رواتب الشهداء والأسرى والجرحى.. لا مساس

رواتب الشهداء والأسرى والجرحى.. لا مساس
أخبار البلد -  



الضغوط المالية الامريكية والاسرائيلية على السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني بشكل عام، والتي سبقتها ضغوط سياسية هائلة، المباشرة منها وغير المباشرة من خلال توظيف ادوات من هنا وهناك، لم تنل حتى الان من صمود القيادة الفلسطينية وثباتها على مواقفها والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، ولم تزحزح الشعب الفلسطيني قيد انملة عن ثوابته ومبادئه وقناعاته وصموده في ارض وطنه، واصراره على التصدي للاحتلال الصهيوني ومشاريعه التهويدية والاستيطانية .
عندما يهدد نتنياهو باقتطاع رواتب الشهداء والاسرى والجرحى الفلسطينيين، من اموال المقاصة وهي اموال الضرائب الفلسطينية التي تقتطعها سلطات الاحتلال في الموانيء وعلى الحدود الفلسطينية، وهي عائدة للسلطة الفلسطينية، فانه يهدف الى شطب الهوية النضالية الفلسطينية، واجتثاث ظاهرة ومسيرة النضال الوطني والكفاح الفلسطيني من جذوره، وقتل الروح النضالية لدى الاجيال الفلسطينية المتعاقبة، والعمل على نزع الثقة وتسميم العلاقة بين الشعب الفلسطيني وقياداته، وايصال رسالة لكل مناضل فلسطيني، ولكل من يفكر بالنضال الوطني حاضرا ومستقبلا، بأن مصيره التجاهل والخذلان والخسارة دون تحقيق اي هدف وطني او شخصي، وهذا الهدف، عززته الادارة الامريكية بالوقوف الى جانب نتنياهو وتبني افكاره وطروحاته ومواقفه.
لكن هذه الوسيلة، فشلت فشلا ذريعا، بعد ان اعتقد كل من ترامب ونتنياهو بأنهما سيجبران الرئيس عباس والشعب الفلسطيني على التسول، الا ان الرئيس الفلسطيني المعروف بعناده الصلب عندما يتعلق الامر بحق من الحقوق الفلسطينية، قطع الطريق على ترامب، وطلب منه وقف جميع المساعدات المالية التي تقدمها ادارته للشعب الفلسطيني، بعد ان اخذ يوقفها تدريجيا، كما طلب من نتنياهو بالاحتفاظ باموال المقاصة جميعها وليس فقط برواتب الشهداء والاسرى والجرحى، لانه يعرف جيدا ان احتجاز الاموال الفلسطينية لدى نتنياهو سوف تسحبه الى الجنائية الدولية، وتمسك ابو مازن بموقفه واكد امام الجميع بأن رواتب الشهداء والاسرى والجرحى لن تتوقف لو لم يتبق في خزينة السلطة غير تلك الرواتب.
لو كان هدف نتنياهو الضغط المالي فقط، فان الرواتب التي يقصدها لا تتجاوز العشرين مليون شيكل اي ما يعادل اربعة ملايين دينار اردني، وهذا الرقم لا يشكل الشيء الكثير في موازنات الدول، مما يعني ان اهداف نتنياهو كثيرة ولا تقتصر على محاولة ايذاء فئات محددة من الشعب الفلسطيني وقيادته.
الشهيد والاسير والجريح، يشكلون الروافع الثلاث الرئيسية للنضال الوطني الفلسطيني، والالتزام بالدفاع عنهم وعن حقوقهم لا يختلف ولا يقل اهمية عن الدفاع عن القدس والمقدسات وعن اي حق فلسطيني، فجميع الحقوق الوطنية مقدسة ومهمة ولا يتقدم حق على الاخر.
لم يُفرغ نتنياهو جعبته الانتقامية بعد، فقد اعدّ الكثير من الاجراءات والخطوات العملية ضد السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، خلال الفترة القادمة، وبخاصة بعد شهر نيسان المقبل.

 
 
شريط الأخبار سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة