اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رواتب الشهداء والأسرى والجرحى.. لا مساس

رواتب الشهداء والأسرى والجرحى.. لا مساس
أخبار البلد -  



الضغوط المالية الامريكية والاسرائيلية على السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى الشعب الفلسطيني بشكل عام، والتي سبقتها ضغوط سياسية هائلة، المباشرة منها وغير المباشرة من خلال توظيف ادوات من هنا وهناك، لم تنل حتى الان من صمود القيادة الفلسطينية وثباتها على مواقفها والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، ولم تزحزح الشعب الفلسطيني قيد انملة عن ثوابته ومبادئه وقناعاته وصموده في ارض وطنه، واصراره على التصدي للاحتلال الصهيوني ومشاريعه التهويدية والاستيطانية .
عندما يهدد نتنياهو باقتطاع رواتب الشهداء والاسرى والجرحى الفلسطينيين، من اموال المقاصة وهي اموال الضرائب الفلسطينية التي تقتطعها سلطات الاحتلال في الموانيء وعلى الحدود الفلسطينية، وهي عائدة للسلطة الفلسطينية، فانه يهدف الى شطب الهوية النضالية الفلسطينية، واجتثاث ظاهرة ومسيرة النضال الوطني والكفاح الفلسطيني من جذوره، وقتل الروح النضالية لدى الاجيال الفلسطينية المتعاقبة، والعمل على نزع الثقة وتسميم العلاقة بين الشعب الفلسطيني وقياداته، وايصال رسالة لكل مناضل فلسطيني، ولكل من يفكر بالنضال الوطني حاضرا ومستقبلا، بأن مصيره التجاهل والخذلان والخسارة دون تحقيق اي هدف وطني او شخصي، وهذا الهدف، عززته الادارة الامريكية بالوقوف الى جانب نتنياهو وتبني افكاره وطروحاته ومواقفه.
لكن هذه الوسيلة، فشلت فشلا ذريعا، بعد ان اعتقد كل من ترامب ونتنياهو بأنهما سيجبران الرئيس عباس والشعب الفلسطيني على التسول، الا ان الرئيس الفلسطيني المعروف بعناده الصلب عندما يتعلق الامر بحق من الحقوق الفلسطينية، قطع الطريق على ترامب، وطلب منه وقف جميع المساعدات المالية التي تقدمها ادارته للشعب الفلسطيني، بعد ان اخذ يوقفها تدريجيا، كما طلب من نتنياهو بالاحتفاظ باموال المقاصة جميعها وليس فقط برواتب الشهداء والاسرى والجرحى، لانه يعرف جيدا ان احتجاز الاموال الفلسطينية لدى نتنياهو سوف تسحبه الى الجنائية الدولية، وتمسك ابو مازن بموقفه واكد امام الجميع بأن رواتب الشهداء والاسرى والجرحى لن تتوقف لو لم يتبق في خزينة السلطة غير تلك الرواتب.
لو كان هدف نتنياهو الضغط المالي فقط، فان الرواتب التي يقصدها لا تتجاوز العشرين مليون شيكل اي ما يعادل اربعة ملايين دينار اردني، وهذا الرقم لا يشكل الشيء الكثير في موازنات الدول، مما يعني ان اهداف نتنياهو كثيرة ولا تقتصر على محاولة ايذاء فئات محددة من الشعب الفلسطيني وقيادته.
الشهيد والاسير والجريح، يشكلون الروافع الثلاث الرئيسية للنضال الوطني الفلسطيني، والالتزام بالدفاع عنهم وعن حقوقهم لا يختلف ولا يقل اهمية عن الدفاع عن القدس والمقدسات وعن اي حق فلسطيني، فجميع الحقوق الوطنية مقدسة ومهمة ولا يتقدم حق على الاخر.
لم يُفرغ نتنياهو جعبته الانتقامية بعد، فقد اعدّ الكثير من الاجراءات والخطوات العملية ضد السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، خلال الفترة القادمة، وبخاصة بعد شهر نيسان المقبل.

 
 
شريط الأخبار وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى قطر: انفجار "رأس لفان" أسفر عن 13 قتيلا وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى غياب أحد أبرز أسلحة الجزائر الهجومية أمام الأردن بعد إصابته أثناء التدريب القضاة: بعض المحكومين بالإعدام تلفظوا بشتم الذات الإلهية قبل تنفيذ الحكم من يوقف أجور الأطباء المشهورين ويحمي المواطن من الجشع والاستغلال؟