تجارة الشنطة.. تهريب بالجملة والمفرّق!

تجارة الشنطة.. تهريب بالجملة والمفرّق!
أخبار البلد -  



بين الأردن وتركيا تنشط بشكل واسع» تجارة الشنطة «. الاف الاردنيون يمارسون هذا النشاط التجاري، ملابس ودخان ومواد تجميل ومواد غذائية وتحف ومواد منزلية ومفروشات، وحتى الادوية الطبية يجري تمريرها الى الأردن من عبر « الشنطة «، وهي تجارة مجزية ورابحة، وذلك للفارق الجنوني لأسعارها بين البلدين.
هي بالأصل عمليات تهريب خفيفة ولطيفة ومؤدبة، تمر بنعومة ويسر على أقشطة الجمارك بالمطار، ويضاف اليها المعابر الحدودية البرية. تجارة تنهك الاقتصاد الوطني، ولا بد من وضع ضوابط رقابية عليها.
وعلى أكثر من صعيد فان الحركة بين الأردن وتركيا ليست سياحية، وبقدر كبير هي مرتبطة ومسنودة ومدعمة بشبكات تهريب مرئية ولامرئية، ولربما من الوجوب على الأردن الرسمي أن يضع سياسات حمائية ووقائية تحمي الأردن من تحويل البلاد الى مستودع وحديقة خلفية لاسواق تهريب في منطقة ملتهبة بالحروب والازمات والفوضى والدمار.
تجارة الشنطة كانت دمشق هي وجهتها الاولى قبل الأزمة السورية، وقد عادت مؤخرا بعد الاعلان رسميا بين عمان ودمشق عن افتتاح معبر حدود نصيب. التهريب على المناطق الحدودية يقولون بانه يجري في وضح النهار، الاسواق تغرق بدخان ومواد استهلاكية أخرى مهربة، ولربما أكثر ما هو لافت في فتح حدود نصيب أن البضاعة السورية أغرقت الاسواق الأردنية، وكأن سورية بلد لم تعش حربا وحصارا وفوضى ودمارا على كل المستويات والاصعدة.
البعض في ظل الظروف المعيشية الصعبة والعسيرة التي يعاني منها الاردنيون يتحدث عن تجارة الشنطة والتهريب برخاوة ونعومة ودون مبالة وبمنطق مبرراتي. ولكن بحسب دراسات فان خزينة الدولة تضيع حوالي مليار دينار سنويا من التهريب، والدخان يحتل المرتبة الأولى في فاتورة التهرب، ولربما قضية عوني مطيع بفصولها المروية حتى الان كفيلة بالاستشهاد بقرائنها للاستدلال على فظاعة التهريب وخسائر الدولة. والقصة بدأت من هناك، ولكنها لم تنتهِ.
في الواقع، ما زال الدخان المهرب يتدفق بغزارة الى الاسواق الأردنية، وبأصناف مختلفة. ويبدو أنه من الصعب الحصول على إجابة عن سر ولغز الدخان المهرب والمزور الذي يغرق السوق الأردني. واقصى ما نسمع من إجابات سريعة لعمليات ضبط كرتونة أو اثنتين، وهي « بحصة من حمل جمل « كما يقولون، وحاويات محملة بآلاف الكراتين يجري عبورها الى السوق الأردني.
اقتصاد التهريب في نعيم. والمهربون معروفون، والاقتصاد البديل والعشوائي يتضخم ويكبر، وليحتل بحسب دراسة إحصائية لأكثر من 40 % من الاقتصاد العام. وما بين التهريب وتجارة الشنطة تتعاظم الفاجعة على الاقتصاد الوطني. وتنامي حجم الاقتصاد البديل «الاسود «، والذي يكاد أن يعصف بالاقتصاد النظامي والمهيكل والرسمي والشرعي.
نمو الاقتصاد البديل لربما مخاطره بنظر كثيرين هي أبعد وطنيا، فيهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي والامني والاقتصادي. وعالم التهريب مكسي بالغموض ومشحون بالاسرار، والتحدي لربما لا يتعلق بالأردن وحده، إنما هناك مافيات اقليمية ودولية في تهريب الدخان والسلاح والادوية وغيرها. اقتصاد التهريب مغمغم، ومليء بالاسرار، ويقام على تحالفات سرية بين فاسدي السلطة والارهابيين وأباطرة الاقتصاد السري.

 
شريط الأخبار سرق مركبة أثناء صلاة الجمعة.. والقضاء الاردني يحسم مصيره تهديد بسحب الجنسية والترحيل – ما مصير إلهان عمر؟ الضمان يمنح المنشآت المدينة فرصة لإلغاء فوائد التقسيط.. وهذه الشروط خطر كبير على موائد المصريين.. أنواع من اللحوم يحذر منها أطباء القلب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام بورصة عمّان في أسبوع: ارتفاع المؤشر بنسبة 1.24% برئاسة المنصوري .. أول حكومة مغربية تراسها امرأة بـ 32 عضوا و7 نساء وحقيبة للذكاء الاصطناعي رغيف بـ1800 دولار... عندما يصبح الخبز أغلى من الذهب مراسلة «واشنطن بوست» بعد اعتداء المستوطنين عليها : هؤلاء ارهابيون وحوش ولن يُحاسَبوا أصيب بحادث في بدبي .. وفاة المهندس الأردني عاصم الوقفي إسرائيل تواجه 121 إجراءً عقابياً من 62 دولة ترمب يسخر من انتشار اسم (محمد) بين المسلمين أوباما يفتح جبهة مع نتنياهو.. «التفوق الأخلاقي» يشعل المواجهة طقس لطيف وغائم جزئيا مع فرصة لزخات مطرية شمال الأردن السبت الوفيات السبت 17/10/2026 وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة