الركض وراء المبادرات الشبابية!

الركض وراء المبادرات الشبابية!
أخبار البلد -   يأتي إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب 2019 -2025 متزامنة مع التركيز على التعليم في الأردن، المثير للجدل في الايام الماضية ليصبح الأهم للناس من نقد وتحليل، وطموحات لتعليم أفضل . وبقراءة «الاستراتيجية للشباب « نرى أنها تحمل أهدافاً جديدة قديمة، تلح لتطبيقها، وبخاصة أنها تشير الى حاجتنا الماسة للتطبيق والتقويم من مدة لأخرى .
الهدف الرئيس للاستراتيجية للشباب يركز على انتاج» شاب – من الذكور والاناث» يحمل الهوية والانتماء وهو مسلح بالتعليم واستعمال وسائل العصر التكنولوجية وملتزم بالقوانين والحقوق والواجبات في بيئة صحية تمكنه من المشاركة في عملية التنمية الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية لبناء» الوطن «الذي نريد لحياة أفضل .
محور هام في الاستراتيجية ، «الريادة والقدرة على القيادة «. ولعل حماسة الشباب أو الجيل الجديد تبدو واضحة وهم يتنافسون للوصول اليها قبل المرور بتجارب معيشية واقعية تؤهلهم لذلك . فقد أصبح تحقيق الشعارات للمشاريع المتنوعة مسألة منافسة على المستوى المؤسسات الرسمية وغير الرسمية . الكل يركض، والكل يتنافس تنافساً غير مبرر والكل يغتنم الفرص أو يقلد الآخرين من أجل الوصول فقط .
المشكلة الآخذة بالتزايد بين الكثيرين،هي نتيجة عدم فهم العمل المتكامل الشبابي وغير الشبابي لآليات التتطور والتغير هو، التواصل السليم بين البيت والمجتمع، والمدارس منذ المراحل الأولى وحتى الجامعية وما بعدها . أصبح التعليم التكنولوجي هو المدخل الأساس لكل عمل ولكل ممارسة ولكل مبادرة وكأنه السحر، متجاوزاً الثوابت الإنسانية بما فيها القيم الضرورية لتشكيل الإنسان السوي من صدق وأمانة وعدالة وانتماء من أجل مواطنة صالحة .
ما يجري من انتقادات سلبية أو إيجابية حول وضع الشباب بشكل عام وإعداده لليوم والمستقبل ضروري، من أجل إصلاح الاخطاء المتراكمة . لا شك أن العملية التعليمية تحتاج للتقويم وإعادة وضع المناهج التعليمية والتربية والاجتماعية، بشكل يربط الشباب بالواقع ومتطلبات العصر» التكنولوجية « لبناء القدرات للمشاركة في اقامة برامج مجتمعية واقعية تعمل على تحفيز المبادرات والقيادة والمنافسة المشروعة .
وبالعودة لمشاكل الجامعات المتداولة اليوم، وبخاصة أنها اصبحت معروفة منذ عقدين من الزمن، كثر فيها قول الناس» ساق الله على أيام زمان « والحنين لأيام ومدارس وعلاقات الناس مع بعض . بالإضافة لاسترجاع جهود رموز كانت شابة وطموحة ونشيطة وقيادية، رغم عدم توفر أدوات التكنولوجيا وغيرها من أدوات العصر الضرورية للتطور . ولعل السرعة التي يقوم بها الشباب والشيوخ وحتى الأطفال للحاق بما يجري في العالم وتقليده، ما جعل الكثيرين بختصرون الطريق بمبادرات بعضها لم تكن المناسبة، ولا تحقق الأحلام للجميع، ولعل الطريق الاقصر يكون بالبحث عن المتفوقين من أصحاب الفكر الإبداعي ليكونوا القادة للتعليم والتدريب من أجل تمكين الشباب ليصبحوا قادة عن جدارة وليس بالتسمية فقط . المبادرات المناسبة لكل مرحلة من العمر، بدعم مدروس في ظل هذا العالم سريع التغير، هو الطريق الأفضل لجيل يواكب العالم، ويحافظ على الموروث الحضاري والهوية
 
شريط الأخبار القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 1211 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة صدور نظام التفتيش القضائي على المحاكم النظامية والدوائر التابعة لها أحمد الجغل ينعى النائب وعمدة الزرقاء السابق .. غاب ابو ناصر الغويري وأصابنا موته بالفاجعة "الفاو": تراجع أسعار الغذاء عالميا في أكتوبر مقتل بحار في هجوم صاروخي على ناقلة نفط في الخليج الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس تفتح باب المساءلة داخل إدارة ترامب كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على الأردن