الوزيرة قعوار تتفقد مشاريع إنتاجية في لواء البترا

الوزيرة قعوار تتفقد مشاريع إنتاجية في لواء البترا
أخبار البلد -   اخبار البلد  - تفقدت وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتورة ماري قعوار أمس الخميس عددا من المشاريع التي مولتها الوزارة في لواء البترا، وذلك في سياق متابعة الوزارة لمشاريع برنامج تعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية.

وشملت الجولة مركز إصلاح السيارات التابع لجمعية عاصمة الأنباط، ومشروع مشغل تصنيع الفخار والخزف النبطي التابع لجمعية خزف البترا، كما شملت الزيارة افتتاح مشروع محطة المحروقات التابع لجمعية غزال الطيبة التعاونية.

وتهدف مشاريع برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية التي نفذتها وزارة التخطيط في البترا إلى تحسين الظروف المعيشية والاقتصادية للأفراد والهيئات المحلية ، وتعزيز إنتاجية مؤسسات المجتمع المدني وتفعيل دورها في تنمية مجتمعاتها.

وأشارت الوزيرة إلى أن دعم الوزارة للمشاريع الإنتاجية يأتي في إطار سعيها لتنمية المجتمعات المحلية من خلال تعزيز دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتطويرها في المحافظات والألوية المختلفة، والتي من شأنها المساهمة في التمكين الاقتصادي وتحسين مستوى المعيشة باعتبارها أداة من أدوات محاربة الفقر والبطالة.

وأضافت من أهم أهداف برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية الذي تديره وزارة التخطيط ؛ تعزيز فرص التشغيل الذاتي والاعتماد على الذات للشباب والمرأة وهيئات المجتمع المحلي، وتعميق وعيهم بأهمية العمل الحر واستغلال طاقاتهم في تعزيز الإنتاجية وتزويدهم بكافة أشكال الدعم الفني والاستشاري والتدريبي والمالي اللازم لإنجاح وإدامة مشاريعهم.

وبينت قعوار أن جهودا كبيرة تقوم بها الجمعيات التعاونية والخيرية والأفراد في لواء البترا ولا بد من الاستمرار في زيادة دعمها وتطويرها، وهناك العديد من المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل والموفرة لفرص العمل الناجحة التي تم تمويلها من برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية في اللواء، إضافة إلى وجود مركز "إرادة" التابع للبرنامج في اللواء لتقديم كافة الخدمات المجانية المتعلقة بتطوير أفكار المشاريع وتقديم الاستشارات الفنية والمالية والإدارية وتوفير التدريب اللازم وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية لها.

وفي ذات السياق تفقدت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي يرافقها رئيس سلطة الإقليم الدكتور سليمان الفرجات وأعضاء مجلس المفوضية؛ مشروع مجمع إصلاح وصيانة وخدمة السيارات التابع لجمعية عاصمة الأنباط التعاونية الذي تم إنشائه بدعم من برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية وبمساهمات أعضاء الجمعية.

وافتتحت الوزيرة قعوار مشروع محطة سهول الطيبة للمحروقات التابع لجمعية غزال الطيبة التعاونية الذي تم إنجازه بدعم من برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية.

وزارت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي ضمن جولتها في اللواء مشروع تصنيع الفخاريات والخزفيات النبطية التابع لجمعية خزف البتراء التعاونية والذي تم تمويله من برنامج تعزيز الانتاجية الاقتصادية والاجتماعية.
 
شريط الأخبار "حزب الله" يستهدف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية نقابة أصحاب استقدام العاملين في المنازل تدعو أعضاءها للمشاركة في المسيرة المركزية غدًا الجمعة تأييدًا لجلالة الملك تجاه الأقصى والأسرى وزارة الخارجية تدعو لعدم السفر إلى لبنان الهيئات العامة لمجمع تأمين الحدود ومجمع تأمين الحافلات تنتخب لجان الحوادث في المجمعين للدورة القادمة صفارات الإنذار تدوي في حيفا وعكا بعد إطلاق صواريخ من لبنان سوق السلع الفاخرة تخسر 100 مليار دولار بسبب الحرب على إيران مسيرات تستهدف منشآت حيوية في الكويت الملكية الأردنية: نفاوض الحكومة لخفض أسعار وقود الطائرات... 45% من الكلفة الإجمالية لرحلات الطيران وقود وزارة الطاقة السعودية: توقف أنشطة تشغيلية في عدد من منشآت الطاقة بالمملكة نتيجة الهجمات الأخيرة إيران تحيي أربعينية علي خامنئي.. ونجله يتوعّد بـ"الثأر": لن نتنازل عن حقوقنا الحرس الثوري يفشل عملية للبنتاغون والـCIA دموع الشكر تروي باحات أولى القبلتين بعد 40 يوما من الإغلاق بورصة عمان: 46.4 %نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة حركات الدفع الإلكتروني عبر "سند" تتجاوز 150 ألف حركة شهريًا... وتفعيل 500 ألف هوية في 3 اشهر ولي العهد يؤكد أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال آذار 2026 إيران: الساعات المقبلة حاسمة للغاية.. وأي سلام في المنطقة يجب أن يشمل لبنان. شوكولاتة "كيت كات" معززة بمواكب أمنية.. ما القصة؟ (فيديو) "حزب الله" يرد بـ30 صاروخا على مجازر الأربعاء والإنذارات تدوي بإسرائيل. صفارات الإنذار انطلقت 10 مرات لرصد إطلاق صواريخ ومرة للاشتباه بتسلل مسيّرة، بحسب الجيش الإسرائيلي شهادة "الأبوستيل".. بوابة عالمية لتوفير الوقت والمال لماذا غاب الاردن عن الخريطة الدولية لتصديق الوثائق؟