اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الزيارة الملكية لتركيا

الزيارة الملكية لتركيا
أخبار البلد -  


 

غادر جلالة الملك عبدالله الثاني يوم السبت الماضي إلى تركيا في زيارة مهمة جدا، فالمفاوضات التجارية بين البلدين، والتي انتهت قبل أكثر من شهر بإنهاء اتفاقية التجارة الحرة بينهما لم تترك أثراً إيجابياً على العلاقات السياسية بينهما، علما أن قائدي البلدين جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان أبديا حرصاً على أن تكون العلاقات بين البلدين دافئة ومستمرة.
وأسمع في الأردن كثيراً من التحليلات عن تطورات سياسية يكون الأردن طرفاً فيها. ومعضلة هذه التحليلات أنها تؤخذ لوحدها دون ربطها بالحوادث الأخرى. فاجتماع وزراء الخارجية الستة والذي عُقِد في البحر الميت خلال الأسبوع الماضي قد حلل على أنه اعداد لحرب ضد إيران، أو في محاولة لاتخاذ قرار موحد حول سورية، أو للتفاهم حول موقف عربي موحّد حيال مشروع السلام الفلسطيني الإسرائيلي المطروح. وقد تكون هذه الموضوعات وغيرها قد بُحِثت، ولكن من الصعب أن نفهمها والأردن يفتح أبوابه للأطراف اليمنية المتخاصمة لكي تجتمع في عمان، ومن بعدها يسافر جلالة الملك إلى انقره للقاء الرئيس أردوغان، ويفتتح رئيس الوزراء مع نظيره العراقي معبر طريبيل (الكرامة) وسط الأفراح والزغاريد.
حتى نفهم كل هذه الأمور المتناقضة حسب فرضياتنا، فلا بد أن نسأل وكيف يمكن للأردن أن يوفق بين هذه التناقضات؟ وللإجابة على هذا السؤال لا بد أن نعطي لسياسة جلالة الملك الخارجية الثقة في مقدرته على إدارتها، وهو أن موقف الأردن الصعب يتحسن إذا استطاع الأردن أن يوفق بين الأطراف المتناقضة، ويسعى من أجل حلحلة العقد السياسية والجلطات العاطفية في العلاقات العربية العربية، وأن يستثمر الأردن الثقة التي يتمتع بها دولياً من أنه واحة أمن في منطقة تمزقها الصراعات الدموية والسياسية.
لا تستطيع الدول العربية مهما بلغت قوتها أو ثروتها في الوقت الحاضر أن تتعايش مع استمرار الظروف الحالية في كل منها لأمد طويل. ولن يتمكن العالم من منحنا كأنظمة عربية الاهتمام والمتابعة طالما أننا نرهق محطاته الإخبارية بأخبارنا السيئة إذ سرعان ما سيوجه اهتمامه إلى مناطق أخرى في العالم.
ومما لا شك فيه أن بعض الأمور مرشحة، وليست أكيدة، للتغيير، فالطرفان الأساسيان في معادلة صفقة القرن، أي ترامب ونتنياهو، واقعان تحت ضغوط كثيرة، وقد يصبحان خارج نطاق السياسة كلية، إذا ربما يمنع الأول من الترشح لفترة رئاسية ثانية، ويخسر الثاني انتخابات الكنيست في شهر نيسان (ابريل) المقبل.
وكذلك، ربما تغير المملكة العربية السعودية من سياستها الخارجية إزاء اليمن، وقطر، وتكذب كل الإشاعات التي تربطها بإسرائيل. المنطقة قد تسير إلى سيناريو سيئ يسعى لفرض صفقة القرن، أو أن المعادلات تتغير نحو الأفضل بما يعطل هذه الصفقة وتبعاتها على الأردن وفلسطين.
ونحن وسورية والعراق على موعد لتحسين العلاقات الثنائية والثلاثية معاً ولبنان بعد تشكيل الحكومة فيها بحاجة إلى إعادة تنظيم جبهتها الداخلية، وإعادة النمو والإعمار في اقتصادها ومواجهة مشكلة المديونية فيها. ودول الخليج لها مصلحة كبرى في المشاركة بفعالية في إعمار سورية والعراق، وإيقاف حرب اليمن وتأمين المنافذ من باب المندب إلى البحر الأحمر إلى مضيق هرمز ومن ثم إلى مضائق تيران وقناة السويس . والبحر الأحمر مهم جداً حتى لا يفقد العرب فيه مواقعهم وأهميتهم.
إذا بدأ العرب في إدراك ذلك، يصبح الموقف الأردني الراغب في تعزيز علاقاته مع كل من تركيا وإيران مفهوماً، ويصبح الأردن قادراً على لعب دور إيجابي في تقريب علاقات كلا البلدين مع الدول العربية وأن نكون متفاهمين معهما خير لنا في تذكير إسرائيل أنها ليست وحدها في الميدان، وأن الفلسطينيين بحاجة إلى دولة وكيان. فما الذي ستفعله إسرائيل حينئذ؟.
الأردن بقيادة جلالته يسير على طريق سياسي صحيح الآن تركيا، وغدا تليين مع إيران لا يغضب أميركا أو السعودية.

 
 
شريط الأخبار شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية فضل صيام يوم عرفة 2026.. أعظم أيام الدنيا وسبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات الحجاج يتوافدون على عرفات عشية أداء الركن الأعظم للحج الولايات المتحدة تشن ضربات على إيران رغم وقف إطلاق النار وفيات الثلاثاء 26-5-2026 البحث الجنائي يحقق بجريمتي قتل في سحاب والعقبة أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من الضباب والغبار في بعض المناطق إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار