ارتفاع الديون غير العاملة للبنوك

ارتفاع الديون غير العاملة للبنوك
أخبار البلد -  


ارتفاع الديون غير العاملة ( غير المنتجة ) يؤشر لاحد سببين او كلاهما، الاول تباطؤ الاقتصاد الذي يؤدي الى ركود عميق، والثاني عدم التزام دوائر الائتمان ( التسهيلات ) في البنوك بالقواعد المعتمدة في منح القروض والتسهيلات للعملاء افرادا وشركات، وكلما ارتفعت نسبة الديون غير العاملة تنخفض الارباح لدى البنوك والمصارف.
البنك المركزي افصح عن نسبة الديون غير المنتظمة حيث ارتفعت خلال العام 2018 بنسبة 0.7 ٪ وبلغت 4.9 ٪ نسبة الى التسهيلات المقدمة للعملاء لكافة الاستخدامات بالمقارنة مع العام 2017، وهذا الارتفاع يتزامن مع حالة التباطؤ الاقتصادي وانخفاض النمو الاقتصادي في البلاد، وهذا الارتفاع سجل بالرغم من التحوط الذي تعمل غالبية البنوك بموجبه والتشدد في منح الائتمان.
مبالغة البنوك المرخصة في اعتماد هياكل اسعار الفائدة خصوصا على التسهيلات ساهم في زيادة الارباح الصافية بنسبة 3.34 % وبلغت في نهاية العام الماضي 840.8 مليون دينار اي بزيادة قدرها 27.5 مليون دينار عن ارباح العام 2017، كما ارتفع العائد على حقوق المساهمين إلى 9.6 % بالمقارنة مع 9.1 % لنفس فترتي المقارنة.
ارتفاع صافي ارباح البنوك في العام 2018 تخالف قواعد الاقتصاد والعمل المصرفي، فالتباطؤ الاقتصادي وحالات التعثر، وزيادة الديون غير العاملة التي تمتص جانبا من الارباح على شكل اخذ البنوك مخصصات لمواجهة هذه الديون التي قسم لا يستهان به يحول الى ديون معدومة في نهاية المطاف.
في ظل ظروف اقتصادية غير مؤاتية عندما ترتفع ارباح البنوك فإنها تكشف عن مدى التمادي في استيفاء اموال من المتعاملين لقاء خدمات غير حقيقية والمبالغة في رفع اسعار الفائدة على القروض والتسهيلات وكذلك زيادة اسعار الخدمات والغرامات التي ترفد البنوك بأرباح تقدر بعشرات الملايين من الدنانير سنويا، بينما لا نجد تحركا لصاحب السلطة النقدية والمصرفية (البنك المركزي) حيال هذه المبالغات والعمل على تصويبها.
المرحلة الاقتصادية والاجتماعية والمالية تتطلب المعالجة بجيث يتم تشجيع الطلب في الاسواق وتحفيز الاستثمارات بتخفيض التكاليف المالية ( تخفيض هياكل اسعار الفائدة ) بما يساهم في تسريع محركات النمو الاقتصادي التي تنعكس تدريجيا على التشغيل وزيادة الإقبال على التمول للمشاريع في كافة القطاعات، وفي ذلك مصلحة للجميع وانتشال الاقتصاد من التباطؤ العميق الذي استمر منذ عدة سنوات ولا يزال على نفس الوتائر.
معالجة الدول في الشرق والغرب عمدت الى اسلوب متعارف عليه للعودة بالاقتصاد الى النمو ..بضخ الاموال وتخفيض الكلف وتشجيع الطلب وهذا يبدو ان متخذي القرارات المالية والنقدية يقدمون الشكل على الجوهر، والاغلب ان مشكلة الاقتصاد الاردني تعاني من ذلك.

 
شريط الأخبار تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف لماذا لا يجيب وزير السياحة على اخطر ملف يتعلق بأستثمار موقع "بانوراما البحر الميت"..؟؟ حسان يعقد اجتماعا لبحث الإجراءات المتعلّقة باستدامة المخزون الاستراتيجي الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة مستشار خامنئي: إيران يمكنها مواصلة القتال كما في حرب الخليج الأولى التي استمرت 8 سنوات