اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحدي التنمية والسياسات الاجتماعية

تحدي التنمية والسياسات الاجتماعية
أخبار البلد -  


 

شهد المجتمع الأردني في العقود الماضية تحولات اقتصادية وسياسية وتكنولوجية كبرى، كان لها أكبر الأثر على المجتمع وبنيته .
وأثرت هذه التحوّلات على البنى الاجتماعية التقليدية مثل: الأسرة والعشيرة والمجتمعات المحلية والمجتمع بأكمله، ومن ثم على علاقة الفرد بكل هذه البنى. هذا التغيير لم ينتج عنه ” نظام اجتماعي” يواكبه ، وغابت الرؤية عن المجتمع الذي نريد ليكون موازياً أو مواكباً لهذه التحولات. النتيجة لذلك، هو تراكم عدد كبير من المشكلات التي لم يتم الاعتراف بها بعد، واستمرت الحكومات والإعلام، وحتى المؤسسات الأخرى في تكريس الخطاب الاجتماعي التقليدي ، وإعادة إنتاجه على مستوى البنية الفوقية.
لقد أصبحت المشكلات الاجتماعية مزمنة ، وما تزال الحلول ، وهي بالتأكيد جزئية، غير قادرة أن تحل أية مشكلة من هذه المشكلات.
مشكلة الفقر بازدياد ، والبطالة كذلك ، وإذا ما أضفنا العنف ضد المرأة ، والجريمة والمخدرات وغيرها، يتشكل لدينا مشهد غير مريح ، وينطوي على أبعاد سلبية في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية.
الحكومات المتعاقبة اكتفت بالحلول الجزئية ، وتركت المشكلة لمؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الخيرية ، واكتفت بالحلول الأمنية والقانونية لقضايا ، كالجريمة والمخدرات.السبب الرئيس لذلك غياب رؤية للتنمية والسياسات الاجتماعية.
كثير من من الاقتصاديين يعتقدون أن التنمية الاجتماعية هي تحصيل حاصل ، علاوة على أن الإنفاق عليها يشكل عبئاً اقتصادياً.
تجارب الدول المختلفة تثبت العكس تماماً ، إذ إن الإنفاق على القضايا الاجتماعية كالتعليم والصحة تساهم بشكل مباشر في النمو والتنمية الاقتصادية. كذلك ، عندما تم التخلي عن التخطيط الجماعي أو التفكير الجماعي من خلال خطط التنمية الاقتصادية /الاجتماعية ( دون إسقاط حكم قيمي على نجاحها أو فشلها) ، إلا أن أهم ما كان فيها هي العملية التي كانت تعود لهذه الخطط ، التي كانت تتمتع بشمول الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية وتداخلاتها ، ما كان يساهم في بلورة فهم مشترك لتداخلها مع بعضها بعضا.
الخطط الاقتصادية الحالية تفتقد الى مسألتين مهمتين، الأولى ، هي غياب البُعد التنموي الاقتصادي عنها، وحتماً البُعد التنموي الاجتماعي، وثانياً، هي نخبويتها ، أي أنه يتم بلورتها وتطويرها دون مشاركة كافية من الأطراف ذات العلاقة ، وأهمها الخبرات الوطنية.
إن غياب سياسات اجتماعية واضحة ومعلنة له كلفة كبيرة على المجتمع: سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، ويضعف الحكومات في قدرتها على تحقيق الأهداف التنموية المطلوبة.
النتيجة لذلك على مستوى السياسات هو ، أولاً: إن احتمالية أن تكون هناك آثار سلبية للسياسات الاقتصادية على الأبعاد الاجتماعية شبه مؤكدة ، وخير دليل على ذلك الآثار السلبية الناجمة عن السياسات الاقتصادية في السنوات الماضية.
ثانياً، هو ضعف التنسيق والتشبيك والدمج بين سياسات الوزارات المختلفة ، ما نتج عنه ضعف في الأداء والنتائج.
لقد حان الوقت لأخذ السياسات والتنمية الاجتماعية بجدية من قبل الحكومة ، وبلورة سياسات اجتماعية واضحة ومعلنة حيال مختلف المشكلات والتحديات التي بات يعاني منها المجتمع الأردني ، ومن دون ذلك ستبقى الحكومات عاجزة عن حل أية مشكلة تستجد في المجتمع الأردني.


 
 
شريط الأخبار نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران