مرة أخرى، عن «سلطة» حماس و«مقاومتها»

مرة أخرى، عن «سلطة» حماس و«مقاومتها»
أخبار البلد -   لم ِ تمض سوى سويعات قلائل على حفلات «التهليل والتكبير» بـ»دك تل أبيب»، و»انتصار خيار المقاومة»، والتي جاءت مصحوبة بحملة «هجاء وردح» للسلطة والمنظمة والرئاسة، حتى جاءنا الخبر اليقين، ومن حماس ذاتها، ً متبوعا ببيانات مماثلة لحلفائها وتابعيها: صواريخ مجهولة، مارقة، خارجة على الإجماع الوطني، ووعود بتقصي الحقائق والبحث عن الفاعلين.
 

وميلشياتها من جهة ثانية، كانت على موعد مع حرب إسرائيلية جديدة، ليس هناك ما يدعو للاطمئنان التام بأنها لن تقع، ولكن المؤشرات تبعث الأمل بإمكانية تفاديها ... ثمة رابط بين الأمرين/الحدثين، غير مباشر، وربما مباشر، فكلما اشتد الخطر الإسرائيلي أو بات العدوان ً وشيكا، كلما سارع الفلسطينيون إلى طي صفحة خلافاتهم ومطالباتهم، وكلما صار بمقدور حماس أن تشدد قبضتها، كيف لا والعدو واقف على الأبواب، يتحين الفرصة للانقضاض على «القلعة» من خارجها، فهل تريدون أن تكونوا «حصان طروادة» الشهير بقدرته السحرية على إسقاط القلاع والحصون من داخلها؟ سواء أكانت صواريخ «مشبوهة» أم «غير منضبطة»، أو كانت صواريخ «مصممة» لاستدعاء الخطر الخارجي، والتغطية على اهتزاز قبضة حماس على شعبها في قطاع غزة، فإن النتيجة التي لا تخطئوها عين مجربة: إن «خيار المقاومة الصاروخية»، كما هو خيار «المقاومة الشعبية – السلمية» ً مجسدا في «مسيرات العودة الكبرى»، قد بات يخضع لحسابات «سلطة» حماس وليس «مقاومتها»، ويخدم غرض «تمديد» حكمها الذي أظهر ً فشلا ً جليا إن في حماية خيار المقاومة، أو في تامين الاحتياجات الضرورة للقطاع وأهله. لقد فشل خيار حماس في الجمع ما بين «السلطة» و»المقاومة»، وتوالي الأيام يظهر بما لا يدع ً مجالا للشك، بأن أولويات السلطة عند حماس تتقدم على مقتضيات المقاومة ... لكن مأزق الحركة يكمن في عجزها عن التخلي عن أي من الخيارين: فالأول، خيار السلطة، بات ً جزءا ً مكونا من خطاب وممارستها ومصالحها، فيما الثاني، خيار المقاومة، هو مصدر «الشرعية» الذي على مشجبه تعلق كافة أخطاء وخطاياها... خيار السلطة بات ً خيارا ً وجوديا، فيما خيار المقاومة هو الوسيلة الوحيدة المتبقية للتغطية على فشل السلطة وعجزها التامين. آن الأوان، لوقفة مراجعة استراتيجية في مضمونها، تجريها حماس مع نفسها ً أولا، وتنفتح بنتائجها وخلاصاتها على شعبها ً ثانيا... لا يمكن إبقاء مليوني فلسطيني، بل والحالة الفلسطينية برمتها، أسرى وأسيرة لحالة المراوحة بين خيارين متناقضين ... لا يمكن الاستمرار بهذا الانفصال والانفصام بين الخطاب والممارسة ... لا يمكن القبول باستسهال تقديم التنازلات للأعداء والخصوم على مذبح السلطة وبقائها، فيما يتعين على الشعب الفلسطيني، ً وتحديدا الغزيين، البقاء رهائن بانتظار ظهور «النتائج المخبرية» لما تجربه حماس في غزة وعليها، فالقطاع بأهله وعذاباته، ليس «صالة للفن والتجربة»، إنها حاضنة لقطاع أساسي وريادي من الشعب
شريط الأخبار هل تساعد نطنطة مسؤول في العودة الى الكرسي ولي العهد يستذكر جده الحسين... والأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة عصابة تنهب عشرين سيارة لاند كروزر من تجار بالزرقاء وعمان وتهربها إلى دول مجاورة عائشة القذافي تعلق على اغتيال شقيقها سيف الإسلام وحدة الطائرات العامودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة البيت الأبيض يحذف فيديو نشره حساب ترمب يصور أوباما وزوجته على هيئة قردين وفاة شاب إثر حادث سير مروع في الكرك..والحزن يخيم على مواقع التواصل الاجتماعي لعبة إلكترونية تقود إلى الموت… انتحار 3 شقيقات يهزّ الهند المتحدة للاستثمارات المالية: نشاط ملحوظ في بورصة عمّان مدفوع بارتفاع السيولة ومكاسب قطاعية واسعة ترامب: مفاوضات مسقط مع إيران جيدة جداً وسنلتقي مجدداً الأسبوع المقبل استقبال وفد إسرائيل بصافرات الاستهجان في افتتاح أولمبياد 2026 بعد اصطِياد إيران لـ”جواسيس هنود بالجملة”.. الاستخبارات الأمريكية تبحث عن “صديقٍ غامض ومُشتبهٍ به” يُساعد طهران! انخفاض طفيف على الحرارة اليوم وأجواء لطيفة خلال الأيام المقبلة انفجار سيارة على طريق سريع في فلوريدا الأمريكية (فيديو) 6635 طالبا يتقدمون للورقة الثانية من امتحان الشامل اليوم وفيات السبت 7 شباط 2026 المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان العثور على 19 رصاصة في جثة نجل القذافي والكاميرات تفضح تصرف حراسه وتفاصيل اغتياله وفاة سيدة واصابة شخصين اثر حادث سقوط في اربد تحذير لكافة الأردنيين من شراء هذا النوع من الذهب