استعادة ديناميكية الاقتصاد الأردني

استعادة ديناميكية الاقتصاد الأردني
أخبار البلد -  


إعادة بناء الثقة الى الاقتصاد الاردني عملية ليست مستحيلة، وهذه مسؤولية الجميع بدءا بسياسات اقتصادية ومالية وإدارية تقع على عاتق السلطات الثلاث السلطة التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، وقبول التضحية الوقتية من المجتمع الاردني، ويكون القاسم المشترك الالتزام بهدف الخروج من الحالة الصعبة التي وصلنا اليها، والابتعاد عن معالجات السطحية والتركيز على معالجة الاسباب التي قادتنا الى استفحال الاخفاق التنموي وارتفاع الديون والبطالة والفقر وانتشار الفساد، وخلط الاوراق بشكل مؤلم، وزاد الطين بلة وقوع الدولة الاردنية بكافة أطيافها ومكوناتها فريسة لتبادل اللوم واختلاط الحابل بالنابل، وفي كثير من الاحيان تضيع الحقيقة دون تفسير مقنع خصوصا وان الثقة بكثير من المسؤولين وما يصدر عنهم بلغت مستويات متدنية لغياب المحاسبة وعدم تحمل المسؤولية.
وحتى لانغرق أنفسنا في التحليل حول الاسباب التي اوصلتنا الى حالة لا تليق بالاردن والاردنيين الذين لهم تجارب حيوية في المساهمة بناء دول عربية، فالشباب الاردني يحظى بالاحترام والتقدير، ويلتزمون بمتطلبات الحياة العصرية، فيجب بناء نظام اقتصادي ومالي ومجتمعي عادل لشتى مناحي حياتنا خصوصا في التعليم والتشغيل والعيش الكريم.
خلال العقد الماضي حقق الاقتصاد الاردني معدلات نمو جيدة بلغت بالمتوسط 6.5 % ومع ذلك ارتفعت معدلات البطالة والفقر والسبب في ذلك تحقيق نمو غير متوازن لم ينعكس على غالبية الاردنيين وتركز في قطاعات استثمارية مملوكة من شريحة ضيقة، خصوصا في القطاعات الرئيسية التي تعرف بمحركات النمو الرئيسية مملوكة لفئة من الاردنيين ومستثمرين غير اردنيين وفي مقدمتها قطاعات الاتصالات والمصارف والصناعة والخدمات وان ارباح هذه القطاعات لا ينعم بها المواطنون، وهذا نتيجة طبيعية من نتائج الخصخصة وتراخيص الشركات الكبرى التي انجزت بسرعة خلال فترة قصيرة.
اليوم امام معضلة كبرى وتفكيكها تحتاج الى عقد من الزمن اذا توفرت لذلك إرادة حقيقية، ونحن بحاجة لإعادة النظر بالسياسات الاقتصادية والسياسات المالية واخذ قرارات تحفز المستثمر الاردني بتخفيض الكلف الاستثمارية وتشجيع الطلب في الاقتصاد بتخفيف الرسوم والضرائب عن المستهلكين، والعمل على كسر احتكارات غير معلنة، وبالتالي الانحياز الى المنتج والمستهلك في الاردن.
ان تسريع وتيرة العمل في الاقتصاد الاردني ممكن والبداية تكمن بقصر الاقتراض الحكومي على تمويل مشاريع البنية التحتية، واخذ قرارات لالغاء الحصريات والاتفاقيات الظالمة التي دفع ثمنها الاردن والمواطنون ولا زال في قطاعات مختلفة خصوصا في الطاقة والمحروقات ..إعادة الديناميكية للاقتصاد الاردني ممكنة، البداية قد تكون بطيئة لكن سرعان ما تتحسن وتائرها..

 
شريط الأخبار القتال يحتدم الآن بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. معركة طاحنة الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر مكالمة بين ترامب ونتنياهو اشعلت المنطقة.. تفاصيل جديدة عن الانطلاقة تأجيل مراسم تشييع خامنئي - تفاصيل نواب غابوا عن الجلسة التشريعية الخاصة بالضمان الاجتماعي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل تساؤلات هل سيتم صرف رواتب العاملين في القطاعين العام والضمان قبل العيد الملكية الأردنية تستأنف عملياتها التشغيلية المنتظمة بعد إلغاء الاغلاق الجزئي 101 مفقود و78 جريحاً بعد هجوم على سفينة إيرانية قبالة سريلانكا جعفر حسّان : أمن وأمان الأردن فوق كل اعتبار الزبائن تسأل مطاعم جونيورز، أين توزع الوجبات الثانية المتبرع بها ولمن؟ لماذا تعجل ترامب والنتنياهو للحرب على ايران.. تحقيق غربي يكشف المستور الإمارات وقطر تعلنان اعتراض صواريخ ومسيّرات آتية من إيران أكبر موجة بيع منذ 2009: انهيارات قياسية في بورصات آسيا... إسبانيا ترفض الحرب.. كندا: الهجوم على إيران يتعارض مع القانون الدولي