موسم دافوس: الهجرة إلى البحر الميت

موسم دافوس: الهجرة إلى البحر الميت
أخبار البلد -  


عشر دورات، وربما عشر سنوات أو أكثر مع تقطع زمني محدود على استضافة الأردن لمنتدى دافوس، وهو جهد يحسب لجلالة الملك عبدالله الثاني، وهو سبق اردني، تحاول دول عربية اليوم تقليده والسعي إليه وجلب دافوس لينعقد فيها، وهذا أمر طيب، أن يتنافس الناس في المصالح لأوطانهم.
المهم ان دافوس في البحر الميت، كان وما يزال يُمثل رمزية مهمة، فدولة بسيطة مثل الأردن تنجح في تنظيمة واستضافته غير مرة، وتجلب كبار المشاركين للمشاركة به، ويزور القادة ورجال الأعمال في بلدنا في ظاهرة سنوية متميزة، يغلب عليها التفكير بالتنمية والاقتصاد، لكنها تنمية لم تُحدث المطلوب في منطقة المنتدى نفسه.
اقليم الأغوار هو من أكثر المناطق غياباً للتنمية، وبخاصة في الخدمات، ففي محيط المنتدى لا يوجد مركز علاجي متخصص ومعتمد عالمياً طبياً من جامعة متخصصة لعلاج امراض الجلد التي تشكل مياه البحر الميت واملاحه نقطة جذب للأوروبيين للإفادة منها، كما لا يوجد مركز طبي متقدم في الطوارئ قرب الفنادق، فإذا ما اصيب احد من السياح لا سبيل له إلا الذهاب لعمان. والمولات والخدمات الترفيهية ما زالت لا تملك الميزة التنافسية ولم تحدث تغييراً يذكر في حياة قاطني المنطقة.
كان يمكن تسويق المنطقة بميزاتها السياحية العلاجية ومشتى، ولكن ذلك لم يتم بالشكل المطلوب، صحيح أن الفنادق أقيمت، لكن هذا لا يكفي، ولا يخلق ديمومة وربحا مغريا لرأس المال.
وإذا ما أخذنا قرب منطقة المغطس برمزيتها الدينية، وقربها من منطقة البحر الميت والفنادق، يتأكد لنا البؤس الذي حققناه نحن من طرفنا في العجز عن خلق اقليم تنموي ثري، عماده جلب الاستثمار المنتج وخدمات السياحة الدينية والاستشفاء.
يطلب الأصدقاء المغتربون، أن نأتي لهم بطين البحر الميت، ويأتي البعض لقضاء ليال عدة، لكي يعالج بعض أمراضه الجلدية هناك، ولكن لا شيء يُغري الزوار للإقامة الطويلة هناك.
لماذا أخفقت حكومات في البناء على الجهد الملكي الذي جاء بدافوس؟ لماذا ما زالت الخدمات الصحية بائسة، ولماذا الترفيه بالنسبة للاطفال محدد بمكان أو مكانيين فيهما العاب مائية وبسعر مقبول للجميع، لما لا يكون هناك «ديزني» البحر الميت؟ لماذا تفوقت مناطق أقل من منطقتنا جذباً وبيئة وميزات طبيعية، فيما نحن ما زالنا نفكر فقط في جلب الضرائب والجباية من الاستثمار؟
للأسف الاجابة على ذلك كله، لا تعني إلا العجز في التفكير المبدع لدى المعنيين في السياحة والتخطيط ودعاة جلب الاستثمار وترويج السياحة. وتأكيد ذلك أن الأردنيين هم النسبة الأكبر في الاستثمار في قطاع العقار في دولة الإمارات، وهم اليوم يهاجرون لتركيا بكثافة، فلماذا لا توطن الاموال في بلدنا، ولماذا لا نهاجر إلى البحر الميت؟

 
شريط الأخبار الهيئة العامة لنقابة المهندسين تقر التعديلات المقترحة على قانون النقابة الرمثا يقفز للصدارة .. وانتصار ثمين للوحدات بدوري المحترفين لكرة القدم القوات المسلحة اليمنية تعلن تنفيذ 1211 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعة صدور نظام التفتيش القضائي على المحاكم النظامية والدوائر التابعة لها أحمد الجغل ينعى النائب وعمدة الزرقاء السابق .. غاب ابو ناصر الغويري وأصابنا موته بالفاجعة "الفاو": تراجع أسعار الغذاء عالميا في أكتوبر مقتل بحار في هجوم صاروخي على ناقلة نفط في الخليج الملك ورئيس كازاخستان يترأسان جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في أستانا 6 وزراء يشاركون في مراسم تشييع الشَّهيد السَّلايطة ويقدِّمون التَّعازي باسم الحكومة مفتي الأردن يدعو إلى مراقبة المتطرفين بعد الإفراج عنهم من السجون نقيب المقاولين وأعضاء من النقابة يشاركون في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة بلدية الفحيص تطلق اسم الشهيد السلايطة على أحد شوارع المدينة ملفات إبستين تعود للواجهة بعد هزيمة الجمهوريين وفاة النائب السابق محمد موسى الغويري آلاف الأردنيين يصِلون لمسجد المشيرفة لتشييع جثمان الشهيد السلايطة متفوقا على 15 ألف طبيب بأمريكا.. اردني يحقق إنجازا عالميا أغلق هاتفه بعد تحويل الأموال.. اعترافات متهم بالنصب في تذاكر الحفلات النفط يتجه لانخفاض أسبوعي حاد رئيس الوزراء: معركة الأردن ضد الإرهاب والخوارج مستمرة ولن نتهاون في التصدي لهذا الفكر الأرصاد تحذر من السيول مع تأثر الأردن بمنخفض جوي حتى الأحد