حق عام يفترض أن يقدم بأفضل المعايير للناس دون أن يكون الهاجس من خلفها تحقيق الأرباح، على قاعدة أن النقل العام خدمة تقدمها الدولة وترتقي بها بين الدول وليست سلعة تباع وتشترى.
ومن ملامح الخدمة المنشودة الشكل الذي أخرجت به الأمانة مشروعها في باص عمان من حيث الإهتمام بالهندام والقيافة ونظافة الحافلة والالتزام بالمواعيد وغيرها من الشروط الإيجابية لمتلقي الخدمة، و لضمان ديمومتها بهذا الشكل تم الربط بين شكل الخدمة والحوافز التي ينالها سائقوا هذه الحافلات ليكون تطبيقها شرطا أساسيا في مقدار راتبه الشهري الذي قد يصل إلى ضعفي راتب زميله غير الملتزم بها.
اليوم نشاهد باص عمان يغطي ما يقارب ?? وجهة في عمان بالإضافة إلى مواقفه الحديثة والمتميزة التي أنشئت على الطرقات لخدمة المواطن، كما أن تجهيز الحافلات بأحدث أساليب الراحة وتمكينها من خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة دون الحاجة لمساعدة احد وآليات الدفع الإلكتروني وغيرها من الميزات كانت سمة واضحة في تطور منظومة النقل التي بدأت في تغيير مفهوما التشغيلي .
لكن المزعج في الأمر عند استماعك عن سلبيات محدودة تفتعل من قبل أشخاص يحاولون تعطيل الخدمة و حرمان المواطن منها من اجل مصالحهم الضيقة التي تتعلق بهم وحدهم، فيعملون على تكسير نوافذ الحافلات وتكسير زجاج محطات التوقف في بعض المناطق، بسبب تضارب مصالحهم الخاصة مع تشغيل باص عمان في مناطقهم فلا يريدون للمواطن أن يتمتع بهذه المنظومة الذكية بل يريدونه حبيساً لهم و لمزاجيتهم في العمل !
المهم في الأمر ان هذه الخطوة هي بداية التطور على منظومة النقل العام وعلينا جميعا التحمل والصبر حتى انتهاء المشاريع الخاصة بتطويرها والوصول إلى الخدمة المثلى بإذن الله.

 
شريط الأخبار رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر