اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلى دولة الرئيس......

إلى دولة الرئيس......
أخبار البلد -  


ابداء مقالي حول القطاع الصحي العام في الوطن واقصد وزارة الصحة بسرد بعض الارقام  الاحصائيه بهدف اطلاع المواطن والمسؤول على الوضع العام واظهار الايجابيات ان وجدت قبل السلبيات والهدف النقد البناء والذي يؤدي الى التصويب وكذلك تعظيم الايجابيات وتلافي السلبيات.

في طبيعه الحال الاطلاع على الارقام ومعرفتها تعطي القارئ صوره واضحة عن الوضع كما هو دون تزويق او تجميل بالاضافه الى سهوله متابعه ما سيتم مناقشته لاحقا حول الوضع الصحي.

في الواقع الخدمة الصحية المقدمة للمواطن يجب ان تتميز بالعداله وجوده عاليه وبالاستخدام الامثل للموارد البشرية وبكادر طبي متخصص للعمل بكفاءة.

حسب المعلومات المتوفرة ان نسبه الزيادة السكانية في اخر 6 سنوات 33 في المئة فيما بقيت موازنه وزاره الصحة  على حالها حيث بلغت ميزانية  وزاره  الصحة 650 مليون دينار في العام 2014 بينما تم تخصيص 651 مليون دينار لوزارة الصحة للعام 2019 بزياده مليون دينار

بلغ  عدد مراجعي الاسعاف والطوارئ للمستشفيات الحكومية  2مليون  و650 الف عام 2014 واصبح 3مليون و500 الف مراجع في العام  2017 بنسبه زياده  بلغت 31 بالمئة

بلغ عدد الاطباء عام 2012 في وزاره الصحة  4909 وارتفع الى4929 في عام 2017  بزياده20 طبيب بمعدل زياده 0.003 .

يبلغ عدد مستشفيات الوزارة 32 موزعه على جميع محافظات المملكة  بالإضافة إلى مستشفى السلط والذي سيتم افتتاحه هذا العام ومستشفى الطفيلة  قيد الانشاء أما بخصوص المراكز الصحية فالعدد يتجاوز700مركزموزعه على جميع الألوية والاقضية في المملكة

اما عدد الاسره  تبلغ 5077 وبنسبه 39 بالمئة من عدد الأسرة في مستشفيات  المملكة في كافة القطاعات الطبية.

بعد الاطلاع على الاحصائيات السابقه نرى الحجم الكبير التي تتحمله الوزاره في سبيل  تقديم خدمات صحيه ذات جوده  عاليه  ولطبيعه الوظائف المتنوعه  في وزاره الصحه  مثل الاختصاصات الطبيه في جميع الفروع والفنيه مثل المختبرات الاشعه التمريض العلاج الطبيعي  الصيادله والقابلات والوظائف الإدارية المختلفة.

تتميز الخدمة الصحية المقدمة من الوزارة بأنها على مدار الساعة وفي الأعياد والعطل الرسمية وعلى الرغم من النقص الحاصل في الكادر العامل في وزاره الصحة تقدم خدمه صحيه نوعا ما  ذات مستوى مقبول والتي من المفترض ان تكون على مستوى عالي من الجودة .

ان وزارة الصحة بحاجة ماسه الى 1300 طبيب أخصائي من جميع التخصصات الطبية و 2500 ممرض حتى يتم سد حاجة مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية وتقديم الخدمة بالمستوى المطلوب.

ورغم كل هذه الظروف تأتي الحكومه  وتصدر قرار باحاله جيع الموظفين  والذين لهم  خدمه فوق30 سنه في الدولة على التقاعد ,وأعتقد  بانه كان من الواجب دراسة الاثار التي من الممكن ان تحدث  عند تطبيق هذا القرار على مستوى الخدمه الصحيه التي تقدمها الوزارة للمواطنين على الرغم من النقص الحاصل في الكادر أصلا  وحاجتها للدعم  بكوادر اضافيه وليس تقليل الكادر الموجود ,وكل الدلائل تشير الى ان العواقب ستكون كارثيه وستؤدي الى تدمير المنظومه  الصحيه في البلد اذا لم تقوم الحكومة بتلافي السلبيات مع الاخذ بعين الاعتبار لصحة المواطن علما  بوجود مناطق  في المملكة تقدم الوزارة  الخدمة الصحية منفرده

كما اود ان اشير بأنه لا يوجد في مخزون  ديوان الخدمة المدنية اطباء اختصاص يحلون محل الأطباء اللذين سيتم احالتهم على التقاعد  مما سيؤدي في النهاية الى تفريغ المستشفيات والمراكز الصحيه المنتشره في جميع محافظات المملكة من الكوادر الطبية.

أعتقد كان من الأجدر والأسلم أن تقوم الحكومة بتأهيل وتدريب الأطباء والموظفين واللذين سيتم احلالهم مكان المتقاعدين حتى لا يحدث فراغ في الوزارة ووجود حاجة ماسة لعمل دراسة شاملة حول الأثار الممكن حدوثها عند تطبيق مثل هذه القرارات حتى لا نتفاجأ بأمور لا يحمد عقباها .

اضع هذه الملاحظات امام دوله رئيس  الوزراء ومعالي وزيرالصحه الحريصين  على الحفاظ  على المنظومة الصحية واستمرارها.

راجيا ان تؤخذ  هذه الملاحظات بجديه تامه ومسؤولية كامله باتجاه المجتمع  والله من وراء القصد.

 


 
شريط الأخبار 20 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين