هل يسامح الأردنيون

هل يسامح الأردنيون
أخبار البلد -  


هل يبرر لرئيس بلدية الكرك، قلعة الصمود، ومنبع التحرك، ومعقل الفكر الاردني الساكن، ان يخرج معلنا ان خير الخطائين التوابون، في تصريح للمجتمع الاردني، بأنه يعتذر عن سلوكه الذي خرج من حناجر الاردنيين رفضا لا حدود له.

سلوكه انساه للحظات، انه ان اشاح بوجهه بضع كيلومترات، سيرى انه لا اساس للمعاملة بالمثل لا بل، هنالك رصاص لا زال يقتل ويروع اهل فلسطين، وهنالك اعتقالات لا حدود لها، وهنالك جدار عازل يحرم الاطفال مدارسهم وتعليمهم، وأن استشهاد عمر ابو ليلى ما زال يصدح بقلوبنا واصوات هدم حجارة منزله وعنفوان اهله يغرق خجلنا في واحة الرفض الكامل لاي شكل من اشكال التطبيع.

موقف غير مقبول لأي من ابناء الشعب الاردني الذي يقر دوما ان موقفه تجاه القضية الفلسطينية، وجه وقلب واحد،، وذات السجدة التي يتطلعون فيها الى قبلة المسلمين، هي التي ينظرون فيها الى القدس والاردن بذات الدعاء، فمن غير المعقول ان يتجاوزوا حدود الوطن، ويقدمون الهدايا التذكارية، ويسجلون صور التكريم والاوسمة، لوفد «اسرائيلي» على ارض الاردن، وهي ذات الصور التي يذبح فيها ابناء الشعب الفلسطيني على الشاشات المعلنة، وتراهم اليوم وعبر اعلامهم «غير المحايد» يبثون صور التكريم واستقبال رئيس البلدية لهم في حالة اشبه بعدم التصديق والفرح العامر بتجسيد العلاقات مع ابناء الشعب الاردني.

اهالي الكرك عبروا عن رفضهم للسلوك،، وتصدوا له، واصدروا بيانات وتوضيحات، ليخرجوا انفسهم من دائرة التطبيع، واصروا على استقالته، وتغييب حقه بالبقاء في منصبه رغم توضيحه، وتبريره.

رفض التطبيع شعبيا والتضامن بكل اشكاله هو صوت حر للاردن وللاردنيين، ورسالة حق شعبوية صادقة، بأن حالة الرضوخ والقبول للاسرائيليين، لا يمكن ان تمر هكذا بلا عقاب شعبي ورفض حقيقي، وما حصل يفتح امامنا بوابة الالتصاق الشعبي الحقيقي بين ابناء الاردن عموما، وابناء الجنوب الكرك خاصة، ان قلبهم اردني وروحهم فلسطينية، وأن الاردن بأبنائه صوت صادق لفلسطين، وان حاد احدهم، فصوت الرفض اكبر ليوقظ ضميره.

حادثة «عمدة الكرك» فتحت الباب بشكل اكثر وضوحا انهم بحق يقتاتون الفرح مع فلسطين، ويتجرعون معهم ذات الألم، وان الحنجرة ان تحدثت فالاحبال الصوتية لدى كل الاردنيين تنبض، وان وصف بأنه حالة انسانية، فالجميع لحظتها يتخلى عن انسانيته، فلا انسانية، في عدو صهيوني يتنفس بتعذيب وقهر ابناء الشعب الفلسطيني..

اعتذار غير مبرر، لكن الاهم هي تلك الحالة الوحدوية الشعبية، بأن اي تصرف خارج صندوق الوطنية لن يمر، وحكايتنا مع الجنوب وابناء الكرك دوما لها الاصل!!

 
شريط الأخبار مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي نواب يرفعون مغلفات "باللون الأحمر" رفضا لتحويل القاضي ملف الضمان تحذير هام لجميع الأردنيين تعثر النصاب يؤجل زيادة رأس مال شركة الضامنون العرب للتأمين.. والختاتنة: يوضح حقيقة الاجتماع المؤجل العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن موعد عيد الفطر 2026 في الأردن وتوقعات رؤية الهلال بنك الاتحاد يشعل فرحة البيوت… “باص السعادة” يصنع العيد ويكرّس ريادته في المسؤولية المجتمعية رئيس الوزراء: الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف