اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرة أخرى، عن «سلطة» حماس و«مقاومتها»

مرة أخرى، عن «سلطة» حماس و«مقاومتها»
أخبار البلد -   لم ِ تمض سوى سويعات قلائل على حفلات «التهليل والتكبير» بـ»دك تل أبيب»، و»انتصار خيار المقاومة»، والتي جاءت مصحوبة بحملة «هجاء وردح» للسلطة والمنظمة والرئاسة، حتى جاءنا الخبر اليقين، ومن حماس ذاتها، ً متبوعا ببيانات مماثلة لحلفائها وتابعيها: صواريخ مجهولة، مارقة، خارجة على الإجماع الوطني، ووعود بتقصي الحقائق والبحث عن الفاعلين.
 

وميلشياتها من جهة ثانية، كانت على موعد مع حرب إسرائيلية جديدة، ليس هناك ما يدعو للاطمئنان التام بأنها لن تقع، ولكن المؤشرات تبعث الأمل بإمكانية تفاديها ... ثمة رابط بين الأمرين/الحدثين، غير مباشر، وربما مباشر، فكلما اشتد الخطر الإسرائيلي أو بات العدوان ً وشيكا، كلما سارع الفلسطينيون إلى طي صفحة خلافاتهم ومطالباتهم، وكلما صار بمقدور حماس أن تشدد قبضتها، كيف لا والعدو واقف على الأبواب، يتحين الفرصة للانقضاض على «القلعة» من خارجها، فهل تريدون أن تكونوا «حصان طروادة» الشهير بقدرته السحرية على إسقاط القلاع والحصون من داخلها؟ سواء أكانت صواريخ «مشبوهة» أم «غير منضبطة»، أو كانت صواريخ «مصممة» لاستدعاء الخطر الخارجي، والتغطية على اهتزاز قبضة حماس على شعبها في قطاع غزة، فإن النتيجة التي لا تخطئوها عين مجربة: إن «خيار المقاومة الصاروخية»، كما هو خيار «المقاومة الشعبية – السلمية» ً مجسدا في «مسيرات العودة الكبرى»، قد بات يخضع لحسابات «سلطة» حماس وليس «مقاومتها»، ويخدم غرض «تمديد» حكمها الذي أظهر ً فشلا ً جليا إن في حماية خيار المقاومة، أو في تامين الاحتياجات الضرورة للقطاع وأهله. لقد فشل خيار حماس في الجمع ما بين «السلطة» و»المقاومة»، وتوالي الأيام يظهر بما لا يدع ً مجالا للشك، بأن أولويات السلطة عند حماس تتقدم على مقتضيات المقاومة ... لكن مأزق الحركة يكمن في عجزها عن التخلي عن أي من الخيارين: فالأول، خيار السلطة، بات ً جزءا ً مكونا من خطاب وممارستها ومصالحها، فيما الثاني، خيار المقاومة، هو مصدر «الشرعية» الذي على مشجبه تعلق كافة أخطاء وخطاياها... خيار السلطة بات ً خيارا ً وجوديا، فيما خيار المقاومة هو الوسيلة الوحيدة المتبقية للتغطية على فشل السلطة وعجزها التامين. آن الأوان، لوقفة مراجعة استراتيجية في مضمونها، تجريها حماس مع نفسها ً أولا، وتنفتح بنتائجها وخلاصاتها على شعبها ً ثانيا... لا يمكن إبقاء مليوني فلسطيني، بل والحالة الفلسطينية برمتها، أسرى وأسيرة لحالة المراوحة بين خيارين متناقضين ... لا يمكن الاستمرار بهذا الانفصال والانفصام بين الخطاب والممارسة ... لا يمكن القبول باستسهال تقديم التنازلات للأعداء والخصوم على مذبح السلطة وبقائها، فيما يتعين على الشعب الفلسطيني، ً وتحديدا الغزيين، البقاء رهائن بانتظار ظهور «النتائج المخبرية» لما تجربه حماس في غزة وعليها، فالقطاع بأهله وعذاباته، ليس «صالة للفن والتجربة»، إنها حاضنة لقطاع أساسي وريادي من الشعب
شريط الأخبار المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73919 منذ بدء العدوان الإسرائيلي