الأردنيون بين جبهتين

الأردنيون بين جبهتين
أخبار البلد -  


إبان الانقسام العربي بين عامي 2005 وحتى 2010 بين محوري الاعتدال والممانعة، مال الرسمي الأردني إلى محور الاعتدال وتماهى معه في الكثير من المواقف. لكن التحولات التي ضربت المجال العربي بعد انطلاق ما سمي بالربيع العربي كانت عاصفة ومؤثرة، في تغيير بنية الخطاب وشكل المحاور والاستقطابات الإقليمية.
آنذاك لم يكن الاردن بعيداً عن عواصم القرار العربي في الرياض والقاهرة، والقمم العربية التي انعقدت خلال تلك السنوات فوضت الملك عبدالله الثاني للحديث مع الغرب باسم العرب في القضايا المفصلية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
لكن اطلالة الربيع العربي وما حدث فيه من تحولات وتغيير في هيكلية بعض أنظمة الحكم أعادت المنطقة العربية إلى معسكرين واحد مع الربيع العربي ومؤيد له، باعتباره يحدث الديمقراطية، وآخر رافض له ومعارض لأي فكرة جماهيرية ديمقراطية وشعبوية، علما أن لا دخل لأي من الرافضين أو المؤيدين بالديمقراطية نهجا وحكماً.
انتج الربيع العربي واقعاً عربياً وأردنياً جديدا وفيه المزيد من الاستقطاب، أزاح عروشا وجيوشا، وفكك دولا، وجعل بعض القوى السياسية وعلى رأسها حركة الإخوان خلف قضبان المحاكم، لكنه في الأردن خلق واقعاً ديمغرافياً جديداً وازمة اقتصادية عميقة، وانتج سياسات إصلاحية ومبادرات وتعديلات دستورية ومؤسسات جديدة.
هذا لا يعني انه لا يوجد تحديات أردنية داخلية راهنة، من الفساد المالي وتراجع الاقتصاد وغياب في أدوار كثير من المؤسسات العامة وضعف في القطاع العام وانقسام في النخب، وكل ذلك يؤثر على حركة الإصلاح السياسي.
اليوم يشعر الأردنيون بأن دولتهم ليست في أحسن ظروفها، ولا في افضل علاقاتها مع حلفائها التقليديين، كما أن النظام العربي ذاته تفكك، وتجري إعادة تركيبه في ظل افرازات المرحلة التي اعقبت حالة الانقسام العربي، مع ما رافق التغيرات في النظرة الأمريكية للمنطقة، والتي تدعم اسرائيل في سياساتها التهويدية، وفي ظل هرولة بعض العرب للعلاقات مع اسرائيل.
لا يمكن فصل الواقع الأردني اليوم عن أزمات الأنظمة العربية ذاتها، في الطموح السياسي، وفي الرغائب المخفية للتأثير في المنطقة، لكن الثابت اليوم أن الأردن مقبل على تغيير في الأجندة وفي استراتيجياته السياسية الخارجية، وفقاً لمصالحه وأولوياته التي حددها الملك عبدالله الثاني في خطاباته الأخيرة وعلى رأسها قضية القدس والوصاية الهاشمية وقيام الدولة الفلسطينية، ومسألة محاربة التطرف، والوضع الاقتصادي الداخلي وتحسينه.

 
شريط الأخبار عائشة القذافي تعلق على اغتيال شقيقها سيف الإسلام وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردين وفاة شاب إثر حادث سير مروع في الكرك..والحزن يخيم على مواقع التواصل الاجتماعي لعبة إلكترونية تقود إلى الموت… انتحار 3 شقيقات يهزّ الهند المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط ملحوظ في بورصة عمّان مدفوع بارتفاع السيولة ومكاسب قطاعية واسعة ترامب: مفاوضات مسقط مع إيران جيدة جداً وسنلتقي مجدداً الأسبوع المقبل استقبال وفد إسرائيل بصافرات الاستهجان في افتتاح أولمبياد 2026 بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران! انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وأجواء لطيفة خلال الأيام المقبلة انفجار سيارة على طريق سريع في فلوريدا الأمريكية (فيديو) 6635 طالبا يتقدمون للورقة الثانية من امتحان الشامل اليوم وفيات السبت 7 شباط 2026 المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب بدء تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية التوجيهي الأسبوع المقبل ترشيدا للوقت.. "التنفيذ القضائي" تدعو لتدقيق الطلبات القضائية عبر موقعها الإلكتروني ترامب ينشر فيديو لأوباما وزوجته على هيئة قردين