اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عوض الله في ويكيلكس...سلامه الدرعاوي

عوض الله في ويكيلكس...سلامه الدرعاوي
أخبار البلد -  

احدى وثائق ويكيلكس الخاصة بالاردن والتي جرى نشرها الاسبوع الماضي كانت معنية برئيس الديوان والوزير السابق د. باسم عوض الله, حيث اشارت الى تعرضه الى حملة انتقادات واسعة النطاق في المجتمع لاسباب مختلفة لعل ابرزها هو وقوف تيار ضد افكار الرجل الاصلاحية بوصفه هو من ذلك التيار, لا بل وصفه التقرير بان الاصلاح الاقتصادي تعرض لنكسة بسبب تلك الحملة.

في الحقيقة ان التقرير المعد من قبل طاقم السفارة وليس نقلا عن ما دار من حديث بين عوض الله والمسؤولين الامريكيين هو بالاساس يستقي معلوماته من جهة واحدة مقربة من الوزير السابق ان لم يكن هو بذاته من تحدث عن نفسه بتلك الاوصاف الاصلاحية بحكم علاقاته النوعية بطاقم السفارة حينها.

الانتقادات التي وجهت لعوض الله لم تكن بسبب مواقفه الاصلاحية او نظرته التنموية او لاسباب اقليمية كما يدعي البعض او كما يقترب من ذلك تقرير ويكيلكس وانما جاءت الانتقادات للفشل الذريع للسياسات التي اشرف على تنفيذها عوض الله بذاته.

الكل يعرف ان برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي الذي انفق 356 مليون دينار كان يديره عوض الله وهو وزير في التخطيط, والجميع يعلم ان نتائج تقييم البرنامج كانت دون المستوى بكثير مما اضاع موارد الدولة في اوجه انفاق غير صحيحة من الناحية التنموية.

الجميع يعلم ان الوزير عوض الله هو صاحب صفقة نادي باريس وان كان خارج الحكومة, حينها التقى الصحافيين في الديوان الملكي وشرح لهم باسهاب ايجابيات تلك الصفقة التي دفع الاردن ثمنا باهظا لها بعد ان دفع كل عوائد التخاصية (1.6 مليار دينار) لشراء جزء يسير من ديون نادي باريس ليكتشف الاردنيون بعد شهور قليلة ان الدين العام تضاعف بشكل خطير مما اثار تساؤلات حول الاسباب التي دفعت الجهات الرسمية الى القيام بتلك الصفقة التي اضاعت اموال الاجيال في امر لم يعد بالنفع على الاردن.

عوض الله كان المحرك الرئيسي لصفقات الخصخصة من كافة المواقع, وكان واضحا انه يدفع باتجاه الاسراع في البرنامج بغض النظر عن الاسعار المقدمة للشراء.

عوض الله عندما كان وزيرا للمالية انفق ثلثي الموازنة العامة في ثلاثة شهور وبشكل مخالف لقانون الموازنة ذاته والكل يتذكر المبالغة في تقديرات المنح التي وضعها في موازنة 2005 والبالغة حينها 1.06 مليار دينار علما انه لم يصل سوى 40 مليون دينار فقط, ولا احد ينسى كيف استقال من الحكومة فور اكتشاف تلك الفضيحة.

كان عوض الله المحرك الرئيسي لتفتيت جسم الدولة الاداري من خلال الدفع بقوة الى تأسيس هيئات ومؤسسات مستقلة تتجاوز الوزارات والمؤسسات الاصيلة في الدولة وهو ما رتب على الدولة انفاقا غير مسبوق وعجزا مزمنا في الميزانية.

عوض الله كان احد الاسباب الرئيسية لاجهاض الاجندة الوطنية من الناحية العملية عندما رأى ان تلك الاجندة ستقرب من يقوم عليها من مركز صنع القرار, لذلك تحولت علاقته التحالفية مع بعض المسؤولين الى عداء شخصي..

لا شك ان هناك اسبابا كثيرة لا تنتهي حول الدافع وراء نقد الوزير عوض الله, فالامور تقاس بنتائجها, وجميع المؤشرات تدلل بوضوح على فشل سياساته الاقتصادية علما انه كان يسوق نفسه باعتباره صاحب نظرية او تيار اقتصادي والحقيقة بعيدة عن ذلك.

شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!