اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحو اردن جديد .. لا غالب فيه ولا مغلوب!

نحو اردن جديد .. لا غالب فيه ولا مغلوب!
أخبار البلد -  

 

 


آخر ما نحتاج اليه - في هذا الوقت بالذات - هو ان ندخل في أزمات جديدة، صحيح أننا لم ننته بعد من الجدل حول الاصلاح، بما يتطلبه من مضامين وادوات، ونوايا وارادات، وبما يحتاجه من توافقات سياسية واجماعية، كما اننا لم نخرج بعد من «دوامة» الجدل حول الهوية وشجونها، و»ويكيلكس» ووثائقها التي فجرت «الغامها» في الشارع، لكن يبدو ان هذا كله لا يكفي، وبالتالي فنحن بحاجة الى ازمات جديدة ننشغل بها، وهو ما حدث فعلا دون ان نعرف السبب ولا من يقف وراءه ولا ماذا يريد.

لا نتكلم في الفراغ، ولكننا نشعر بأن ثمة من يريد ان يعكر مزاجنا العام، وثمة من يريد ان يدفعنا الى حالة من الشك والخوف والانقسام، ومن يسعده ان يغري صدورنا على بعضنا، ومن اسف اننا نستلم هذه الرسائل دون ان نقرأها ودون ان ان نحاسب المسؤول عنها ودون ان نتقدم خطوة نحو مطالب الناس باصلاح حقيقي يقلب صفحة الماضي ويطمئن الجميع على حقوقهم، وعلى مستقبل بلدهم ايضا.

الان، بوسعنا ان نسأل بصراحة: لماذا ندور حول انفسنا بهذا الشكل المفزع، ولماذا نبدع في خلق هذه المناخات الطاردة للاصلاح، ولماذا نستفز الناس بمقررات اقل ما يمكن ان يقال عنها بانها «مرتجلة»، ولماذا نستمرئ صناعة الازمات بدل ان نبدأ فعليا بحلها؟

اعترف بأنه لا يوجد لدي إجابات واضحة على كل هذه الاسئلة، لكنني أتمنى ان نفتح عيوننا على «البلد» لنرى الصورة من زواياها، ونفهم ما تحمله من اشارات ورسائل، فليس من شيء اخطر علينا الا هذا التذاكي في «فك شيفرات» الاحداث وتفسيرها، والا هذا «العبث» في ملفات كان يمكن ان لا تفتح لكي لا تثير مشاعر الناس، وتزيد من احساسهم باليأس والاحباط والخيبة تجاه اية دعوات للاصلاح حتى وان كانت النوايا سليمة.

لو سألتني : ما العمل؟ سأقول على الفور:نريد ان نخرج من حصار الزمن، من الانشغال بالماضي والاستغراق فيه بهذا الشكل الغرائزي الذي لايخضع لأية قراءات او معالجات، ونريد ان نخرج من حالة الاستهتار باصوات الناس ومطالبهم، ونريد ان نخرج من لعبة الاجتهادات القاتلة، ومن الصراعات على بقايا الكعكة ومن «مط» الوقت والرهان على سياسات الامتصاص، نريد ان نوجه بوصلة السفينة الوطنية لكي ترسو على شطآن آمنة، لا ان نتركها هدفا للعواصف والمقررات المرتجلة.

هذا يحتاج ان ننتقل من دائرة الحماس الى الاختصاص، ومن الانشغال بالخطابات الى «البرامج» ومن استمراء حالة «الحصار الزمني» الى التصالح مع «الزمن» وتحديد اجندته والالتزام بها، وهذا يحتاج الى الدخول في امتحان كفاءة «الاشخاص» ومحاسبتهم، والى «ضبط» ساعة «الادارة» على مواقيت الاصلاح الحقيقي، بحيث لا نسمح لعقاربها ان تتجه الى «زاويا» تُثير غضب الناس واحتجاجهم.

لا وقت لدينا الان، لتفريخ المزيد من الازمات، ولا مصلحة لبلدنا في تكرار «بروفات» لمقررات خاطئة تليها توضيحات غير مقنعة، ولا لزرع «افخاخ» في طريق غير معبدة اصلاً بين مؤسساتنا الوطنية، وبينها وبين الشارع الذي ما زالت «فجوة» الثقة تحول بينه وبين الاحساس باليقين السياسي الذي ينتظره منذ سنوات.

لا نريد ان ندخل في تفاصيل «المشهد» الذي تابعنا فصوله هذا الاسبوع، ولا في «لعبة» انكشاف الوثائق والاسرار، هذه التي لا نعرف مغزى توقيتها ولا مدلولاته، لكننا نخشى أن نتوهم بأن مزيداً من الصمت سيفضي الى الحل، وبأن مزيداً من «التغطية والقراءات غير الصحيحة سيجنبنا استحقاقات المواجهة والمحاسبة، هذا غير وارد اطلاقاً، ولهذا فنحن بحاجة الى فهم ما يجري والتعامل معه بمنطق الشجاعة والمسؤولية، كيف لا ادري، ولكنني اتوقع بأننا وصلنا الى درجة لا يجوز فيها ان نعوّل على ادوات الماضي، ولا على «نصائح» العيدين عن حقيقة الصورة، ولا على الخوف من دفع «الثمن» متى كان الامر يتعلق بطموحات الناس وحقوقهم.

لا مفرّ من الدخول في حوار «وطني» يجمع الكل على الطاولة، ويفتح الملفات والاستحقاقات بلا مواربة، ويحسم الجدل حول المختلف عليه، ويفضي الى «اردن» جديد، وطناً للجميع لا غالب فيه ولا مغلوب.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام