اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أعيدوا لنا دولتنا التي نعرفها

أعيدوا لنا دولتنا التي نعرفها
أخبار البلد -    حتى اللحظة وبعد اجراء كل الفحوصات السياسية المخبرية والسريرية , لا توجد اجابات عن اسرار اعجاب دوائر صنع القرار ودوائر الفعل السياسي بنائب صامت طوال فترة نيابته الا من وعودات قابلة للنفاذ يطلقها هذا النائب لزملائه لتعزيز قوته , وخوضه معركتين انتخابيتين تحت القبة , نجحت احداهما وفشلت الاخرى , وما دون ذلك فإن سيرته الذاتية والسياسية خالية الا من بعض علاقات دافئة مع اعضاء في طبقة الحكم , حيث نجح النائب الصامت في نسج علاقات اكثر من دافئة , تعينه على السيرورة والديمومة في المواقع النيابية . ما يجري وجرى خلال العقدين الماضيين , يحتاج الى وقفة ومراجعة وربما الى بحث محكم في سرّ اعجاب طبقة الحكم بقليلي الخبرة ومعدومي الكفاءة الانتاجية على المستوى السياسي والخدماتي , حيث نجحت طبقة مبتسرة وفي اغلبها غير مالوفة او معروفة في الحياة السياسية الاردنية من التسلل الى المواقع القيادية على مختلف الصُعد الاعلامية والسياسية والاقتصادية والخدماتية وافرزت هذه الطبقة حالة احتقان شعبي يتبدى في كل مرة وفي كل مرحلة , حتى وصل الشارع الشعبي الى مرحلة القنوط واليأس , فتراجعت كل اشكال المشاركة الشعبية حتى عن العمل التطوعي وليس العمل السياسي فقط . الدولة التي بنت مجدها وحضورها رغم مواردها المحدودة جدا , بفضل نوعية رجالات الحكم الذين قادوا مرحلة البدايات حتى نهاية القرن الفائت , ندمت على نجاحها , وانقلبت على نفسها من خلال الاستعانة بطبقة مستحدثة من الصلعان والمجللين – مستخدمي الجل – ومن طبقة الراطنين بغير العربية سلوكا ولغة , حتى باتت الدولة واروقتها غريبة على المواطن الاردني , الذي يسير في شوارع البلد مثل اي سائح يزور الاردن للمرة الاولى , فكل المشهد تغير ليس بوحي الحداثة والتحديث بقدر ما كان التغير اقرب الى مفهوم الاستشراق بعد ان استعانت الدولة بطبقة من المستشرقين . النائب السابق الذكر وكثير من امثاله , ليسوا الحالة الشاذة في المجتمع السياسي الحديث , بل هم تعبير عن حالة عامة باتت تراها العين حيث تديرها , وفي كل المواقع , وكلهم مثل عرائس الجبصين , يحملون ملامح جميلة وانيقة ولكنها دون روح شعبية او وجدان اردني ونجحوا بإسناد لوجستي غير مفهوم او معروف الملامح والتفاصيل في تقزيم الحالة الوطنية ونجحوا اكثر في اقصاء الرجال الرجال عن المواقع ونجحوا اكثر في تشكيل طبقة جديدة من طبقات المعتزلة الوطنية , الذين آثروا الاعتدال والصمت , رغم اظهارهم الغضب والعتب في بعض الاحيان . المشهد الرسمي وحتى الموازي , يتصدره اليوم فئة هجينة , حتى في ملامحهم , وفي نمط حديثهم وحياتهم , وتشعر عند الولوج الى اي مكتب رسمي من مكاتب المسؤولين حصرا , بأنك في دولة غريبة عليك , ولذلك تنامى احساس الاردنيين بالغربة قي وطنهم , تحديدا اذا زار المواطن احدى الدوائر المستحدثة او المستطرقة من الدوائر المستقلة , فاللكنة غريبة والقرار اغرب واللوحات على الحائط سريالية , ناهيك عن طبقة السكرتيرات الفاعلات ومدراء المكاتب المتنفذين , الذين ينظرون الى القادم باستعلائية وفوقية حد محاولة طرده لمخالفة احكام وشروط السلامة العامة في تلك المؤسسة . كل مؤسساتنا جرى تطويرها بتمويل اجنبي وبدعم من مؤسسات غربية , انعكس بالضرورة على شكل المؤسسة واطارها العام بحيث باتت لا تشبهنا , فالابواب مقفلة بارقام وحواجز وربما بما هو اعمق من ذلك , ولا يمكن الخروج من هذه الحالة الا باعادة دولتنا التي نعرفها وتعرفنا الينا , فهذا اول بداية الاصلاح والمصالحة والا فإننا بحاجة الى سفارات اردنية في عمان وباقي المحافظات .//

لقراءة المزيد : http://www.alanbatnews.net/article/index/226057
 
شريط الأخبار كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل