أين يقف الأردنيون اليوم ؟

أين يقف الأردنيون اليوم ؟
أخبار البلد -    حالة التشاؤم والأحباط والتخبط في بعض الأحيان في ذروتها لدى الشارع الأردني، يلام في جوانب وله ما يبرره في جوانب اخرى. ان المتنقل بين صفحات مواقع التواصل الاجتماعي والمطلع على المحتوى الذي يطرحه الناس بشأن عدد من الملفات والقضايا خاصة تلك المتعلقة بالجانبين الاقتصادي والسياسي يستطيع ان يقرأ وجوه المواطنين وما يجول في خاطرهم من خوف وقلق وأرق على وطن بات الفساد ينهشه وعلى اصلاح غدا ابعد ما يكون عن الواقع فتاه الحلم في غمار ضعف الحكومات المتلاحقة التي ما فتئت تعبث في الأرض دمارا وخرابا نتيجة لسياساتها الفاشلة.. ساعد في كل ذلك ضعف الحكومة وترددها في اتخاذ قرارات مصيرية وهامة لكل اردني بالتزامن مع تأخرها في معالجة المشاكل رغم اعلانها عن خطة نهضوية حددت فيها اولويات عملها من اجل اردن المستقبل وعلى أرض الواقع لم نلحظ حتى الآن أي تغيير او تقدم مهما كان محدودا. تنعم الحكومة ببرود اعصاب غير مسبوق فهي تشاهد ما آلت اليه الأوضاع في الدولة وما يعاني منه المواطنون في كافة المحافظات وكل ما تملكه للأسف هو وعود وعهود بأن الاصلاح الاقتصادي قادم لا محالة ربما يحدث ذلك لكن المؤشرات الأولوية لا تشير ولا تبشر بذلك ابدا مع الأسف. الوضع لا يستهان به فعندما يصل الشارع الى هذه المرحلة من التذمر والاحباط فان قنبلة موقوته قد تأتي على الأخضر واليابس حيث ستنفجر وسيكون انفجارا مؤلما ما لم تعمد حكومة الدكتور عمر الرزاز الى الاسراع في ايجاد حلول سحرية من شأنها ان تعيد ولو جزءا بسيطا من الثقة مع الشارع او على اقل تقدير توقيف نزيفها . لا نبرر للمواطن تحوله نحو السلبية فهو عليه مسؤولية عظيمة تجاه الدولة والوطن تحتم عليه الصبر اكثر تلك الصفة التي لازمته على مدار اعوام واعوام بل كانت سلاحه في وجه الازمات التي مرت بها المملكة وهي ازمات عديدة ومتنوعة وصعبة وخطيرة في بعضها حيث كان صامدا داعما متحملا الصعاب من اجل وطن مستقر آمن زاهر. الحافة التي نقف عليها كشعب وحكومة حادة كحد السيف وان ترك المجال لكرة الثلج لأن تكبر وتكبر كلفة اقتصادية وسياسية واجتماعية لا يقوى احد على تحمل تبعاتها وعلى كل مواطن ان يتساءل اين يقف اليوم؟ الحكومة هي ايضا مطالبة بأن تتساءل اين تقف اليوم والى اين توجه بوصلتها حيث عليها التوقف عن التفكير والتفكير وتحرك سهامها تجاه الانجاز والعمل الجاد الذي من شأنه ان يريح الجميع ويدفع بعجلة التقدم الى الأمام بدلا من الانحراف عن الحافة التي ترعبنا جميعا والله من وراء القصد// … !!!


 
شريط الأخبار سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة