لن أقدم ساعتي ستين دقيقة!

لن أقدم ساعتي ستين دقيقة!
أخبار البلد -  
 

حكومة رئيس الوزراء الاسبق عبدالله النسور كانت قد اتخذت قرارا بالتعامل بالتوقيت الشتوي، وعدم الابقاء على اي من التوقيتين على مدار العام دون تغيير. لم يصمد القرار طويلا، وبعيد فترة زمنية قصيرة قررت الحكومة التراجع عن قرارها بالعودة للعمل بنظام التوقتين: الصيفي والشتوي.
الحكومة دافعت عن قرارها، وبررت بانه يساعد في وقف الهدر والانفاق الحكومي في فاتورتي المحروقات و الكهرباء. وحتى الان لم تفسر كيف يجري ذلك، ولم أنشغل في البحث عن حقيقة ضعيفة أمام حركة زمن حتمية. وليس الأمر المهم أن الحكومة تجرأت على حركة الزمن الساكن والمنسال، ولعبت بعقارب الساعة، وعطلت حركتها، وكادت أن تدخل الى ميكانيكا الساعة وقلبها النابض لتعطله، أو تتحكم في مساراته يمنيا وشمالا.
ليلة البارحة تقدم الساعة ستين دقيقة، والهواتف الذكية تجري عملية تقديم الساعة الرقمية الكترونيا، ودون أن تفكها وتحرك العقارب، او تستبدل الارقام وتوزعها على هواء التوقيت الجديد: صيفي أو شتوي. خطوة الى الامام، تقدم الساعة ستون دقيقة بقرار حكومي. ستون دقيقة تضيع من العمر، قفز زمني في فراغ مستقيم، لا تعرف لمن تحسبها، ساعة تمر على عجالة بقرار حكومي، ولماذا ؟
الحكومة أخذت ساعة من العمر، وكل عام تأخذ ساعة، ولا نعرف أين تذهب بها، لا أعرف، ولكن هذه المرة يبدو أني مستعد لاستقصاء حركة الزمن على ثقالة همها، ووازع قلقها، وفظاعة تفاصيلها نفسيا ووجوديا وانسانيا .
فلا تفطن الحكومات لاهمية الوقت /الزمن الا عند تبديل الساعة بتأخير وتقديم ستين دقيقة. والوقت طوال العام مهدور وضائع ومنحوس ولا قيمة له، واخر ما قد يجري التفكير باحترام وتقدير وعناية له .
في ادراج مكتبي 50 ساعة يد كلها معطلة، بدها صيانة وتركيب بطاريات، ولربما ليس عجزا ولا مبالاة مني، ولكن لا أحبذ ارتداء ساعة شغالة بالسليم، ورغبة نفسية بأني عندما انظر الى الساعة ارتعب من تغيير الوقت، وحتى ساعات الحائط في البيت جميعها معطلة «خربانه «، ولا ارغب باصلاحها، وقد يكون هذا جنوح لخوف ورعب من الزمن، وهذا حقيقي، واني اعترف.
تبديل الوقت بالتقديم والتأخير يقدم مصلحة ومنفعة للبعض حاربت قرار الحكومة بابقاء العمل بنظام التوقيت على مدار العام دون تغيير. ولا أظن أن الحكومة استجابت لضغط شعبي ورأي عام، بقدر أن هناك من مصالحه ومنافعه تضررت، وبعدها جراء قياس المعادلة وحسابها تدخلوا في القرار.
شريط الأخبار قلب حيدر محمود متعب من حب الأردن.. ادعوا له بالشفاء والد الزميلة زينب التميمي في ذمة الله واخبار البلد تشاطر الزميلة التميمي احزانها مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن عودة مضيق هرمز إلى إدارة وسيطرة القوات المسلحة المشددة استـقـرار أسـعـار الذهـب فـي الأردن.. وعيـار 21 يـسـجل 98.4 دينـار للغرام أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين أكبر غوريلا سنا في العالم تحتفل بعيد ميلادها في برلين جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: تأكيد معالي أمين عمّان على معالجة تحديات القطاع خطوة متقدمة نحو بيئة استثمار أكثر توازناً إعادة فتح جزء من المجال الجوي الإيراني عالم خفي تحت القبور.. 5.5 ملايين نحلة تعيش تحت مقبرة منذ 90 عاماً جواز السفر الأردني في المرتبة 84 عالميا وفق مؤشر هينلي اختطاف سائق تطبيقات وتعرّضه للطعن يعيد تسليط الضوء على هشاشة أوضاع السائقين في الأردن المتحدة للاستثمارات الماليه : 85 مليون دينار تداولات بورصة عمّان في أسبوع بارتفاع21.7 % صفعة قوية لـ”إيباك”.. فوز كاسح للناشطة التقدمية المتضامنة مع فلسطين أناليليا ميخيا في انتخابات ولاية نيوجرسي رئيس البرلمان الإيراني يحذر بأن مضيق هرمز لن يبقى مفتوحا إذا استمر الحصار البيت الأبيض ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققان في قضية العلماء النوويين المفقودين: “لن نترك حجرًا دون تقليب” ترامب يمهل إيران حتى الأربعاء للتوصل لاتفاق ويهدد بعدم تمديد وقف النار تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع أغنية مصرية تتصدر التريند بعد ظهورها في مسلسل أميركي انخفاض ملموس وأجواء مغبرة اليوم وغائمة غدا النوم دون وسادة.. فوائد صحية غير متوقعة