اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الوطن البديل.. !

الوطن البديل.. !
أخبار البلد -   تفكر «إسرائیل» بكل فرصة ممكنة، وكل أسلوب یمكن توظیفھ، لتصفیة القضیة الفلسطینیة، من غیر أن تقیم .للفلسطینیین دولة، فھي لا ترید حل الدولتین.. ولا حل الدولة الواحدة وتدرك، أي «إسرائیل»، أن بقاء الوضع القائم في الضفة الغربیة وقطاع غزة لا یمكن أن یستمر إلى الأبد، وأن حلا .مختلفا لا بد وأن یصمم لیستبدل وضعاً قائماً بآخر یلقي عنھا عبء المسؤولیة البحث عن حل آخر، كان ولا یزال، ھو جوھر تفكیر یمین إسرائیلي متطرف یتفرد بالقرار، ویجد الآن، دعما من .الإدارة الأمیركیة المنتخبة، وبشكل أقل، من الدولة الأمیركیة العمیقة ذلك البحث أنتج أفكارا إسرائیلیة كثیرة للتخلص من القضیة (..) والتملص من الشرعیة الدولیة وقراراتھا واستحقاقاتھا، لكنھا لم تجد طریقھا إلى الواقع، كما الآن، بفعل «صفقة القرن» التي لا یعرف العموم تفاصیلھا .وسیاقاتھا ھي صفقة، یحیطھا غموض، ویرافقھا ضجیج، استفز أسئلة مصیریة ووجودیة، لا یملك أحد إجابات محددة علیھا، .لكنھا، بكل حال، لیست قدراً محتوماً ولا یجب أن تكون على وقع ذلك كلھ، تنھض من سباتھا معزوفة «التوطین» و«الوطن البدیل»، وأساس ھذه المعزوفة أن لا عودة .للاجئین، وأن وطنھم البدیل حیث ھم لاجئون، أي أن الوطن البدیل للفلسطینیین ھو الأردن إن مقدار الوھم الذي تسلل، بكم كبیر، إلى ذھنیة وتفكیر الیمین الإسرائیلي خیّل لھ أن الأردني والفلسطیني یمكنھما أن یقبلا ذلك، أو یمرره بصیغة ما، وتحت ضغط ما، ولم یدرك ذلك الیمین أن الأمر مرفوض جملة وتفصیلا، وأن لا .بدیل عن العودة وقیام الدولة الفلسطینیة وإذا ظنت «إسرائیل» أن قوة الدعم الأمیركي، وحالة التشرذم بین الدول العربیة والإسلامیة، وتغیر أولویاتھا، سبب .كاف، وبیئة معقولة لإنفاذ أجندتھا، فھي حالمة واھمة وإذا ظنت «إسرائیل» أن الأردن مكشوف الظھر، عربیاً وإسلامیاً، فعلیھا أن تظن، ظناً متیقناً، أن الأردن یجابھ مشروعاتھا التصفویة بفعل دعم شعبي، لا یقبل أن یتنازل عن فلسطین ومقدساتھا، ولن یقبل، مھما عظمت .الضغوطات، بالوطن البدیل ومسألة الأولویات العربیة مسألة حیویة، قالھا الملك بوضوح تام في «قمة تونس»، ووضع القادة عبرھا أمام .مسؤولیاتھم التاریخیة، فأي أولویة تتقدم على أولویة القضیة الفلسطینیة أولویة مختلة ومن قبل، عندما یعود الملك مجدداً، خلال زیارتھ للزرقاء، لیقول «كلا»، بدلالتھا القاطعة، ومعانیھا الحاسمة، من غیر .لبس أو التباس، فھو یؤكد المؤكد على موقف، صلب وحازم، ألا طریق متاحاً للتوطین، أو مفتوحاً لوطن البدیل الملك یراھن، ھنا، رھاناً رابحاً حاسماً، على شعبھ، وعلى شعب فلسطین، وشعوب عربیة وإسلامیة، لإدراك جلالتھ ویقینھ أن فلسطین والقدس لیست عندھم محل مساومة، أو قابلة للتنازل، والأردن لا یزال، بضمیره ووجدانھ، یؤمن أن الدول العربیة والإسلامیة ستلحق بموقفھ، وتدعم مجابھتھ لكل محاولات المس بالقدس والمقدسات وحق الشعب .الفلسطیني بدولتھ راكان السعایدة
 
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي