اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تجارة الشنطة.. تهريب بالجملة والمفرّق!

تجارة الشنطة.. تهريب بالجملة والمفرّق!
أخبار البلد -  



بين الأردن وتركيا تنشط بشكل واسع» تجارة الشنطة «. الاف الاردنيون يمارسون هذا النشاط التجاري، ملابس ودخان ومواد تجميل ومواد غذائية وتحف ومواد منزلية ومفروشات، وحتى الادوية الطبية يجري تمريرها الى الأردن من عبر « الشنطة «، وهي تجارة مجزية ورابحة، وذلك للفارق الجنوني لأسعارها بين البلدين.
هي بالأصل عمليات تهريب خفيفة ولطيفة ومؤدبة، تمر بنعومة ويسر على أقشطة الجمارك بالمطار، ويضاف اليها المعابر الحدودية البرية. تجارة تنهك الاقتصاد الوطني، ولا بد من وضع ضوابط رقابية عليها.
وعلى أكثر من صعيد فان الحركة بين الأردن وتركيا ليست سياحية، وبقدر كبير هي مرتبطة ومسنودة ومدعمة بشبكات تهريب مرئية ولامرئية، ولربما من الوجوب على الأردن الرسمي أن يضع سياسات حمائية ووقائية تحمي الأردن من تحويل البلاد الى مستودع وحديقة خلفية لاسواق تهريب في منطقة ملتهبة بالحروب والازمات والفوضى والدمار.
تجارة الشنطة كانت دمشق هي وجهتها الاولى قبل الأزمة السورية، وقد عادت مؤخرا بعد الاعلان رسميا بين عمان ودمشق عن افتتاح معبر حدود نصيب. التهريب على المناطق الحدودية يقولون بانه يجري في وضح النهار، الاسواق تغرق بدخان ومواد استهلاكية أخرى مهربة، ولربما أكثر ما هو لافت في فتح حدود نصيب أن البضاعة السورية أغرقت الاسواق الأردنية، وكأن سورية بلد لم تعش حربا وحصارا وفوضى ودمارا على كل المستويات والاصعدة.
البعض في ظل الظروف المعيشية الصعبة والعسيرة التي يعاني منها الاردنيون يتحدث عن تجارة الشنطة والتهريب برخاوة ونعومة ودون مبالة وبمنطق مبرراتي. ولكن بحسب دراسات فان خزينة الدولة تضيع حوالي مليار دينار سنويا من التهريب، والدخان يحتل المرتبة الأولى في فاتورة التهرب، ولربما قضية عوني مطيع بفصولها المروية حتى الان كفيلة بالاستشهاد بقرائنها للاستدلال على فظاعة التهريب وخسائر الدولة. والقصة بدأت من هناك، ولكنها لم تنتهِ.
في الواقع، ما زال الدخان المهرب يتدفق بغزارة الى الاسواق الأردنية، وبأصناف مختلفة. ويبدو أنه من الصعب الحصول على إجابة عن سر ولغز الدخان المهرب والمزور الذي يغرق السوق الأردني. واقصى ما نسمع من إجابات سريعة لعمليات ضبط كرتونة أو اثنتين، وهي « بحصة من حمل جمل « كما يقولون، وحاويات محملة بآلاف الكراتين يجري عبورها الى السوق الأردني.
اقتصاد التهريب في نعيم. والمهربون معروفون، والاقتصاد البديل والعشوائي يتضخم ويكبر، وليحتل بحسب دراسة إحصائية لأكثر من 40 % من الاقتصاد العام. وما بين التهريب وتجارة الشنطة تتعاظم الفاجعة على الاقتصاد الوطني. وتنامي حجم الاقتصاد البديل «الاسود «، والذي يكاد أن يعصف بالاقتصاد النظامي والمهيكل والرسمي والشرعي.
نمو الاقتصاد البديل لربما مخاطره بنظر كثيرين هي أبعد وطنيا، فيهدد الاستقرار الاجتماعي والسياسي والامني والاقتصادي. وعالم التهريب مكسي بالغموض ومشحون بالاسرار، والتحدي لربما لا يتعلق بالأردن وحده، إنما هناك مافيات اقليمية ودولية في تهريب الدخان والسلاح والادوية وغيرها. اقتصاد التهريب مغمغم، ومليء بالاسرار، ويقام على تحالفات سرية بين فاسدي السلطة والارهابيين وأباطرة الاقتصاد السري.

 
شريط الأخبار بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد